حديث الجمعة :يتقارب الزمان October 23, 2014 at 11:29pm اللهم صل وسلم وبارك...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Rania Aboalela
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
R

Rania Aboalela

:: مسافر ::
حديث الجمعة :يتقارب الزمان
October 23, 2014 at 11:29pm
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم "يَتَقَارَبُ الزَّمَان وينقص العمل
وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، قَالَ: قَالُوا: أَيُّمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الْقَتْلُ، الْقَتْلُ"
صدق الرسول الكريم
وهل من يختلف في أن الزمن في تقارب
وهل اليوم والأسبوع والشهر والسنة كما سبق؟ وهل الأعمال التي تقام في اليوم لم تصبح أسهل في إنجازها وعلى الرغم من سهولتها إلا أن الوقت لا يكفي لقضاءها
ومن يشكك في أن الزمان ليس في تقارب؟
وفي هذا ينقص العمل
وما الشح؟
وهل في زماننا هذا نستطيع أن نتذكر ما هي صفات الكريم؟؟
الشح هو شح النفس
فتجد من يستكثر أن يفعل الخير أو من يفعله لنفسه وليس للغير ولا يؤنبه ضميره ان قالوا انه لله وهو يعلم انه لنفسه
وفي هذا حرمان حسن النية
وانقلابها فتكون سؤ نيه
وما يُظهرها أنها لا توفي العمل بل أنها تكتفي عند حد حدوث منفعتها منه
ثم تتوقف أو يصل بها أنها تنجس بأن تسئ في خلقها
وفي هذا ينقص العمل
!!
والأكثر أننا أصبحنا نرى من يستغرب عمل من يقدم المعروف وقد يستعبطه أو يظن فيه الظنون التي ما أنزل الله بها من سلطان
ومن يستغرب لماذا يستغرب؟
لأنه لا يفعل الخير لله وتجده شحيح النفس ولا يوافقه ويصاحبه إلا من مثله
والأغرب أنهم كثر
تجد من يستكثر أن يرشد ويدل أو يقدم المعلومة التي تنفع
والشح يقد يأتي من الحسد
لأنك تحسد غيرك فلا تدله إن رأيته في ضلال بل أنك تفرح لضلاله
تجدهم بين الزملاء في الجامع الواحد أو في الفصل الواحد أو في المكتب الواحد
أو حتي في الشارع
يقول وانا مالي وان رآك تريد النفع يقول وانت مالك
وانت شحيح في نفعك علي الرغم من استطاعتك أن تنفع وفي مقدرتك
تجدها في أبسط البسيط
والشحيح لا يفكر الا بكيف يأخذ دون أن يعطي
والأشحاء أخلاء لا يميزهم الا من يخالفهم ولذلك تجدهم في كثره
ولا يتوبوا ولا يتعظوا
ويظنون أنهم غير معروفون أو أنهم ناجون
وفي هذا ينقص العمل
!!
وتظهر الفتن
وكيف لا تظهر وأصبح هذا هو الحال؟
التفكير في ماديات وكل إنسان يقول مصلحتي
والعمل يُعمل في غير الله
فإن لم يحدث المراد قاتل من أجله ولم يتوكل علي الله
وان لم ينال من صديقه ما أراد منه قاتله وخاصمه وقد يفجر
تجده يفعل كل منكر وحرام ويستصغره وقد يظنه حق له حلال أن ينتهك حرمات الله
وإن وقف مع أخيه اليوم وأخيه لم يقف معه غد الويل لأخيه ويفكر في الانتقام
فتنقص الأعمال ويزيد الإقتتال
وما زينه له الا الشيطان
نسوا الله فأنساهم أنفسهم
تتعجب حين تجد السعي وكأنه سعي وراء الشيطان
ومن الشح والفتن ونقص الأعمال وتسارع الزمان
تجد من يقتل آخاه لا لشئ الا من شح وفتنه ونقص نية وسؤ عمل
قال الرسول صلى الله عليه وعلي آله وسلم
"والذي نفسي بيده! ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قَتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قُتل
!!
فكر
أن تتعامل مع الله فيكون كل عملك لله
فما يأتيك ما آتاك الا من الله وهو راجع لله وما أعطيت ما اعطيته الا لله وأنت مؤمن أنه حق لله
تيقن وانوي في نفسك
انت ان فعلت ففعلك لله وان قدمت فأنت تقدم لله
فإن آساءك غداً من قدمت له اليوم لا تغضب فوالله ما عند الله أكبر
وتجده ليس فقط في آخرتك بل أنه حتى في دنياك
واعلم ان الله ما وضع في صديقك قدرة عليك الا ولأنك قصرت في حق الله
في كل عملك
أحسن النيه واستعذ من الشيطان
وكن كريم وقررالإحسان
ولا يغرك من ظن وقال
ولا تسئ إلي من آساء
ولا تفتتن مع كثرة الأفتان
وقل الحمدلله رب العالمين
!!!
رانية