R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
حديث الجمعة (لا يؤمن أحدكم)
November 21, 2014 at 12:50am
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عنك وعنه الغافلون صلاة تتكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
هل نحن مؤمنون أم غير مؤمنون؟
ولتكون صادق في إجابتك لابد أن تكون لك مقاييس تحصل عليها بإجابات على تساؤلات أخرى
سنأخذ أول مقياس يدل على إيمانك
هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسك؟
تمعن في الجواب وأجب نفسك وأصدق في الجواب حتى لا تكون كاذباً والكاذبون من المنافقين وهم في الدرك الأسفل من النار
إن كنت مسلماً ولم تؤمن فلا تكن مسلماً كاذباً
إعلم أول خطوة للإيمان هي صدقك!! صدقها
ولاحظ
الرسول صلى الله عليه وسلم لُقب بالصادق الآمين وبصدقه كان الرسول صلى الله عليه وسلم
وما تميز بالصدق إلا ولأنه في عصر الجاهليه نقص الصادقون وما آمن بدءاً به إلا مثله الصادقين
!!
الفطرة الطبيعيه أن يحب الإنسان نفسه وكاذب من يخبر بلا أو ناقص من لا يحبها ولا يعي قدر نفسه ولا يعمل ليحب نفسه
ولن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه من لا يعلم قدر نفسه
ولهذا فبنفسك إبدأ
أن تحب نفسك يعني أن تعمل على خيرها تقدرها وترفعها تكمل نقصها وتقوم عجزها
إن كنت كذلك فأنت سليم
لكن هل وصلت لدرجة الوعي الكافي لأن تفكر في خير نفسك حتى تفكر أن تجنبها عقاب الآخره؟ وتكسبها نعيم الجنة؟
إن كنت تسير لتنال هذه الدرجة فأنت مؤمن
غير ذلك فأنت مسلم وفقط
فطرة الإنسان الطبيعية أن يحب نفسه واذا تمنى أن يتمنى الأعلى ويعمل عليه فما الذي نكس تلك الفطرة؟؟
كذبك
أقولها وأنا متيقنتها كذب الإنسان هو طريقه إلى انتكاس فطرته السليمة وكل مافيها من جمال
الكذب يقودك إلى عمى البصيره ومن ثم عدم حب النفس الحقيقي فيكون حب النفس حب هوى وضلال ومتع وأهواء لحظية ومن ثم إنحلال الإيمان ومن ثم عدم الصدق
في حب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس
لأننا ما أحببنا نفسنا الحب الصحيح من الآساس
!!
كلنا إن أسلمنا شهدنا بأن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله
وكلنا نردد نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه واجب وشاهد ديننا بقولنا
لكن
هل نحن نحبه حقيقة؟
لن أبدأ وأقول لو كنا نحبه لتمنينا رؤيته وشفاعته يوم الحساب فهذه كلنا أيضاً نتحراها ونقولها لنفسنا ونتمناها
لكن منا الصادقين ومنا الكاذبين ومنا الغافلين ومنا من يتمنون على الله الآماني ولا يعملون وكلنا ضعاف وما قوة إيماننا إلا درجات وما الهدى إلا هدى الله نسأل الله الهداية وقوة الإيمان
عن عبد الله بن هشام ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كُنَّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنتَ أحب إلى من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الآن يا عمر ) رواه البخاري .
لماذا لم يقل عمر للرسول صلى الله عليه وسلم منذ البدايه لأنت أحب اليا من نفسي؟!!
لأن عمر رضي الله عنه يحب نفسه ويعلم قدرها ويحيا بالفطرة السليمة وهي حب النفس والعمل عليها لترتقي وهذا جواب فطرته التلقائي
لأنه صادق غير منافق والا لسهل عليه قولها لينال محبه الرسول صلى الله عليه وسلم ورضاه
وما يقولها ممن لم يتثبتوها في أنفسهم الا الكاذبين المنافقين وما أكثرهم في وقتنا
يسهل القول بالكذب وتُُستصغر النفوس وتُنسى في حسابات أصحابها ونواياهم
!!
اسأل نفسك وتثبتها وانويها فعلا وقولاً وتحري حب الرسول في كل شئ
لماذا تحبه؟ وكيف ؟ وما دليلك على نفسك لنفسك؟
لماذا؟
تحبه لأنه رسولك ودليل إيمانك
تحبه لأنه من علمك دينك الذي رفعك وأنار بصيرتك وميزك
تحبه لأنك تعلم ما عاناه من معاناه في سبيل إيصال الرسالة إليك
تحبه لأنه تمنى خيرك وأعدك من أحبابه الذين ما رأوه لكنهم آمنوا به
تحبه لأنه أخلص وأدى الرسالة
تحبه لأنه دليلك الذي دلك إلى الطريق وترك لك الوصايا والهدى والحديث
!!
وكيف تحبه؟
تحبه بأنك تنوي أنك تحبه وتجدد نيتك في كل وقت وحين
تحبه بأنك تنوي أن تقتدي به
تحبه بأنك فعلا تقتدي به
تحبه أن تنوي حتى أن تكون في مجالك كما مثله بما علمك الله ورسوله داعياً و رسول
تحبه أن تطبق أوامره وتجتنب نواهيه تتحرى ما يحب فتفعل وتتحرى ما يكره فتترك
تحبه أنك تنوي رفقته في الجنه ومجاورته
!!
وما دليلك على نفسك انك تحبه؟
اعلم
-ان طبقت وحفظت رسالته وكنت بنفسك رسول
-ان طبقت ما نويت فكان تذكر الرسول في كل مكان و كان لك منه ذكرى فاعلم أنك صدقت النية
- إن تميزت بأخلاقك وارتقيت فأنت تحب الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم
-إن عاكستك الظروف وقابلتك المساوئ وآساء لك أحدهم ثم أتتك ذكرى بما كان يفعل الرسول وذكرتك نفسك أن هكذا كان الرسول فاعلم أنك صدقت في حبك للرسول صلى الله عليه وسلم وأن الله معك يذكرك ويقويك
صلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم
-من يحب الرسول يكثر من الصلاة على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وإن كان حبك بدءاً قولا فاعلم ان الاكثار منها طريقاً لتصبح فعلاً
-ان اردت ان تتحلى بخلق أو خصله صعبه في هذا الزمن على النفس ولا يستطيعها الا نفس قويه واستطعتها وجاهدت هواك وثبتتك نفسك عند الوقوف لتذكرك بفعل الرسول فأنت في حب الرسول صلى الله عليه وسلم
- إن كنت قدوة خير محفزاً لغيرك فأنت تؤدي جزءآ يبلغ عنك أنك تقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم
- إن كنت في كل عملك تعكس صورة الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاق الإسلام التي تحلى بها رسولنا الكريم فأنت في حب الرسول
=========================================
ولكن ما الدليل على نفسك أنك تحب الرسول أكثر من نفسك؟
إعلم أنك إن قلتها وتحريتها وجاهدت نفسك لتقتدي بكل ما كان عليه الرسول من همه ودعوه وصلاح ونفع فأنت نويتها وصدقت النيه بما استطعت
كلنا نستطيع أن نجزمها في قولنا ونيتنا ونصدقها نيه لكن لا احد يستطيع أن يجزمها في نفسه بعمله إقتداءاً بالرسول صلي الله عليه وسلم فحتى في هذه حب النفس وقد يكون هذا صوره من صور الإيمان!!
لكن يبقى السؤال ما الفاصل ما بين أنك تحب نفسك أو تحبه أكثر؟
-إن وصلت تعلمها في نفسك وحين توضع في مجال ان ترضي نفسك واهلك او الله ورسوله فأنت تحب الله ورسوله أكثر من نفسك وهو حب الروح في نفسك
-قد يكون أنك تعمل من أجل أن تصل بدعوته بنفسك وتؤثرها على أهواءك ونفسك
والله أعلم
- وقد يكون في كل وضعك ومكانك إن كانت تخبرك نفسك أو تريك أن التحلي بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الوضع والمكان ضعف وكل ما حولك ينبئك بأنك بهذا الخلق على خطأ ونقص ويندر من هو مثلك وصدقتها نفسك لكنك آثرت فيها أن تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فأنت تحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسك
هنا أنت آمنت لأنك صدقت الرسول الكريم
وبالفعل يتحقق القول لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه
تجدها ظاهره محققة فيمن يؤثر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ولو على نفسه ووالديه وبنيه!!
والله ورسوله أعلم وقد يكون في خلقه الكثير من يعيشها و يعلم كيف هو المعنى في حب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس!!
!!!
رانية
November 21, 2014 at 12:50am
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عنك وعنه الغافلون صلاة تتكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
هل نحن مؤمنون أم غير مؤمنون؟
ولتكون صادق في إجابتك لابد أن تكون لك مقاييس تحصل عليها بإجابات على تساؤلات أخرى
سنأخذ أول مقياس يدل على إيمانك
هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسك؟
تمعن في الجواب وأجب نفسك وأصدق في الجواب حتى لا تكون كاذباً والكاذبون من المنافقين وهم في الدرك الأسفل من النار
إن كنت مسلماً ولم تؤمن فلا تكن مسلماً كاذباً
إعلم أول خطوة للإيمان هي صدقك!! صدقها
ولاحظ
الرسول صلى الله عليه وسلم لُقب بالصادق الآمين وبصدقه كان الرسول صلى الله عليه وسلم
وما تميز بالصدق إلا ولأنه في عصر الجاهليه نقص الصادقون وما آمن بدءاً به إلا مثله الصادقين
!!
الفطرة الطبيعيه أن يحب الإنسان نفسه وكاذب من يخبر بلا أو ناقص من لا يحبها ولا يعي قدر نفسه ولا يعمل ليحب نفسه
ولن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه من لا يعلم قدر نفسه
ولهذا فبنفسك إبدأ
أن تحب نفسك يعني أن تعمل على خيرها تقدرها وترفعها تكمل نقصها وتقوم عجزها
إن كنت كذلك فأنت سليم
لكن هل وصلت لدرجة الوعي الكافي لأن تفكر في خير نفسك حتى تفكر أن تجنبها عقاب الآخره؟ وتكسبها نعيم الجنة؟
إن كنت تسير لتنال هذه الدرجة فأنت مؤمن
غير ذلك فأنت مسلم وفقط
فطرة الإنسان الطبيعية أن يحب نفسه واذا تمنى أن يتمنى الأعلى ويعمل عليه فما الذي نكس تلك الفطرة؟؟
كذبك
أقولها وأنا متيقنتها كذب الإنسان هو طريقه إلى انتكاس فطرته السليمة وكل مافيها من جمال
الكذب يقودك إلى عمى البصيره ومن ثم عدم حب النفس الحقيقي فيكون حب النفس حب هوى وضلال ومتع وأهواء لحظية ومن ثم إنحلال الإيمان ومن ثم عدم الصدق
في حب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس
لأننا ما أحببنا نفسنا الحب الصحيح من الآساس
!!
كلنا إن أسلمنا شهدنا بأن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله
وكلنا نردد نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه واجب وشاهد ديننا بقولنا
لكن
هل نحن نحبه حقيقة؟
لن أبدأ وأقول لو كنا نحبه لتمنينا رؤيته وشفاعته يوم الحساب فهذه كلنا أيضاً نتحراها ونقولها لنفسنا ونتمناها
لكن منا الصادقين ومنا الكاذبين ومنا الغافلين ومنا من يتمنون على الله الآماني ولا يعملون وكلنا ضعاف وما قوة إيماننا إلا درجات وما الهدى إلا هدى الله نسأل الله الهداية وقوة الإيمان
عن عبد الله بن هشام ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كُنَّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنتَ أحب إلى من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الآن يا عمر ) رواه البخاري .
لماذا لم يقل عمر للرسول صلى الله عليه وسلم منذ البدايه لأنت أحب اليا من نفسي؟!!
لأن عمر رضي الله عنه يحب نفسه ويعلم قدرها ويحيا بالفطرة السليمة وهي حب النفس والعمل عليها لترتقي وهذا جواب فطرته التلقائي
لأنه صادق غير منافق والا لسهل عليه قولها لينال محبه الرسول صلى الله عليه وسلم ورضاه
وما يقولها ممن لم يتثبتوها في أنفسهم الا الكاذبين المنافقين وما أكثرهم في وقتنا
يسهل القول بالكذب وتُُستصغر النفوس وتُنسى في حسابات أصحابها ونواياهم
!!
اسأل نفسك وتثبتها وانويها فعلا وقولاً وتحري حب الرسول في كل شئ
لماذا تحبه؟ وكيف ؟ وما دليلك على نفسك لنفسك؟
لماذا؟
تحبه لأنه رسولك ودليل إيمانك
تحبه لأنه من علمك دينك الذي رفعك وأنار بصيرتك وميزك
تحبه لأنك تعلم ما عاناه من معاناه في سبيل إيصال الرسالة إليك
تحبه لأنه تمنى خيرك وأعدك من أحبابه الذين ما رأوه لكنهم آمنوا به
تحبه لأنه أخلص وأدى الرسالة
تحبه لأنه دليلك الذي دلك إلى الطريق وترك لك الوصايا والهدى والحديث
!!
وكيف تحبه؟
تحبه بأنك تنوي أنك تحبه وتجدد نيتك في كل وقت وحين
تحبه بأنك تنوي أن تقتدي به
تحبه بأنك فعلا تقتدي به
تحبه أن تنوي حتى أن تكون في مجالك كما مثله بما علمك الله ورسوله داعياً و رسول
تحبه أن تطبق أوامره وتجتنب نواهيه تتحرى ما يحب فتفعل وتتحرى ما يكره فتترك
تحبه أنك تنوي رفقته في الجنه ومجاورته
!!
وما دليلك على نفسك انك تحبه؟
اعلم
-ان طبقت وحفظت رسالته وكنت بنفسك رسول
-ان طبقت ما نويت فكان تذكر الرسول في كل مكان و كان لك منه ذكرى فاعلم أنك صدقت النية
- إن تميزت بأخلاقك وارتقيت فأنت تحب الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم
-إن عاكستك الظروف وقابلتك المساوئ وآساء لك أحدهم ثم أتتك ذكرى بما كان يفعل الرسول وذكرتك نفسك أن هكذا كان الرسول فاعلم أنك صدقت في حبك للرسول صلى الله عليه وسلم وأن الله معك يذكرك ويقويك
صلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم
-من يحب الرسول يكثر من الصلاة على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وإن كان حبك بدءاً قولا فاعلم ان الاكثار منها طريقاً لتصبح فعلاً
-ان اردت ان تتحلى بخلق أو خصله صعبه في هذا الزمن على النفس ولا يستطيعها الا نفس قويه واستطعتها وجاهدت هواك وثبتتك نفسك عند الوقوف لتذكرك بفعل الرسول فأنت في حب الرسول صلى الله عليه وسلم
- إن كنت قدوة خير محفزاً لغيرك فأنت تؤدي جزءآ يبلغ عنك أنك تقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم
- إن كنت في كل عملك تعكس صورة الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاق الإسلام التي تحلى بها رسولنا الكريم فأنت في حب الرسول
=========================================
ولكن ما الدليل على نفسك أنك تحب الرسول أكثر من نفسك؟
إعلم أنك إن قلتها وتحريتها وجاهدت نفسك لتقتدي بكل ما كان عليه الرسول من همه ودعوه وصلاح ونفع فأنت نويتها وصدقت النيه بما استطعت
كلنا نستطيع أن نجزمها في قولنا ونيتنا ونصدقها نيه لكن لا احد يستطيع أن يجزمها في نفسه بعمله إقتداءاً بالرسول صلي الله عليه وسلم فحتى في هذه حب النفس وقد يكون هذا صوره من صور الإيمان!!
لكن يبقى السؤال ما الفاصل ما بين أنك تحب نفسك أو تحبه أكثر؟
-إن وصلت تعلمها في نفسك وحين توضع في مجال ان ترضي نفسك واهلك او الله ورسوله فأنت تحب الله ورسوله أكثر من نفسك وهو حب الروح في نفسك
-قد يكون أنك تعمل من أجل أن تصل بدعوته بنفسك وتؤثرها على أهواءك ونفسك
والله أعلم
- وقد يكون في كل وضعك ومكانك إن كانت تخبرك نفسك أو تريك أن التحلي بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الوضع والمكان ضعف وكل ما حولك ينبئك بأنك بهذا الخلق على خطأ ونقص ويندر من هو مثلك وصدقتها نفسك لكنك آثرت فيها أن تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فأنت تحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسك
هنا أنت آمنت لأنك صدقت الرسول الكريم
وبالفعل يتحقق القول لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه
تجدها ظاهره محققة فيمن يؤثر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ولو على نفسه ووالديه وبنيه!!
والله ورسوله أعلم وقد يكون في خلقه الكثير من يعيشها و يعلم كيف هو المعنى في حب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس!!
!!!
رانية