كتبت هالمشاركه في احد البوستات واحطه هنا في بوست منفصل الله يحفظ جميع...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع نورة طارق
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ن

نورة طارق

:: مسافر ::
كتبت هالمشاركه في احد البوستات
واحطه هنا في بوست منفصل
الله يحفظ جميع المبتعثين ولايفجع اهلهم فيهم

مع الاسف كل فتره نسمع عن وفاه مبتعث او مبتعثه الله يرحمهم

اذا كان المبتعث او المبتعثه عندهم امراض مزمنه مثلا امراض في القلب او الدم

علشان يتفادى المخاطر واحيانا سوء التشخيص مثل ماحصل مع المبتعث الحجيري الله يرحمه

- يكون معه للدوله الي بسافر لها تقاريره الطبيه توضح حالته ومتى بدت معه وان كان ياخذ ادويه ويكون التقرير بالانجليزي

- رقم الطبيب المعالج او ايميله علشان يوضحون بشكل علمي او طبي حالته لطبيب في دوله الي بيسافر لها

- يتناقش مع الطبيب المعالج له افضل مكان من ناحيه الجو مناسب لحالته
مع الاسف بعض المبتعثين عندهم امراض بالدم و رايحين ولايات بارده

- يراجع بشكل دوري المستشفى ويعمل فحوصات مش بس اذا زادت حالته
 
المفروض يمنعهم من السفر للولايات الثلجية شديدة البرودة ، تكساس جوها دافي ، اوريزونا
اكو ولايات جوها مناسب لهم المفروض يهتمون بروحهم ،
من بعد الكشف الطبي للتزواج من حامل الدم وحامل منعو هالشي لسلامة الاطفال بالمستقبل
ولد خالتي بيه تكسر وحالته متعبة كله مستشفيات وادوية ومن صغره ٤ سنوات عمره وبدا وياه
بسبب الام حامل الدم والابحامل للدم وللعلم انهم غربة مو اقارب
 
المشكله انه في تأمين ولايستغل الاستغلال الي فيه فائدة فقط تقويم ونظارات + الواحد مايهتم بنفسه ويدور مصلحة صحته وعنده وعي تام بحالته الطبية
 
زهرة هاي التكسر مو امراض وراثية بسبب عدم توافق الدم اول ماجانو يهتمون مثل ماقلت خالتي متزوجة من غريب وعدها اثنين اولاد تكسر
 
لذلك انا ارى من وجهة نظري ان المملكة بدل ماتبعث طلاب بالالف وتكلف الملاين على نفسها تجيب الجامعات العالمية لنا في دارنا كمثال كدولة قطر والامارات والكويت جايبة كل الجامعات العالمية عندها ولا في بهدلة للطلاب وبالذات الطالبات لانهم الحلقة الاضعف من ناحية المحرم والاجرءات , الشي الثاني المجتمع السعودي مرفه واكثر الطلاب والطالبات يتعبو جدا في السكن مع عوائل او لوحدهم لانهم متعوديين انهم يخدمو فالافضل انهم يكونو بين اهاليهم مع وجود معايير عالمية للجامعات في المملكة وينضاف لذلك التامين الطبي الممتاز لهم داخل بلدهم وبالتوفيق للجميع