المانيا حضارة منذ القديم في عهد بسمارك الى هتلر الذي قادة المانيا في الحرب العالمية الاولة والثانية وهاهي مركل تقود المانيا وكذالك اوربا وخاصة اننا في عالم يسوده الصراع الاديولوجي والصراع بين الحضارات من اجل البقاء او العودة على حساب الدول الضعيفة فاالمانيا هي الدولة الاولة التي تيعى الى نبذ العنف وارساء الامن والسلم في العالم والدليل على ذالك ما تفعله المانيا على الصعيد القاري والدولي.