Q
Qasem Ahmed Almulihi
:: مسافر ::
بالصور السعوديات يدخلن الحجاب في المجتمع الهولندي
نظمت مجموعة من الطالبات السعوديات المغتربات في مساء يوم الثلاثاء 26فبراير\شباط 2013،فعالية لبس الحجاب في مبنى كلية التعليم بجامعة ماسترخت وذلك ضمن إطار تعريف الطلبة الأجانب بالحجاب ومضامينهُ
وقد لاقت هذه الفعالية حضورا لافتا بالنسبة إلى كونها الأولى من نوعها من حيث الفكرة والمضمون ،و تبرز هذه الفعالية أهمية الحجاب وقيمتها في الإسلام،من جانب آخر أكدت صاحبة الفكرة الطالبة" سكينة العلي" أن أساس إقامة هذه الفعالية إجابة بعض الإشكاليات المتعلقة حول مفهوم الحجاب من قبل الطالبات الأجانب , والهدف الأسمى منها تعريف الهولنديين بمعنى الحجاب ، وقد قام عدد من الطلبة في حدود العشرين شخصا بلبس الحجاب حيث كان لكل فرد ردود فعل مختلفة ،فإحدى الطالبات تملكها الخوف وطلبت من إحدى المنظمات مرافقتها إلى الفصل الدراسي،وأخرى غيرت مكان مذاكرتها الجامعية إلى مكان آخر لتكملها ،أما إحداهن فذهبت إلى الفصل الدراسي بالحجاب وهي أشد فرحة لخوضها تجربة غريبة نوعا ما. وقد كان هناك حدث طريفاً، حيث طلب بعض الشباب لبس الحجاب كالطالبات لكن المنظمات بَيَّنَ لَهُمْ أن أنه للإناث فقط وان حجاب الرجل يكمن في سلوكياتهم مثل احترام المراة وتقديرها
وأكدت "فرقان الصالح"وهي إحدى المشاركات في تنظيم هذه الفعالية أن لبس الحجاب،لمن الأمور التي تبين مكانة الأنثى كإنسانة وليست كإمراة،فتجعل الكفة متوازنة بين الرجل والمرأة في جميع ميادين الحياة مهما إختلفت،وشددت أن الحجاب جزء من شخصية المرأة المسلمة التي تميزها عن باقي نساء العالم،فيكفي أن الإلتزام به ينبع بالإيمان التام به وليس كقيد يفرضه السجان.ومن هذا المنطلق تمنت المنظمة سكينة العلي أن تدشن هذه الفعالية في عدد من الجامعات المرموقة في هولندا لتستقطب عدد أكبر من الطالبات حتى يتم التعريف بالحجاب بشكل صحيح وليس كما يعتقد في أذهان الكثيرين . وذكرت المنظمة سكينة العلي أن من أهم الصعوبات التي واجهتهم هو الحصول على تصريح من قبل إدارة الجامعة ولكن بفضل الإصرار والعزيمة ،تم الحصول على التصريح، ووجهت شكرها الخالص إلى طاقم العمل
والجدير بالذكر أن الطاقم العمل تكون من سبع طالبات سعوديات، حيث كان لكل واحدة منهن صدى كبير في إيصال هذه الرسالة الفعالة إلى المجتمع الجامعي الهولندي ،إبتداء من صاحبة الفكرة "سكينة العلي مروراً بفاطمة العوامي،فاطمة السادة ،فاطمة بو حسون،مروة القرقوش , هدى النمر وإنتهاء بفرقان الصالح
إعداد وتقرير : قاسم المليحي
إحصاء ميداني علي آل نصفان
✔ share ✔
✔ مشاركة ✔
↙
رابط الصور : /يوميات مبتعث
الخبر في صحيفة قلب الحدث :
/HugeDomains.com - Qhadth.com is for sale (Qhadth)
نظمت مجموعة من الطالبات السعوديات المغتربات في مساء يوم الثلاثاء 26فبراير\شباط 2013،فعالية لبس الحجاب في مبنى كلية التعليم بجامعة ماسترخت وذلك ضمن إطار تعريف الطلبة الأجانب بالحجاب ومضامينهُ
وقد لاقت هذه الفعالية حضورا لافتا بالنسبة إلى كونها الأولى من نوعها من حيث الفكرة والمضمون ،و تبرز هذه الفعالية أهمية الحجاب وقيمتها في الإسلام،من جانب آخر أكدت صاحبة الفكرة الطالبة" سكينة العلي" أن أساس إقامة هذه الفعالية إجابة بعض الإشكاليات المتعلقة حول مفهوم الحجاب من قبل الطالبات الأجانب , والهدف الأسمى منها تعريف الهولنديين بمعنى الحجاب ، وقد قام عدد من الطلبة في حدود العشرين شخصا بلبس الحجاب حيث كان لكل فرد ردود فعل مختلفة ،فإحدى الطالبات تملكها الخوف وطلبت من إحدى المنظمات مرافقتها إلى الفصل الدراسي،وأخرى غيرت مكان مذاكرتها الجامعية إلى مكان آخر لتكملها ،أما إحداهن فذهبت إلى الفصل الدراسي بالحجاب وهي أشد فرحة لخوضها تجربة غريبة نوعا ما. وقد كان هناك حدث طريفاً، حيث طلب بعض الشباب لبس الحجاب كالطالبات لكن المنظمات بَيَّنَ لَهُمْ أن أنه للإناث فقط وان حجاب الرجل يكمن في سلوكياتهم مثل احترام المراة وتقديرها
وأكدت "فرقان الصالح"وهي إحدى المشاركات في تنظيم هذه الفعالية أن لبس الحجاب،لمن الأمور التي تبين مكانة الأنثى كإنسانة وليست كإمراة،فتجعل الكفة متوازنة بين الرجل والمرأة في جميع ميادين الحياة مهما إختلفت،وشددت أن الحجاب جزء من شخصية المرأة المسلمة التي تميزها عن باقي نساء العالم،فيكفي أن الإلتزام به ينبع بالإيمان التام به وليس كقيد يفرضه السجان.ومن هذا المنطلق تمنت المنظمة سكينة العلي أن تدشن هذه الفعالية في عدد من الجامعات المرموقة في هولندا لتستقطب عدد أكبر من الطالبات حتى يتم التعريف بالحجاب بشكل صحيح وليس كما يعتقد في أذهان الكثيرين . وذكرت المنظمة سكينة العلي أن من أهم الصعوبات التي واجهتهم هو الحصول على تصريح من قبل إدارة الجامعة ولكن بفضل الإصرار والعزيمة ،تم الحصول على التصريح، ووجهت شكرها الخالص إلى طاقم العمل
والجدير بالذكر أن الطاقم العمل تكون من سبع طالبات سعوديات، حيث كان لكل واحدة منهن صدى كبير في إيصال هذه الرسالة الفعالة إلى المجتمع الجامعي الهولندي ،إبتداء من صاحبة الفكرة "سكينة العلي مروراً بفاطمة العوامي،فاطمة السادة ،فاطمة بو حسون،مروة القرقوش , هدى النمر وإنتهاء بفرقان الصالح
إعداد وتقرير : قاسم المليحي
إحصاء ميداني علي آل نصفان
✔ share ✔
✔ مشاركة ✔
↙
رابط الصور : /يوميات مبتعث
الخبر في صحيفة قلب الحدث :
/HugeDomains.com - Qhadth.com is for sale (Qhadth)