أرض الشّام „ تتجهّز لشيء عظيم ,
و كُلّه مذكور بالأحاديث الشريفة ..
فُرسانُ ملاحم آخر الزّمان .. لن يظهروا من بين ’المولات’ و ’السينمات’
...
و المقاهي و الملاهي أو من مُدرّجات الجماهير في ملاعب كرة القدم !
سيظهرونَ , من بينِ الرّكام , من خلف القضبان ,
من احتراقات القلوب , و من قُوّة الإيمان ..
و قُوّة الإيمان , تحتاجُ إلى الكثير من البلاء ,. !
و بلاءٌ كـ بلاء سُوريّـا ’ ما مرّ على التّاريخِ مثلُه !!
لا أتصوّرُ أنّ هناكَ أعظمَ منهُ قد ينزلُ عليها إلى يوم القيامة !
بلاءٌ يُعذّبُ فيه الأطفال أمام أهاليهم و تُغتصبُ فيه الزوجات
أمام أزواجهم و يُنحرونَ فيه نحراً ثُمّ يُحرقون أمام بعضهم ..
و تُهدّم فيه مُعظمُ مدُنها و آثارها و حضارتها ..
و يُقتلُ من أهلها مئات الألوف , و يُهجّر منهم الملايين ,.
و لا أتصوّر أن يرجعَ أهلها من بعده إلى جاهليتهم الأولى ! ..
بلاءٌ كهذا ’ ما بعدهُ إلاّ عودةٌ إلى الإيمان و طريقُ عزّةِ الإسلام ..
و جُهوزيةٍ لملحمةِ آخر الزّمان ! ..
و فُتوحٍ في الأرض بقيادة فُرسان الشّام ..
’’
و للهِ الأمرُ من قبْلُ و منْ بعْد ..
( أم عزام )