أ
أبو كاتب
:: مسافر ::
سمعت وقرأت الكثير عن " الحب "
أقصد هنا الحبُ القادم من بعيد
أو بالأصح، القادم من المجهول !
ودائمآ ما يراودني شعور بزيف ذاك النوع من الحب وأنه لا أصل له في الواقع وإن حاول البعض خداع أنفسهم. والدلالة على ذلك هي أن السواد الأعظم ممن وقعوا فيه لم تتحقق أحلامهم وأمانيهم بل آلت أحوالهم لما لايحمد عقباه.
وللأسف، أقولها وبكل حزن .. دائمآ ماتكون الفتاة هي الضحية. فالكثير من الشباب لايرقبوا في الفتيات إلآ ولاذمة.
همهم مصالحهم وتحقيق رغباتهم.
هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن تعلمها كل فتاة وقعت في أيديهم النجسة.
وبما أن لكل داء دواء، فلا شك أن هناك حل للحد من عبثهم بمشاعر الفتيات.
هناك عدة أمور " يجب " على كل فتاة أن تعلمها وتطبقها كي تقطع حبال الضياع قبل أن تلتف عليها والحلول من وجهة نظري هي كالآتي:
١_ الندم على مافات.
٢_ الإكثار من قول هذا الدعاء
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
٣_ اسألي نفسك، مالفائدة التي جنيتيها؟
٤_ اسألي نفسك كم بقي من عمرك، وكم تأملين أن تعيشين ؟
٥_ استغلي أوقات فراغك بقضائها مع عائلتك وبكل ما يسهم في تطوير ذاتك كإتقان مهارتك المفضلة.
٦_ اعلمي علم اليقين أن استمرارك في
" الحب المزيف " لن يفيدك ولن يقربك من الله بل العكس تمامآ.
٧_ تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك
مجازى به".
فليت شعري مالجزاء !!
في ختام هذه النصائح، أذكر نفسي وغيري بقوله سبحانه وتعالى:
( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا)
فيا أيتها الفتاة " الحذر الحذر "
اللهم بلغت .. اللهم فأشهد!!
بقلم
جايز السعدي
أقصد هنا الحبُ القادم من بعيد
أو بالأصح، القادم من المجهول !
ودائمآ ما يراودني شعور بزيف ذاك النوع من الحب وأنه لا أصل له في الواقع وإن حاول البعض خداع أنفسهم. والدلالة على ذلك هي أن السواد الأعظم ممن وقعوا فيه لم تتحقق أحلامهم وأمانيهم بل آلت أحوالهم لما لايحمد عقباه.
وللأسف، أقولها وبكل حزن .. دائمآ ماتكون الفتاة هي الضحية. فالكثير من الشباب لايرقبوا في الفتيات إلآ ولاذمة.
همهم مصالحهم وتحقيق رغباتهم.
هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن تعلمها كل فتاة وقعت في أيديهم النجسة.
وبما أن لكل داء دواء، فلا شك أن هناك حل للحد من عبثهم بمشاعر الفتيات.
هناك عدة أمور " يجب " على كل فتاة أن تعلمها وتطبقها كي تقطع حبال الضياع قبل أن تلتف عليها والحلول من وجهة نظري هي كالآتي:
١_ الندم على مافات.
٢_ الإكثار من قول هذا الدعاء
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
٣_ اسألي نفسك، مالفائدة التي جنيتيها؟
٤_ اسألي نفسك كم بقي من عمرك، وكم تأملين أن تعيشين ؟
٥_ استغلي أوقات فراغك بقضائها مع عائلتك وبكل ما يسهم في تطوير ذاتك كإتقان مهارتك المفضلة.
٦_ اعلمي علم اليقين أن استمرارك في
" الحب المزيف " لن يفيدك ولن يقربك من الله بل العكس تمامآ.
٧_ تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك
مجازى به".
فليت شعري مالجزاء !!
في ختام هذه النصائح، أذكر نفسي وغيري بقوله سبحانه وتعالى:
( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا)
فيا أيتها الفتاة " الحذر الحذر "
اللهم بلغت .. اللهم فأشهد!!
بقلم
جايز السعدي