E
Eslam King
:: مسافر ::
مفيش صريخ ابن يومين فى شوارع اسطنبول
بعد مغادرتى لجورجيا و حلمى انى اروح اسطنبول فعلا ركبت الطياره و نزلة اسطنبول و اول ما نزلت حسيت انى فى فلم او مسلسل تركى شباب شيك و بنات موزز و سفن و طيور النورس فى كل مكان قولة ياض اسئل اى حد عن مكان الهوستل كل لما اسال حد يقولى no و عرفت ان هما بطيخ فى الانجليزى زى تمام مياستش و فضلت ماشى و كان معايا واحد صاحبى سالت ظابط قالى اركب مركب و انزل امينونو و مش عايز اقلكو على الانجليزى بتاعه كان طرشجى المهم نزلنا المينا و برده زى الحلوف قولت اسال موزه ماسكه مسطره قولة تبقى فى هندسه و هاتكلمنى بردو صدرتلى الطرشه و نفضتلى كملت و فضلت ماشى و ركبت الترام بعد معاناه و الحمد لله نزلت عند الهوستل دخلت لقية راجل اقرع و رخم قولتله احلى مسا عليك و الغريبه انى فهمنى لما اتكلمت عربى طلب منى البسبور و مش عايز اقول حبنى اووى لما عرف انى مصرى كان وده يضربنى بالنار المهم صاحبى رجليه و جعاه و قولتله خلاص انا هامشى انا اشوف البلد و انت استقنيص المهم مشييت من الهوستل و نظرات الراجل كلها كره ليا و مش عارف ليه المهم خرجت لقيت محلات شورمه و كاننى فى عصر العثمانيين كلمات رنانه عابره تستلقى بك فى اهواء اكل الشورما و روحت كلت زى الحلوف و كل عربيه فى الشارع بدات ادوق اكله و رجعت لصاحبى العصر لقيته ممدد كانه فى فلم الطريق الى الات و بيقولى مايه مايه مكنش قادر يوقف على رجله المهم قلب الام اشتغل و جبتله اكل و مايه و اخدت منه الوكيشن و روحت ادور على الهوستل الجديد و فعلا ادنجلت و نظرات الراجل بتاع الهوستل ليا هى هى المهم خدتها مشى لغاية مكان الهوستل الجديد و انا بتفرج على جمال اسطنبول روحت الهوستل الجديد و لقية صاحبه المره دى مجنون شاب طويل اسمر شعر اكرت وسالته فى بالى انت تركى فعلا ولا دى خدعه المهم كلمته و دخلت اشوف الهوستل و كان تحت الارض المهم و انا بكلمه سمعت صوت ضرب نار و عربيات بوليس و طبعا انا كا واحد مصرى عملت من بنها و قولت دا اكيد فرح المهم الراجل لقيته بقولى خد بالك عشان فى بومبه فقولتله صلى على النبى فى قلبك دى ريحة المكان و طبعا فهمنى انا كنت اقصد ايه سبته و مشيت زى العبيط و علامات الاشمئزاز على وشى و ه و هو كان يقصد ان فى انفجار المهم كملت مشى و فى مكان ما لقية برتيته من البوليس على مقربه من مكان مغادرتى و بيبوصولى و اتلمو حواليا و فى صوت( المبى) قولت هو فى ايييييه ايه اليوم دا و استحضرنى موقف عوكل و قولت انا لا معايا باسبور و لا نيله و هايشلوحونى لقتهم بيرجعونى و بيقولولى مش هاتمشى من هنا قولتله ما تهدى على نفسك يا شبح انا هنا بفلوسى المهم اخدت مارشدير و انا مضايق فالقتهم رجعو باردو مجموعة شباب اتراك قولت اكيد الحكومه بتفضى الشارع عشان يلعبو كوره المهم زى العبيط بردو مشيه و مش فاهم هما رجعونى ليه و كنت عند ميدان تقسيم و قولت ارجع بصيت لقية الساعه واحده و مكنش فى اى مواصلات و قولت ياض اتمشى و هنا حسيت انى فى اسطنبول لوحدى تماماااااااا فين الناس فين العربيات و ايه الحكومه دى كلها و هنا استحضرنى صعيدى فى الجمعه الامريكيه ايدى فى جيبى و السماعه فى ودنى و ماشى بين الازقه و الشوارع الهاويه من الماره و فضلت ماشى و لقية برتيته من الشرطه تاااانى و انا لوحدى فى اسطنبول كلها ماشى و الساعه 3 بليل و قولة لجنه تااانى ( احمد حلمى) المهم مخدتش فى بالى و بصتلهم بستغراب كل دا عشان تامنو الشوارع تبزير اوفر بصراحه المهم عديت و على وشى نظرات الهبل و الامبالاه و مش عارف ايه الى بيحصل و بسمع عمرو دياب و نظرات الظباط ليا انت عبيط يابنى ولا ايه المهم عدينا بسلام من برتيتة الشرطه و انا بردو معرفش فى ايه و ليه انا الوحيد الى ماشى فى الشارع لقية ناس بتتفرج من زجاج محل على التليفزيون و هنا شوفت نار و ناس ملمومه فى التليفزبون و ربنا افتكرته احتفال و قولت ايه الناس الفاضيه دى مايتفرجو فى بيوتهم المهم مشيت و تليفونى بدا يرن من الحاجه و صحابى فى مصر و قولت معقوله اشتقولى و صاحبى قاعد فى الهوستل عاملى فيها شهيد الحرب و بردو بيكلمنى على النت و بيقولى انت فين دا فى انفجار قولت يا نهااار و ليله مش فايته دا انا معيش باسبور و اول ليله ليا فى اسطنبول و كمان مصرى و يحصل كمان انفجار و انا بكلم نفسى لقية برتيت شرطه تالته ولا كان معاها جيش و هنا عرفت انك رايح رايح يا خيرى المهم ولا همنى و كملت و نظراتهم ليا اشبه بنظرات الاسود لقرد فى منطقتهم و كملت فى شوارع اسطنبول وحيدا بينما اصحاب المحلات بيقفلو و بيبصولى ايه المصيبه الى ماشيه دى المهم كملت و فى اخر محطه و هو وصولى الى الهوستل و الراجل الاقرع بدا يبوصلى و انا عايز اقله و ربنا مش انا دى اختى منى و خدتها جرى على الاوضه بينما صاحبى مستلقى و بيقولى يابنى كنت فين دا فى انفجار فى السطنبول
بعد مغادرتى لجورجيا و حلمى انى اروح اسطنبول فعلا ركبت الطياره و نزلة اسطنبول و اول ما نزلت حسيت انى فى فلم او مسلسل تركى شباب شيك و بنات موزز و سفن و طيور النورس فى كل مكان قولة ياض اسئل اى حد عن مكان الهوستل كل لما اسال حد يقولى no و عرفت ان هما بطيخ فى الانجليزى زى تمام مياستش و فضلت ماشى و كان معايا واحد صاحبى سالت ظابط قالى اركب مركب و انزل امينونو و مش عايز اقلكو على الانجليزى بتاعه كان طرشجى المهم نزلنا المينا و برده زى الحلوف قولت اسال موزه ماسكه مسطره قولة تبقى فى هندسه و هاتكلمنى بردو صدرتلى الطرشه و نفضتلى كملت و فضلت ماشى و ركبت الترام بعد معاناه و الحمد لله نزلت عند الهوستل دخلت لقية راجل اقرع و رخم قولتله احلى مسا عليك و الغريبه انى فهمنى لما اتكلمت عربى طلب منى البسبور و مش عايز اقول حبنى اووى لما عرف انى مصرى كان وده يضربنى بالنار المهم صاحبى رجليه و جعاه و قولتله خلاص انا هامشى انا اشوف البلد و انت استقنيص المهم مشييت من الهوستل و نظرات الراجل كلها كره ليا و مش عارف ليه المهم خرجت لقيت محلات شورمه و كاننى فى عصر العثمانيين كلمات رنانه عابره تستلقى بك فى اهواء اكل الشورما و روحت كلت زى الحلوف و كل عربيه فى الشارع بدات ادوق اكله و رجعت لصاحبى العصر لقيته ممدد كانه فى فلم الطريق الى الات و بيقولى مايه مايه مكنش قادر يوقف على رجله المهم قلب الام اشتغل و جبتله اكل و مايه و اخدت منه الوكيشن و روحت ادور على الهوستل الجديد و فعلا ادنجلت و نظرات الراجل بتاع الهوستل ليا هى هى المهم خدتها مشى لغاية مكان الهوستل الجديد و انا بتفرج على جمال اسطنبول روحت الهوستل الجديد و لقية صاحبه المره دى مجنون شاب طويل اسمر شعر اكرت وسالته فى بالى انت تركى فعلا ولا دى خدعه المهم كلمته و دخلت اشوف الهوستل و كان تحت الارض المهم و انا بكلمه سمعت صوت ضرب نار و عربيات بوليس و طبعا انا كا واحد مصرى عملت من بنها و قولت دا اكيد فرح المهم الراجل لقيته بقولى خد بالك عشان فى بومبه فقولتله صلى على النبى فى قلبك دى ريحة المكان و طبعا فهمنى انا كنت اقصد ايه سبته و مشيت زى العبيط و علامات الاشمئزاز على وشى و ه و هو كان يقصد ان فى انفجار المهم كملت مشى و فى مكان ما لقية برتيته من البوليس على مقربه من مكان مغادرتى و بيبوصولى و اتلمو حواليا و فى صوت( المبى) قولت هو فى ايييييه ايه اليوم دا و استحضرنى موقف عوكل و قولت انا لا معايا باسبور و لا نيله و هايشلوحونى لقتهم بيرجعونى و بيقولولى مش هاتمشى من هنا قولتله ما تهدى على نفسك يا شبح انا هنا بفلوسى المهم اخدت مارشدير و انا مضايق فالقتهم رجعو باردو مجموعة شباب اتراك قولت اكيد الحكومه بتفضى الشارع عشان يلعبو كوره المهم زى العبيط بردو مشيه و مش فاهم هما رجعونى ليه و كنت عند ميدان تقسيم و قولت ارجع بصيت لقية الساعه واحده و مكنش فى اى مواصلات و قولت ياض اتمشى و هنا حسيت انى فى اسطنبول لوحدى تماماااااااا فين الناس فين العربيات و ايه الحكومه دى كلها و هنا استحضرنى صعيدى فى الجمعه الامريكيه ايدى فى جيبى و السماعه فى ودنى و ماشى بين الازقه و الشوارع الهاويه من الماره و فضلت ماشى و لقية برتيته من الشرطه تاااانى و انا لوحدى فى اسطنبول كلها ماشى و الساعه 3 بليل و قولة لجنه تااانى ( احمد حلمى) المهم مخدتش فى بالى و بصتلهم بستغراب كل دا عشان تامنو الشوارع تبزير اوفر بصراحه المهم عديت و على وشى نظرات الهبل و الامبالاه و مش عارف ايه الى بيحصل و بسمع عمرو دياب و نظرات الظباط ليا انت عبيط يابنى ولا ايه المهم عدينا بسلام من برتيتة الشرطه و انا بردو معرفش فى ايه و ليه انا الوحيد الى ماشى فى الشارع لقية ناس بتتفرج من زجاج محل على التليفزيون و هنا شوفت نار و ناس ملمومه فى التليفزبون و ربنا افتكرته احتفال و قولت ايه الناس الفاضيه دى مايتفرجو فى بيوتهم المهم مشيت و تليفونى بدا يرن من الحاجه و صحابى فى مصر و قولت معقوله اشتقولى و صاحبى قاعد فى الهوستل عاملى فيها شهيد الحرب و بردو بيكلمنى على النت و بيقولى انت فين دا فى انفجار قولت يا نهااار و ليله مش فايته دا انا معيش باسبور و اول ليله ليا فى اسطنبول و كمان مصرى و يحصل كمان انفجار و انا بكلم نفسى لقية برتيت شرطه تالته ولا كان معاها جيش و هنا عرفت انك رايح رايح يا خيرى المهم ولا همنى و كملت و نظراتهم ليا اشبه بنظرات الاسود لقرد فى منطقتهم و كملت فى شوارع اسطنبول وحيدا بينما اصحاب المحلات بيقفلو و بيبصولى ايه المصيبه الى ماشيه دى المهم كملت و فى اخر محطه و هو وصولى الى الهوستل و الراجل الاقرع بدا يبوصلى و انا عايز اقله و ربنا مش انا دى اختى منى و خدتها جرى على الاوضه بينما صاحبى مستلقى و بيقولى يابنى كنت فين دا فى انفجار فى السطنبول