يقع قصر الدولمة على ساحل مضيق البوسفور المطل على شمال بحر مرمة في منطقة بكش طاش في اسطنبول
تم بناؤه على امر من السلطان العثماني "عبدالمجيد" وقد تم ذلك على النمط الغربي غرابت عمرا باليان حيث تمتد واجهة القصربطول600 م على الساحل الاوربي لمضيق البوسفور وبدأ بناؤه في عام (1843م) واقيم حفل الافتتاح بحضور عدة شخصيات بارزة في عام (1855م) حيث كان بناؤه قد كلف "خمسة ملايين قطعة ذهبية"
ومن اهم معالمه برج الساعة الذي تم بناؤه لمراقبة الشمس وتحديد اوقات الصلاة ويعد من اهم الوحدات الداخلية للقصر يقع بين بوابة السلطنة وجامع السلطانة "بزم عالم " وقد تم العثور على وثائق تؤكد ان البرج قد تم بناؤه بعد فترة طويلة من بناء القصر
تم بناؤه على امر من السلطان العثماني "عبدالمجيد" وقد تم ذلك على النمط الغربي غرابت عمرا باليان حيث تمتد واجهة القصربطول600 م على الساحل الاوربي لمضيق البوسفور وبدأ بناؤه في عام (1843م) واقيم حفل الافتتاح بحضور عدة شخصيات بارزة في عام (1855م) حيث كان بناؤه قد كلف "خمسة ملايين قطعة ذهبية"
ومن اهم معالمه برج الساعة الذي تم بناؤه لمراقبة الشمس وتحديد اوقات الصلاة ويعد من اهم الوحدات الداخلية للقصر يقع بين بوابة السلطنة وجامع السلطانة "بزم عالم " وقد تم العثور على وثائق تؤكد ان البرج قد تم بناؤه بعد فترة طويلة من بناء القصر
يعتبر هذا السراى تحفة فنية معمارية، وكل قصر من قصوره، يعتبر نموذج فريد في فن المعمار الإسلامى فعلى البوسفور يطل القصر الصيني حيث غطت الجدران بأجمل القطع الخزفية التي أبدعها الفنان المسلم، وإلى جواره تحفة أخرى هى القصر الكبير الذي يشكل الأساس الأول للسراى، ثم يتلوه قصر العمدان الرخامية، وقصر المابين وقاعة الديوان وجميعها تشكل منظومة معمارية، تعترف للفنان المسلم بالقدرة والتفرد
كما هو متعارف عليه في العمارة الأسلامية للسرايات فقد أقيم القصر على أعمدة رخامية رائعة الجمال، تربط ما بين الدهاليز والأقسام الأخرى للجناح وعلى الرغم من أن هذا البناء الجديد قد إزدان بشتى الزخارف والأساليب المعمارية، السائدة في القرن التاسع عشر إلا أنه في العديد من قصوره، وأجنحته قد حافظ على الطابع المعمارى القديم الذي يشهد بالعظمة، والنبوغ والتفرد للفنان المسلم فالمنظر العام للسراى، وقاعة الاستقبال المرتفعة وسط البناء، والدهاليز المغطاة والتي تربط بين القاعة، وبقية الأجنحة والقصور جميعها تشكل منظومة معمارية فريدة