فرحتهم غير فرحتنا!
أظنك لن تمانع وأن يمانع احد بأي يتم عرسك كما تحب انت وترغب لكن غصب عنك ولأنك تحبهم -عائلتك وأصحابه-فأنت تفضل أن يكون حسب ما يحبون هم لتعطي مصلحتك الأكبر فرحتهم على فرحتهم.. أوليس فرحك من فرحك ايضا! يعني لا نأتي وتقول اضرب او أبكي او يارب أنا مثلهم هم لهم شكلهم الخاص وحريتهم وسعادتها ونحن -الشخصيات- لا احب الافراح وأعرف إني يفترض على عائلتي ان تكون على سكات بشكل من الأشكال لكن ان رأيت في وجه أمي حزن أو رغبة في ذلك فإني سأفعل طبعا دون حاجة إلى تبرير ذلك بغصب عني لأن ما في شيئ اسمه غصبا نذهب للأشياء بمحض إرادتنا!