ع
عبدالرحمن القاضي
:: مسافر ::
هكذا كانت طريق المسلمين بعد خسارتهم الاندلس أرقى حاضارات التاريخ أضائت العالم لثمانية قرون تحت راية الإسلام و لا يزال آثارها في العلوم المختلفة حتى يومنا هذا ..
هكذا كانت طريق خروجههم مهزومين مطرودين نتيجة لإختلافاتهم و عزتهم بأنفسهم و قبيلتهم و نسبهم و إبتعادهم عن الدين ..
و دائما لعلّه خيراً كثيراً
خرجو مهزومين حتى يكتب الله نصره و فتحه للقسطنطينيه تركيا و تتمدد الى أغلب دول شرق و وسط اوروبا و شمال افريقيا و الشرق الاوسط و غرب آسيا و البلقان و تظل القسطنطينية دولة معتزة بالاسلام حتى يومنا هذا..
فالحمدلله على كل حال
فإن الله ما أشقاك إلا ليسعدك وما أخذ منك إلا ليعطيك وما أبكاك إلا ليضحكك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما ابتلاك .. إلا لأنه أحبك
هكذا كانت طريق خروجههم مهزومين مطرودين نتيجة لإختلافاتهم و عزتهم بأنفسهم و قبيلتهم و نسبهم و إبتعادهم عن الدين ..
و دائما لعلّه خيراً كثيراً
خرجو مهزومين حتى يكتب الله نصره و فتحه للقسطنطينيه تركيا و تتمدد الى أغلب دول شرق و وسط اوروبا و شمال افريقيا و الشرق الاوسط و غرب آسيا و البلقان و تظل القسطنطينية دولة معتزة بالاسلام حتى يومنا هذا..
فالحمدلله على كل حال
فإن الله ما أشقاك إلا ليسعدك وما أخذ منك إلا ليعطيك وما أبكاك إلا ليضحكك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما ابتلاك .. إلا لأنه أحبك