R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
حديث الجمعة(لا تحاسدوا)
December 12, 2014 at 2:50pm
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آه وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه رواه مسلم .
الحسد
تنبهوا له يا جماعة فهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
الإنسان الحسود ليس في قلبة إيمان وما فعله وإن بدا خيراً إلا لنفسه وليعلو على غيره ممن يظن نفسه أفضل منه أو على غيره ممن يراه أفضل ويتمنى زوال نعمته
وتجده يخطط وينوي ويبيت ويسعى لضياع خير غيره وما يراه فيه حسناً
لم يسبقه اليه
الحسد هو العمل الذي جزءاً من عقابه يسبقه
لأن الحاسد لا يرتاح ويظل محروق حتى يبادر بعمله الذي يكيد به لأخيه الذي يحسد
هو يفضح نفسه بنفسه عند حلول الموقف
!!
ولا تناجشوا
أي لا تظهر غير ما في نفسك عند إقدامك على عمل كأن تُظهر بأنك تريد أمراً لتزينه في عين غيرك فيأخذه بسببك أو يعوفه بسبب إبداءك سؤاً فيه
!!
ولا تدابروا
أي لا تتفرقوا وهذه مهمه جداً
نجد المسلم يعادي أخاه المسلم ولا ينصره عند حاجته وإن وجد أخاه عازماً على أمرٍ يحتاجه فيه وفي مقدرته فإنه يوليه ظهره!!
لماذا؟؟ والمؤمن للمؤمن كالبنيان !
لكن لا يعني أن تسانده في أمر يكون فيه شراً وتقول أُطَّبق معنى الحديث
ولا يبيع بعضكم على بيع بعض
وهذه نجدها كثيره جداً
وهي تعني أكثر من المعنى في البيع العيني لكنها تمتد إلى أنك حين تجد أخيك عازماً على أمر فأنت تطمع فيه وتحاول أن تأخذ منه ما عزم عليه وهو كان قد سبقك إليه
أنت هنا خائن
!!
وكونوا عباد الله أخواناً
يعني أن تسانده وتعينه لا أن تصد عنه وتخالفه وتكيد له بل تتمنى له الخير
فلا تظلمه بأخذك لحق له أو نيلك منه ولو بلسانك بالسؤ وقد يكون البعض في ظلمهم لنفسهم ظلمهم لأخوانهم المسلمين وأسوأ هذا السؤ ما يضمره القلب من شر يظهر لك خيراً وهو ممتلئ غلاً عليك وكيد
يكشفهم الله قد لا يكون في مره او مرتان بل من سلامتك تلتمس العذر حتى يظهرهم الله لك بياناً عياناً
فإن كنت مؤمناً ستحب أخيك
فكيف تخذله ان عزم خيراً؟؟ كيف تقف في طريقه كيف إن كان يراك خيراً وخذلته بثقته فيك؟؟ ما أكذبك فليرحمك الله وما أظلمك فليغفر لك الله
ولا تحقر أخاك
باستصغارك له فتراه قليلاً أو تسخر منه وتنتقصه فإذا ما رأيته على خير عنك انتقصته وحقرته
وحسدته
ولو تلاحظ كل هذه الأعمال ما هي الا اعمال القلوب
ومن الناس من تراها على جميع هذه الأمور جامعة!! فكيف يا ترى يكون قلبهم؟؟
كيف لا يتقون الله ولا يخافون ولا يخشون
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يعملون
لا تحقر لمن ليس من جنسك او قبيلتك
لأنك لو حقرت ظننت أنك أقدر عليه فتسمح لنفسك أن تنتهك حرماته انتهاكاً تظنه لك حلال
ولأنك لو حقرت ظننت نفسك أفضل فعدت وحسدت وكدت وخططت
ولأنك لو حقرت عاديت وظننت أنك أحق بكل ما يسعى اليه
!!
ولو فكرنا سنجد أن جميع هذه الأعمال لا يفعلها إلا إنسان حاسد فأول هذه المكاره هو الحسد الذي يضيع عليك الخير الكثير ويفسد عليك دنياك!!
طهر قلبك ونقيه وإلا ستخسر دنياك وآخرتك
ضاعت أعمالك وضاعت نفسك وضاعت حسناتك وأصبحت حياتك نكداً وخراب وفي هدم لا بناء وإن بدت لنفسك بناء
لا تضل هذه كلها أعمال لا تمت للمؤمن بصلة
تذكر وتنبه وحاول أن تنصلح لتعود وتصبح مؤمناً
رانية ابوالعلا
December 12, 2014 at 2:50pm
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آه وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه رواه مسلم .
الحسد
تنبهوا له يا جماعة فهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
الإنسان الحسود ليس في قلبة إيمان وما فعله وإن بدا خيراً إلا لنفسه وليعلو على غيره ممن يظن نفسه أفضل منه أو على غيره ممن يراه أفضل ويتمنى زوال نعمته
وتجده يخطط وينوي ويبيت ويسعى لضياع خير غيره وما يراه فيه حسناً
لم يسبقه اليه
الحسد هو العمل الذي جزءاً من عقابه يسبقه
لأن الحاسد لا يرتاح ويظل محروق حتى يبادر بعمله الذي يكيد به لأخيه الذي يحسد
هو يفضح نفسه بنفسه عند حلول الموقف
!!
ولا تناجشوا
أي لا تظهر غير ما في نفسك عند إقدامك على عمل كأن تُظهر بأنك تريد أمراً لتزينه في عين غيرك فيأخذه بسببك أو يعوفه بسبب إبداءك سؤاً فيه
!!
ولا تدابروا
أي لا تتفرقوا وهذه مهمه جداً
نجد المسلم يعادي أخاه المسلم ولا ينصره عند حاجته وإن وجد أخاه عازماً على أمرٍ يحتاجه فيه وفي مقدرته فإنه يوليه ظهره!!
لماذا؟؟ والمؤمن للمؤمن كالبنيان !
لكن لا يعني أن تسانده في أمر يكون فيه شراً وتقول أُطَّبق معنى الحديث
ولا يبيع بعضكم على بيع بعض
وهذه نجدها كثيره جداً
وهي تعني أكثر من المعنى في البيع العيني لكنها تمتد إلى أنك حين تجد أخيك عازماً على أمر فأنت تطمع فيه وتحاول أن تأخذ منه ما عزم عليه وهو كان قد سبقك إليه
أنت هنا خائن
!!
وكونوا عباد الله أخواناً
يعني أن تسانده وتعينه لا أن تصد عنه وتخالفه وتكيد له بل تتمنى له الخير
فلا تظلمه بأخذك لحق له أو نيلك منه ولو بلسانك بالسؤ وقد يكون البعض في ظلمهم لنفسهم ظلمهم لأخوانهم المسلمين وأسوأ هذا السؤ ما يضمره القلب من شر يظهر لك خيراً وهو ممتلئ غلاً عليك وكيد
يكشفهم الله قد لا يكون في مره او مرتان بل من سلامتك تلتمس العذر حتى يظهرهم الله لك بياناً عياناً
فإن كنت مؤمناً ستحب أخيك
فكيف تخذله ان عزم خيراً؟؟ كيف تقف في طريقه كيف إن كان يراك خيراً وخذلته بثقته فيك؟؟ ما أكذبك فليرحمك الله وما أظلمك فليغفر لك الله
ولا تحقر أخاك
باستصغارك له فتراه قليلاً أو تسخر منه وتنتقصه فإذا ما رأيته على خير عنك انتقصته وحقرته
وحسدته
ولو تلاحظ كل هذه الأعمال ما هي الا اعمال القلوب
ومن الناس من تراها على جميع هذه الأمور جامعة!! فكيف يا ترى يكون قلبهم؟؟
كيف لا يتقون الله ولا يخافون ولا يخشون
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يعملون
لا تحقر لمن ليس من جنسك او قبيلتك
لأنك لو حقرت ظننت أنك أقدر عليه فتسمح لنفسك أن تنتهك حرماته انتهاكاً تظنه لك حلال
ولأنك لو حقرت ظننت نفسك أفضل فعدت وحسدت وكدت وخططت
ولأنك لو حقرت عاديت وظننت أنك أحق بكل ما يسعى اليه
!!
ولو فكرنا سنجد أن جميع هذه الأعمال لا يفعلها إلا إنسان حاسد فأول هذه المكاره هو الحسد الذي يضيع عليك الخير الكثير ويفسد عليك دنياك!!
طهر قلبك ونقيه وإلا ستخسر دنياك وآخرتك
ضاعت أعمالك وضاعت نفسك وضاعت حسناتك وأصبحت حياتك نكداً وخراب وفي هدم لا بناء وإن بدت لنفسك بناء
لا تضل هذه كلها أعمال لا تمت للمؤمن بصلة
تذكر وتنبه وحاول أن تنصلح لتعود وتصبح مؤمناً
رانية ابوالعلا