على الرغم ان الواحد بيبقى حزين على كمية الحجات اللى متهربة او مسروقة او متباعة و معروضة برا . بس الواحد بيبقى فرحان على قد ايه الناس دىة مقدرة الحضارة المصرية و محافظة عليها . و عاشقة ليها بجد . مش زى كتير مننا . نسبة كبيرة من اللى معروض معظمة متباع بايد مصريين . كفاية ان القرن ال 17 كله كان فى بياعيين للمومياوات فى الشوارع . و لحد عبد الناصر كانت تجارة الاثار ملهاش قانون .
اللى يستهان بحضارة بلده ميزعلش بقى .
بيع حجر الاهرامات . و عدم اهتمام بيها . و سماح للزوار يصوروا جوا المقابر و ممكن تبات جوا المعبد عادى اصلا ب 100 جنيه ولا حاجة .
دقن توت عنخ امون . و مهازل الترميم .
بصوا اصلا طريقة العرض مقارنة بصندوق الهدوم اللى اسمه المتحف المصرى .
غير المعابد اللى غارقة فى مية المجارى
و المسلات و المعابد اللى اتبعتت هدايا
معبد زى معبد ديبور فى اسبانيا
ليكم تقارنوه بمعبد دندرة مثلا و طريقة الحفاظ عليه
عبد الناصر اداه لاسبانيا هدية بعد بناء السد العالى . تخيل واحد يدى بلد معبد هدية
و محمد على اللى كسر معبد هابوا علشان يبنى بيه قناطر اسنا و غيرها .
و عشان محدش يقول ظروف بلد
ايام الحرب العالمية التانية و فى عز النفخة و الحرب . الناس دى اهتموا من اولوياتهم انهم يحافظوا على الاثار دى و الفن اللى هناك . عشان الفن مراية مجتمع . و احنا مرايتنا باينة الله ينور فى التماثيل الحديثة .