عايزة اجابة منكم بمنتهى الحيادية الناس اللي...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Reham Gad
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يكفى مهما تسافر احلى بلاد العالم يكفى بس نسمة الهواء ذات الطابع الى مش ممكن الواحد يشموا فى اي بلا العالم ونتى فى المطار
يكفى تمشى على كوبرى قصر النيل باليل خالص بعد الزحمة تشم عبق التاريخ
يكفى خفة الظل المصرية والروح المرحة
بالرغم من الغلاء ولاتزال بفخر مصر ارخص
مهم.تسافر وتروح وتجى مصر هى الام ممكن كانت صعبة حضنها بالله ادفى بلد
الله يحفظك من كل سوء عشتى وعشوا اولادك
 
حاليا للأسف المقارنة كلها لصالح الخارج , لكن زمان لأ... بمعنى أنا قعدت 5 سنين برة مصر فى أوائل التسعينات , كانت مصر بهية فعلا , كانت مصر لا تزال لها طابعها الخاص سواء فى حديث الناس , فى عادتهم فى سلوكهم , ثقافة المصريين كانت نقية و متلاحمة و يغلفها كثير من الطيبة و الشياكة و الذوق , طبعا ساهم فى ده أن التأثيرات الخارجية كانت أقل بمعنى ماكانشى فى دش و موبايل و عولمة ...الخ, الجواب كان بياخد أسبوعين على الأقل عشان يوصل مصر...متخيلة ,, حاليا و منذ بداية الألفينات مقيم بالخارج أيضا , يعنى بقالى حوالى 17 سنة , الوضع بمصر أصبح مختلف , طبعا فى أشياء عالمية حدثت بمصر و العالم من قنوات مفتوحة و أخبار و غيره ,و صار التواصل مع الجميع , صوت وصورة وبزرار واحد , لكن أبرز ما حدث بشكل سلبى أن الشعب أصبح شعوب و لكل فئة توجهها الإيدلوجى و السياسى بشكل عدائى و ليس بشكل أستيعابى كما بالخارج و من ثم طارت الطيبة المصرية و حل محلها غل ناتج عن غياب العدالة الإقتصادية و الإجتماعية و خصوصا أن المجتمع يرى ما يحدث بالمجتمعات الأخرى من تقدم بضغطة زر عكس الماضى و بلا شك فالميديا و الصورة السريعة لها تأثير كبير عن الماضى خصوصا مع شعوب لا يفضل معظمها القراءة, و بالنهاية و للأسف .. فقد كثير من الشعب حبه و أنتمائه لبلد تنكرت له بكل المجالات و نتج عن ده أن كثير من الشعب المصرى و ليس كله, فقد أهم ما كان يميز شعبها ...الطيبة الصافية و النكتة الراقية و الرضا الواعى و بالتالى أصبح الناس لا يطيقون الناس و لا المكان. و لا يشتاقون للبقاء فيه و صارت علاقتهم بمصر مقصد للسياحة و لزيارة ذويهم ثم العودة سريعا لبلدهم الخارجى.... لكن دائما عندى يقين أن مصر ستعود يوما منارة للشرق و للعالم....#مصر أم الدنيا
 
العيد حتي لو مبتخرجيش هنا .. لو فكرتي تقضي العيد برا مصر هيجيلك اكتئاب انا فضلت مشغلة اغنية ام كلثوم يا ليلة العيد و عيني تدمع وانا مش غاوية اسمعها بصراحة حبتها من ساعتها و عرفت قيمة بجامة العيد
 
معنويا--اول فتره بيجيلك اكتئاب وتحسي انك وحيده واهلك بعيد عنك وتبقي عايزة تنزلي ... بعد فتره لما تنزلي مصر بتكتشفي انك مش عارفه تتعايشي في مصر وان الحياه ف مصر اختلفت والناس اتغيرت وكل واحد مشغول ف حياته .. فبيبقي امر واقع انك تتعودي ع الغربة والعيشه هناك وانك خلاص مش قادرة تنزلي تعيشي في مصر ..
ماديا مافيش حاجه
 
انا قعدت في السعوديه
بلد نضيفه جدااااا و منظمه و واسعه
بس فعلا كنت مفتقده اهلي و فرحه رمضان و العيد و انى البس براحتى و اخرج مع صحابي و الاكل برضه فى مصر

بصي البلد دي بتبقا زي الام كده لا ينفع نغيرها و لا نكرهها مهما كان