كان هيتنصب عليا في باريس ، بس كان حوار مكشوف اوي.
كنت بتمشي و بعدين عربية جت وقفت جنبي يسألني علي مكان ، قولتله اني مش من هنا معرفش
امال منين
مصر
ياه انا بحب مصر جدا و الفراعنة و روحت كتير و هاروح تاني و الاهرامات و النيل ، و انا بحب المصرين ، طيبين و بيخدموا ، انا صاحب مصنع ملابس كبير في إيطاليا ، و لوسمحت اقبل مني الهدية دي
وفتح شنطة العربية و طلعلي جاكت جلد طبيعي إيطالي شكله وهمي.
ياعم لا شكرا مش عايز و كتر خيرك.
وهو مصمم و ماتقلقش و ده ببلاش و هدية مني ، و دي عينات ببقي دايما شايلها.
انا حسّيت انه عايز يبيعه و بيلبسني ، مع اصراره مسكته وبقوله يعني امشي.
قالي اه طبعا اتفضل ، انا بس عايز منك خدمة صغيرة ، انا طلع عليا حرامية و سرقوني ، وعايز فلوس أحط بنزين في العربية
ااااه قولتلي بقي ، قولتله انا معيش كاش كتير ، انت محتاج قد ايه
الي تشوفه و انت و زوقك بقي
مديت أيدي قي جيبي و طلعتله حوالي ٢٠ يورو ( بصراحة الجاكت كان تحفة) و قولت و مالة خلينا و رَآه.
المهم طلب حوالي ٢٠٠ يورو تقريبا
قولتله معيش المبلغ ده ، راح بصلي و سكت ، ومد ايه خد الجاكت ، حطه في شنطة العربية من سكات ومشي من غير حتي ما يقوله سلام