N
Noha Behman
:: مسافر ::
My second backpacking
الحمد لله
قضيت ٨ أيام في فرنسا وهدخل في الموضوع مباشرة
مش هتكلم عن المحكي والمعروف النضافة النظام الattitude والناس المبتسمة والجو ده، أنا هكي عن كام تجربة شخصية في الرحلة
-صورة المترو دي من مرتين مختلفتين ركبت فيهم المترو ناس كتير جدا بتقرا وعالاقل مش شاغلة نفسها بلي حواليها
مرة من اللي ركبت فيهم المترو دخلت أنا وجروب من اللي طالعين معايا وكنا حوالي ٩ أشخاص مع بعض بمجرد ما ركبنا كان في ست ملفتة جدا الحقيقة بشرتها بيضا جدا عاملة ميكب كتير ومليانه بجمال وكانت لابسة بلوزة ضيقة مبينة صدرها كله تقريبا... طبعا كل الناس في حالها في المترو
احنا بمجرد ما دخلنا حد من المصريين اللي معايا (كانت ست) أول ما شافتها ضحكت وابتدت تتغامز وتتلامز مع ناس معانا ومع أولادها الشباب عليها وتعليقات (دي نفخاهم فين، البقرة الحلوب، الدنيا هنا طراوة اوي)
للاسف جايين بعنصريتنا رغم ان احنا الضيوف في البلد ودينا ما بيعلمناش كده، رغم انهم في العادي ناس لطيفة ومحترمة بس احنا عندنا مشكلة في تقبل الآخر للأسف
بالنسبة بقى للكلام عن اضطهاد الاسلام والمسلمين والمحجبات في فرنسا الكلام ده مش حقيقي، انا شفت في الشانزليزيه وديزني منتقبات ومحجبات كل انًواع الحجاب وكل واحد حر
كل انسان شاغل حاله بحاله وبس الحجاب جنب الهوت شورت والفساتين العريانة وكل واحد مساحة حريته محفوظة،
فكرة المظلومية والاضطهاد موجودة بصراحة في العالم العربي خلينا متفقين اننا بس اللي بنضطهد كل ماهو مختلف عننا شكلا
-الصورة اللي فيها ست ورايا كبيرة شًوية
كنا في مكان "قارب" وحد من الجروب معايا بيهزر معاها بيقولها "did u visit Egypt? قالتله yes فرد when u visit Egypt u make it very crowded
راحت هي ببساطة ردت عليه and when u visit our country u make it very crowded too but u r welcome !
فانا دخلت في الحوار وفهمتها عادي انه بيهزر معاها وانها مرحب بيها وعرفت انها اخر مرة زارت مصر كان سنة ١٩٨٢! وخايفة تيجي عشان سامعه عن الأحداث الإرهابية اللي في مصر! وفِي وسط ما انا بتكلم معاها وبقولها ان في أماكن آمنه وشواطئ هايلة شاب ٢٢ سنة معانا قالي "كفاية كلام معاها عن المخروبة بقى!"
- الصورة ال٣ لحدث بيتم في فرنسا اسمه Tour de France اتصادف وجودي هناك في يوم الكرنفال الختامي وكانت الناس بتستعد لليوم الأخير، والحدث ده سباق دراجات هوائية لفرق مختلفة ابتدا من دوسلدورف وانتهى بفرنسا وكان كرنفال هايل كل الناس من كل الجنسيات والطوائف بتحتفل
- فكرة أصلا الدراجات والاسكوتر في الشوارع منتشرة جدا بين البنات والستات قبل الرجالة كوسيلة عملية للتنقل
وافتكرت الاسبوع اللي قبلها في مصر المشكلة اللي قامت عشان بنات من طنطا اتجرأوا وعملوا ايفنت ركبوا فيه عجل مع بعض وان الناس لسه بتتكلم ان ده قله ادب ومالهمش اهل وما عندهمش دين!
طبعا مفيش تحرش ولا مضايقات تحت أي مبرر
- اللي بيغنوا دول شحاتين وللاسف الشكل التاني من الشحاتة بقى trade mark يافطة يتكتب عليها we are Syrian family وقاعدين عالارض قدامهم كوبايات اليفط دي شوفتها في اماكن متفرقة وللاسف في ناس غير سوريين بيستغلوه في التسول، لاني وأنا في مول هناك بنت محجبة جاتلي بكوباية عاملة نفسها سورية وهي مش عارفة تتكلم عربي
- الموناليزا مش اجمل لوحة في اللوفر بس هما عارفين كويس يعملوا أيقونة عشان يجذبوا الناس لبلدهم
- مش هقول الكلاشيهات ان بلدنا اثار وطبيعة وشواطئ ومحدش عارف يوظفهم لإن ده واقع حقيقي جدا وشيء يزعل، بس أنا لإني بحب أراقب الناس وسلوكياتها ومهتمة بيهم أكتر من أي شيء براهن دايما على إننا محتاجين نتغير قبل ما نغير فبلدنا، اخلاقنا.
- الصورة الأخيرة من مصر زهراء مدينة نصر شارع العيادة "مروان وآندرو" اولى ثانوي و٣ إعدادي عاملين مشروع برتقال تانج الكوباية ب جنيه في حر الصيف وبيفكروا في اي مشروع تاني معاه ما ييقبلوش التبرعات عيال رجالة ولطاف تسلم اهاليهم اللي ربتهم، الجيل ده لازم نراهن عليه ويبقى أملنا فيه العيال اللي طالعة ولاد وبنات أذكى مما نتصور
- اسفة اني طولت عليكم
-
الحمد لله
قضيت ٨ أيام في فرنسا وهدخل في الموضوع مباشرة
مش هتكلم عن المحكي والمعروف النضافة النظام الattitude والناس المبتسمة والجو ده، أنا هكي عن كام تجربة شخصية في الرحلة
-صورة المترو دي من مرتين مختلفتين ركبت فيهم المترو ناس كتير جدا بتقرا وعالاقل مش شاغلة نفسها بلي حواليها
مرة من اللي ركبت فيهم المترو دخلت أنا وجروب من اللي طالعين معايا وكنا حوالي ٩ أشخاص مع بعض بمجرد ما ركبنا كان في ست ملفتة جدا الحقيقة بشرتها بيضا جدا عاملة ميكب كتير ومليانه بجمال وكانت لابسة بلوزة ضيقة مبينة صدرها كله تقريبا... طبعا كل الناس في حالها في المترو
احنا بمجرد ما دخلنا حد من المصريين اللي معايا (كانت ست) أول ما شافتها ضحكت وابتدت تتغامز وتتلامز مع ناس معانا ومع أولادها الشباب عليها وتعليقات (دي نفخاهم فين، البقرة الحلوب، الدنيا هنا طراوة اوي)
للاسف جايين بعنصريتنا رغم ان احنا الضيوف في البلد ودينا ما بيعلمناش كده، رغم انهم في العادي ناس لطيفة ومحترمة بس احنا عندنا مشكلة في تقبل الآخر للأسف
بالنسبة بقى للكلام عن اضطهاد الاسلام والمسلمين والمحجبات في فرنسا الكلام ده مش حقيقي، انا شفت في الشانزليزيه وديزني منتقبات ومحجبات كل انًواع الحجاب وكل واحد حر
كل انسان شاغل حاله بحاله وبس الحجاب جنب الهوت شورت والفساتين العريانة وكل واحد مساحة حريته محفوظة،
فكرة المظلومية والاضطهاد موجودة بصراحة في العالم العربي خلينا متفقين اننا بس اللي بنضطهد كل ماهو مختلف عننا شكلا
-الصورة اللي فيها ست ورايا كبيرة شًوية
كنا في مكان "قارب" وحد من الجروب معايا بيهزر معاها بيقولها "did u visit Egypt? قالتله yes فرد when u visit Egypt u make it very crowded
راحت هي ببساطة ردت عليه and when u visit our country u make it very crowded too but u r welcome !
فانا دخلت في الحوار وفهمتها عادي انه بيهزر معاها وانها مرحب بيها وعرفت انها اخر مرة زارت مصر كان سنة ١٩٨٢! وخايفة تيجي عشان سامعه عن الأحداث الإرهابية اللي في مصر! وفِي وسط ما انا بتكلم معاها وبقولها ان في أماكن آمنه وشواطئ هايلة شاب ٢٢ سنة معانا قالي "كفاية كلام معاها عن المخروبة بقى!"
- الصورة ال٣ لحدث بيتم في فرنسا اسمه Tour de France اتصادف وجودي هناك في يوم الكرنفال الختامي وكانت الناس بتستعد لليوم الأخير، والحدث ده سباق دراجات هوائية لفرق مختلفة ابتدا من دوسلدورف وانتهى بفرنسا وكان كرنفال هايل كل الناس من كل الجنسيات والطوائف بتحتفل
- فكرة أصلا الدراجات والاسكوتر في الشوارع منتشرة جدا بين البنات والستات قبل الرجالة كوسيلة عملية للتنقل
وافتكرت الاسبوع اللي قبلها في مصر المشكلة اللي قامت عشان بنات من طنطا اتجرأوا وعملوا ايفنت ركبوا فيه عجل مع بعض وان الناس لسه بتتكلم ان ده قله ادب ومالهمش اهل وما عندهمش دين!
طبعا مفيش تحرش ولا مضايقات تحت أي مبرر
- اللي بيغنوا دول شحاتين وللاسف الشكل التاني من الشحاتة بقى trade mark يافطة يتكتب عليها we are Syrian family وقاعدين عالارض قدامهم كوبايات اليفط دي شوفتها في اماكن متفرقة وللاسف في ناس غير سوريين بيستغلوه في التسول، لاني وأنا في مول هناك بنت محجبة جاتلي بكوباية عاملة نفسها سورية وهي مش عارفة تتكلم عربي
- الموناليزا مش اجمل لوحة في اللوفر بس هما عارفين كويس يعملوا أيقونة عشان يجذبوا الناس لبلدهم
- مش هقول الكلاشيهات ان بلدنا اثار وطبيعة وشواطئ ومحدش عارف يوظفهم لإن ده واقع حقيقي جدا وشيء يزعل، بس أنا لإني بحب أراقب الناس وسلوكياتها ومهتمة بيهم أكتر من أي شيء براهن دايما على إننا محتاجين نتغير قبل ما نغير فبلدنا، اخلاقنا.
- الصورة الأخيرة من مصر زهراء مدينة نصر شارع العيادة "مروان وآندرو" اولى ثانوي و٣ إعدادي عاملين مشروع برتقال تانج الكوباية ب جنيه في حر الصيف وبيفكروا في اي مشروع تاني معاه ما ييقبلوش التبرعات عيال رجالة ولطاف تسلم اهاليهم اللي ربتهم، الجيل ده لازم نراهن عليه ويبقى أملنا فيه العيال اللي طالعة ولاد وبنات أذكى مما نتصور
- اسفة اني طولت عليكم
-