الدولة العادلة ينصرها الله ولو كانت كافرة على الدولة المسلمة الظالمة. الدول المتحضرة سبقتنا علما وتطبيقا وحرية في الرأي حتى في أبسط واتفه الأمور. حتى نتعلم كيف نحترم بعضنا بغض النظر عن اختلافاتنا، سنصل لما وصلته الدول المتحضرة من تطبيق لتعاليم الله الإنسانية وبالتالي ستؤثر إيجاباً على جميع أركان حياتنا العلمية والعملية بدلاً عن ماضينا المدمي و حاضرنا المخزي. وأتمنى أن يكون المستقبل أكثر إشراقا.