قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه وفِطرُكم يومَ تُفطِرون ، وأضحاكم يومَ تُضحُّون
و فسروه بأنه اﻟﺼﻮﻡ ﻭاﻟﻔﻄﺮ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻋﻈﻢ اﻟﻨﺎﺱ...
ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻟﺘﺰاﻡ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻧﺒﺬ اﻵﺭاء اﻟﻤﻔﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﻔﺮﻗﺔ، ﻭاﻷﺧﺬ ﺑﻘﺮاﺭاﺕ اﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭاﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻼﺩ