قال عبد الرحمن الداخل في الحنين والغربه لأرص الاندلس : أيهـا الـراكـب الميممُ أرضي أقــرِ مـــن بعضي السّلامَ لبعْضِي ،،،،،، إن جسمي كمـــا تراه بأرضٍ وفــؤادي ومـــالـكــيــــه بـــأرضي ،،،، قــدر الـبيـن بيننـا فـافـترقـنا وطوى البين عن جفوني غمضي ،،،،،، قـــد قضى الله بالبعــاد علينا فــعسـى بـاقـتـرابـنا سوف يقضي