فضلاً أنسخ وأنشر
الدولة الفاسدة علاجها ضرب أقتصادها
دولة ايران أصبحت خطر محدق بالمسلمين ، فقد دعمت جرائم بشار الأسد في سوريا ، وأخلّت بالأمن في لبنان واضطهدت أهل اليمن والعراق ، واضطهدت الأحواز ، ونشرت التشيّع ، والدور قادم على بقية الدول المسلمة ، فلو تم ضرب أقتصادها لتوقفت مرغمه عن دعم الإرهاب التي تمارسه ضد المسلمين ،فلولا أقتصادها الجيد لما أستطاعت تمويل الإرهاب ، فيجب عمل خطة تكتيكية لإرهاق أقتصادها الذي تدعم الإرهاب منه ، حتى تكفي المسلمين شرّها ، وذلك بمقاطعة بضائعها في جميع الدول ، وتخفيض سعر البترول في الدول المصدّرة للبترول ، وأقول لمن يقول نعمل مصالحة مع ايران ، ايران كالأفعى ، وليس من الحكمه التصالح مع الأفعى