لا يجوز الرد عن ما كلف به الشرع بقول إنها حرية شخصية, قد يكون الإنسان حر في اختياره لكنه ولاشك سيحاسب به أمام الله عز وجل (إلا أن يشاء الله). ولا شك أيضًا أن الإسلام دعانا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وحذر من عقوبة تركهما. أما الحرية المطلقة فهي في المباحات من غير تعدي, أما ما سوى ذلك فنحن مقيدون بالشرع.