عشر مباركة ع الجميع و لو انها انتهت .. بغيت اسالكم ايش افضل نجيب قبول معهد و...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ohood Khalid
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أذا لغتك محدوده أنصحك تعاملي مع أحد المكاتب اللي في السعودية. وخليه يدور لك قبول. ولا تدفعي مقدما مبلغ كبير. يعني بالكثير ميتين ريال. أكثر من كذا لا تدفعي. أنا ما أقدر أنصحك بمكتب معين. لكن إبحثي في النت
 
أوكيه، على رغم أن كلام اللي يقول لك لا تطلعي إلا ومعك قبول حريص على مصلحتك، إلا أنه طالما أنك مبتعثة، أرى أنك تطلعين قبول لغة، وأثناء دارسة اللغة بإمكانك البحث والتعرف على الجامعات اللي ما تطلب منك جيمات في الواقع وإن كانت تضعها في مواقعها، وفي نهاية اللغة أيضاً تقدرين تدرسين جيمات على حساب الملحقية، ويتيسر القبول إن شاء الله. ولو فرضنا في أسوأ الحالات انتهت مدة اللغة نهائياً قبل الحصول على القبول، بإمكانك التأجيل حتى الحصول على قبول. فبدلاً من أنك تنتظرين في السعودية لين وتبحثين عن قبول وتعتمدين على الآخرين، خلي هذي الفترة لما بعد اللغة، وقت تكونين قادرة على مراسلة الجامعات بنفسك والبحث بنفسك، وتكونين اكتستب خبرة أكثر، وتعرفت على الجامعات وشرطها عن قرب.
لو كنت على حسابك وتنوين الانضمام للبعثة، هنا صح كنت راح أقول لك: لا تطلعي إلا ومعك قبول.
 
لاتقارني نفسك بالناس اللي رجعوا ... القدرات تختلف من شخص لآخر وأنت شاطرة ومعدلك عالي وماعليك خوف، لذا توكلي ع الله وفالك التوفيق.
 
أيضا معلومه للجميع .. اختبار الجيمات ليس شبح لا يمكن اجتيازه بالعكس هو فقط يحتاج الى التحضير الجيد بفتره مناسبة قبل الامتحان .. ولكن طبيعة الانسان البحث عن الشئ المضمون ..
 
أختي كلام الشباب جميل وفيه الكثير من الإيجابيه التي نحتاجها جميعا. و أرفع لهم القبعه إحتراما. في نفس الوقت. أنا أتكلم عن ممارسه وإحتكاك شخصي يفرضه تعاملي مع الطلاب طيله الإربعه سنوات الماضيه. و أقول لك. بالفم المليان. البحث مع مكتب مثلا لن يستغرق منك أكثر من شهرين. لكن ستسافرين بعدها وأنت الطريق أمامك معبد. لتركزي على التحصيل العلمي في مرحله اللغة التي هي أصلا تحدي حقيقي خصوصا لو دخلت معهد محترم سيشغل وقتك بالواجبات و الداسة الجادة. مشكله إختبارات القدرات (مثل الجيمات) إنه جزء من متطلبات التقديم وعليه يجب أن تقومي به أثناء فترة دراستك. ومستوى قدرات اللغويه ستؤثر على درجتك فيه. البعض يقول أن تعملي الإختبار بعد اللغة. (وهذا المنطق أصلا). ولكن أنت بعد اللغة سيكون الوقت المتاح أمامك محدود جدا. حيث تعطيكي الملحقية سته أشهر بالكثير. و دورات الإستعداد للجيمات أصلا يأخذ منك ثلاثه أشهر. يعني الزبدة شغلك راح يكون في الوقت بدل الضائع. و الملحقية ما يهمها أي شيء. إذا إنتهت المده و لا تفرق معاهم. راح يوقفوا الصرف عليك مباشرة. كل ذلك هو ضغط في الوقت و التركيز و غيره. كل هذه الضغوطات راح تتحاشيها لو من البداية. بحثتي صح. و حطيتي رجلك في المكان الصح من البداية. للعلم بس عشان يعرف الجميع. ترى إختبار الجيمات أو ال (جي آر إي) هي مثل إختبارات القدرات في السعودية من حيث الفكرة. الفرق في نقطتين. القدرات ، التحصيلي يختبر المعلومات اللي إكتسبها الإنسان في مرحله الثانوية. وهو مرتبط أصلا بمنهج السعودية. و مبني عليه. ومع ذلك. أنظري إلى درجات الطلاب كيف تخسف خسف فيه. أما الجيمات و الجي أر إي. فهي إختبارات تقيس المعلومات التي درستيها في الجامعه (في أمريكا أو كندا) وعليه المستوى الدراسي مختلف. و المنهج أيضا مختلف. و كل هذا شي. و الشيء الأهم هو أنه سيكون باللغة الإنجليزية التي هي لوحدها تحدي أما الطالب في أول سنه.
 
ترى أنا ما أسوق لمكتب معين. ولا لي مصلحه. كل اللي أقوله لك. أنك لو رحتي الآن لمكتب و شرحتي أيش تبغي. ؤإشترطتني عليهم إنك ماتبغي تسافري إلا ومعاك قبول أكاديمي. راح يشتغلوا على هذا الشي. و أكرر لا تدفعي مقدما. إلا مع المكاتب المعروفة ، اللي سمعتها كويسه. صحيح في النهاية قد تجدي نفسك دفعتي ١٠٠٠ ريال في أصعب الحالات. لكن في النهاية راح تشتري بذلك طريق معبد. الحل الثاني إنك تسافري و تطلعي و تدرسي و تتعلمي اللغة و بعد ذلك أو حتى في أحسن الحالات في آخر الفترة تبدأي البحث. هذا الحل محفوف بمشكله الوقت. اللي راح ينحرق أمامك حرق في ذلك التوقيت. وأصلا في عندك توقيت قبول محدد لأغلب الجامعات و غيره من أمور مش بيدك. و هنا الخبرة تلعب دورها. على الجانب الآخر. في قصص مشرقة لشباب تجاوزوا هذه العقبات كلها. لكن من واقع معرفة. أكثرهم أصلا لغته ممتازه و فعلا إستغل فترة اللغه كلها في البحث عن قبول. أحد الإخوة قال. "إمكانك التأجيل حتى الحصول على قبول" وأنا أقول لك ومن خبره. التأجيل يعني وقف الصرف عليك. و عليه يا إما تتواجدي على حسابك و هذه تكاليف (نار) يحس بيها اللي جرب الصرف من جيبه. لأنك في الحقيقه داح تصرفي من فلوس أهلك اللي راح تنحرق حرق بسبب فرق العمله. أو إنك راح ترجعي السعودية. و تنتظري هناك. و يصير كأنك يا أبو زيد ما غزيت.