A
Ahmed Adel
:: مسافر ::
كم كنت ساذجا حين ظننت انهم أفضل منا..!
للوهلة الأولى يخيل إليك انهم أرقى.. أذكى..
لكن بالكاد يكفيك أن تعاشرهم شهرا واحدا لتوقن أنك كنت خاطئا تماما..
في أول أيام لك في أي بلد أوروبي ربما سوف تندهش من نظامهم.. من رقي تعاملهم.. و تتسائل ما الفارق بيننا و بينهم.. و تستعجب عندما ترى من أخوتك العرب من يخالطهم محاولا أن يكون واحدا منهم.. يكره عروبته.. و يلعن دولته.. يأكل خنازيرهم.. و يشرب خمرتهم.. يتمنى أن تعود به الايام و يولد بينهم.. يتزوج منهم و يستقر معهم.. لكنه يبقى ابد الدهر غريبا عنهم..
هنا أعينهم لا تستطيع التفرقة بين المصري و السعودي.. أو بين المغربي و التونسي.. كلنا عرب بالنسبة لهم.. و ان حالفك الحظ و تكلمت مع احد المثقفين منهم ستجدة يكن لك احتراما إذا حافظت على هويتك..
و عندما تنظر للتاريخ ستجد ما يضحكك و يبكيك.. تجد حضارتهم كانت مليئة بالحروب و المجاعات و الجهل و العفن.. لقد نجحوا في بناء حضارتهم تلك في آخر مائه عام فقط.. بينما تفخر عندما تقرأ عن الأندلس.. أو تذهب لأبعد من ذلك فتجد الفراعنة ليصمت ذهنك مندهشا.. نعم.. لقد كانوا يهابونا كثيرا عندما كنا دولة واحدة ذي قبل.. الدولة العثمانية.. لكن ما الذي حدث؟.. و كيف حدث هذا ؟
لعنه الله عليهم.. لقد نجحوا في تمزيقنا..
و قد سمحنا لهم بذلك!!.. لكن من يدري ما قد يحدث بالمائة عام القادمة..
لا.. هم ليسوا أفضل منا.. لتعرفهم أكثر عليك أن تخالطهم و تعرف عاداتهم و تقاليدهم.. أن تتعلم جزء من لغتهم.. أن تتوه في شوارعهم.. أن تصاحب الفقير منهم.. ستجد منهم الأذكياء و الأغبياء.. المثقفين و الجهلاء.. المشردين و ما أكثرهم هنا.. مجتمع بكل أطيافه.. لا يختلف عنا في شيئ.. ستجد انها مجرد هالة إعلامية من ألوان زائفة.. هي عقدة الخواجة ..
و ستندهش عندما تجد الكثير منهم لا يحب وطنه.. و يريد الهروب منه.. من فشله لتحقيق ذاته بمجتمعه.. و من بضعة سلبيات يراها سوف تختفي بمجرد وصوله لبلد آخر.. و كأنها الجنه.. تماما ككثير من شباب وطني.. مصر..
نعم.. لا يوجد فارق بيننا و بينهم.. بل إن هناك من العقول العربيه من هم أذكى العقول بالعالم.. لكننا فقط نحتاج سياسة واعيه و بعض الوقت!
لا أقصد بذلك عزيزي القارئ ألا أنصحك بالسفر.. بل سافر و أكتشف العالم.. لا تقرأ عن الأيجابيات الخادعة و حسب.. ألمسها بنفسك.. لكن رجاء..
لا تنسى هويتك.. و لا تلعن وطنك..
للوهلة الأولى يخيل إليك انهم أرقى.. أذكى..
لكن بالكاد يكفيك أن تعاشرهم شهرا واحدا لتوقن أنك كنت خاطئا تماما..
في أول أيام لك في أي بلد أوروبي ربما سوف تندهش من نظامهم.. من رقي تعاملهم.. و تتسائل ما الفارق بيننا و بينهم.. و تستعجب عندما ترى من أخوتك العرب من يخالطهم محاولا أن يكون واحدا منهم.. يكره عروبته.. و يلعن دولته.. يأكل خنازيرهم.. و يشرب خمرتهم.. يتمنى أن تعود به الايام و يولد بينهم.. يتزوج منهم و يستقر معهم.. لكنه يبقى ابد الدهر غريبا عنهم..
هنا أعينهم لا تستطيع التفرقة بين المصري و السعودي.. أو بين المغربي و التونسي.. كلنا عرب بالنسبة لهم.. و ان حالفك الحظ و تكلمت مع احد المثقفين منهم ستجدة يكن لك احتراما إذا حافظت على هويتك..
و عندما تنظر للتاريخ ستجد ما يضحكك و يبكيك.. تجد حضارتهم كانت مليئة بالحروب و المجاعات و الجهل و العفن.. لقد نجحوا في بناء حضارتهم تلك في آخر مائه عام فقط.. بينما تفخر عندما تقرأ عن الأندلس.. أو تذهب لأبعد من ذلك فتجد الفراعنة ليصمت ذهنك مندهشا.. نعم.. لقد كانوا يهابونا كثيرا عندما كنا دولة واحدة ذي قبل.. الدولة العثمانية.. لكن ما الذي حدث؟.. و كيف حدث هذا ؟
لعنه الله عليهم.. لقد نجحوا في تمزيقنا..
و قد سمحنا لهم بذلك!!.. لكن من يدري ما قد يحدث بالمائة عام القادمة..
لا.. هم ليسوا أفضل منا.. لتعرفهم أكثر عليك أن تخالطهم و تعرف عاداتهم و تقاليدهم.. أن تتعلم جزء من لغتهم.. أن تتوه في شوارعهم.. أن تصاحب الفقير منهم.. ستجد منهم الأذكياء و الأغبياء.. المثقفين و الجهلاء.. المشردين و ما أكثرهم هنا.. مجتمع بكل أطيافه.. لا يختلف عنا في شيئ.. ستجد انها مجرد هالة إعلامية من ألوان زائفة.. هي عقدة الخواجة ..
و ستندهش عندما تجد الكثير منهم لا يحب وطنه.. و يريد الهروب منه.. من فشله لتحقيق ذاته بمجتمعه.. و من بضعة سلبيات يراها سوف تختفي بمجرد وصوله لبلد آخر.. و كأنها الجنه.. تماما ككثير من شباب وطني.. مصر..
نعم.. لا يوجد فارق بيننا و بينهم.. بل إن هناك من العقول العربيه من هم أذكى العقول بالعالم.. لكننا فقط نحتاج سياسة واعيه و بعض الوقت!
لا أقصد بذلك عزيزي القارئ ألا أنصحك بالسفر.. بل سافر و أكتشف العالم.. لا تقرأ عن الأيجابيات الخادعة و حسب.. ألمسها بنفسك.. لكن رجاء..
لا تنسى هويتك.. و لا تلعن وطنك..