شخرة مستديمة خل عنها حتى تتخطى البرقع ( بكسر باء الكلمة و قافها ) أو تخوض لج سدر ( بفتح سين الكلمة و كسر دالها ) حتى تسمع ذو وطن على سيف ( بكسر سين الكلمة ) ذلك السدر. ذانك سيان أنى لك الحجر حتى تعقلهما و أنت كما ربان سفينة لا يبرح دويطرتها ! سيما و عقلك به لوثة!. أرجو التوفيق و السديد من الرأي لنا جميعاً.