R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
وإذا فتح لك باب فلتكن مبادرتك بالسلام
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JANUARY 29, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغالفلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
عن أبـي هريرة قال: قال رسول الله : «لا تَدْخُـلُوا الـجَنَّةَ حتـى تُؤمِنُوا، ولا تُؤمِنُوا حتـى تَـحابُّوا أوَلا أدُلُّكُمْ علـى شَيءٍ إذا فَعَلْتُـمُوهُ تَـحَابَبْتُـمْ؟ افْشُوا السّلامَ بَـيْنَكُمْ»"
أصل الإيمان الحب
وفي كل أعمالك التي تقوم بها فأنت تؤديها بحب
حب لربك الذي وفقك لتؤديها ويسرها لك وأقدرك عليها
وحب لها فهي منك ومن صنعك
وحب لمن تقدمها لهم
وحب لحقيقة أصل تلك الأعمال
وهي أنك تعملها لله
تتقنها وتحسنها
وتدعوا بها الي الله
لأنها الأعمال التي ستقابل بها وجه ربك
إسأل نفسك فبأي الأعمال ستلقاه؟؟
ماذا رتبت وقدمت ليوم تلقاه؟؟
ولا يكون الإيمان حتى تحب غيرك
لماذا تحبهم؟؟
لأن حبهم هو الأصل في فطرة الإنسان
ولأن حبهم يقربك إلى الله ويرفعك لتكن محبوباً ممن أحببت خلقه فيه
أي إنسان مادام سليم القلب فهو يحب ويرحم ويشفق ويدعو بالخير
أبداً لا يشعر بمشاعر الشر تجاه غيره
والمؤمن حقيقة
يبقى قلبه القلب السليم
يشعر بشعور غيره إن حزنوا أو تألموا
ويعلم عواقب الأمور التي تؤذيهم فيتجنب فعلها
لأنه يعلم نفسه
ويعلم ما يؤذيها
فلا يفعل ما يؤذي غيره
أما إن كان يعلم أن فعله لأمر ما سيؤذي ولا يتوانى يفعله
فهو غير مؤمن
هو فاسد
نسأل الله الصلاح والسلامة
من يؤذي
لا يتمنى السلام
لا لنفسه ولا لغيره
هو في ضرر لنفسه و عاقبه أعماله ستعود عليه
وهذا ليس فعل المسلم
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
وما اللسان أسهل وأسرع ما يعكس حقيقة الإنسان
أما فعل اليد
فليس الكل في موضع سلطه ليؤذي
فإن كنت ذو سلطة
ظهرت حقيقتك حيث قدرتك في موضعك
إن آردت أن تعرف حقيقة إنسان لم يتسنى له التمكين فلتراه من لسانه وأقواله
!!
إن كنت مسلم
ستختار الخير
ونشر السلام
في كل أفعالك وتحركاتك ومقابلاتك ومعاهداتك
فأنت في نيتك أن تبعث السلام!!
وأول ما يجب أن تنشر فيه السلام
أن تنشره في نفسك
تصالح نفسك
تصافيها
تحررها من كل ما يؤذيها فكرا وظنا وإحساساً وعملاً
فإن كنت حر النفس طيبها
لن تفكر في حقد وحسد وانتقام وشر وكره
فإن كنت حر النفس دوماً بادرت بالسلام
وكلما فُتح لك باب سيكون دخولك فيه بسلامك
هو اختيارك
لأن تُكتب ممن يدخلوها بسلامً آمنين
فكيف لمن تُفتح له أبواب لكنه يبادر بشر؟؟
راقب نفسك
!!
صالح ربك
هو السلام
وأرادك في سلام
كن معه على عهود سلام، وهي نواياك
أصدقها
واجعله تحدي
إن آتاك ما يسيئك
هل ستسوء؟؟ أم ستبقي على سلامك
إقرأ
"إِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
قد ترى
مؤمنين يعتبرون ويتذكرون لكنهم يُخطؤون عن ضعف وجهاله
كن أنت السلام
كن من أولو الرحمة
أنظر للضعف في النفوس والهوى والشيطان
قل
سلامٌ عليكم
وسيصلحوا ويتوبوا
وفي هذا فضل ورحمة
لك فضلٌ ولهم رحمه
وهي نفوس بشرية
ما بين فضل ورحمة
تحيا بسلام
!!
صالح غيرك
وانشر السلام معهم
قال تعالى
(إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين )
كن من المتقين
تقواك لله هي ما تجعلك لا تؤذي ولو بأقل القليل
ولا أحد غير قادر أن لا يؤذي!
كلاً بموضعه
و المتقين منهم قليل
وممن غيرك
من تختلف معهم بشكل أو لون أو جنس أو مذهب
صالحهم وكن معهم بسلام
وعليك بالإنسان
ولتكن الأولوية لديك السلام
!!
ومع نفسك وربك
إن قابلت في طريقك
ما يسوءك
ما يضرك
وما يؤذيك
ما هو الا ليردك ويضلك
إقرأ واهتدي وكن من المهتدين
"قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
قد تدعوا مالاينفعك ولا يضرك
آذاك وانتقامك وخوضك فيم لا ينفع واهتمامك للصغائر
يباعد بينك وبين هداك
ومن الأولى أن يكن قولك الذي تدلل به عن ما يليه من فعلك
السلام عليكم
لا تتبع المشركين الذين أشركوا مع الله أنفسهم وأهواءهم وسلطانهم
فتهاونوا بالشر والإفساد
وان لم تجد حولك من مثلك
كن أنت أول المسلمين
وافشي السلام
بادر به
هو طلبك للحب
هو تسليمك لله رب العالمين وطاعة لأمره وما يرضيه وما يريده
قل :إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
لا تبحث عن هدى غيره
من نفسك وكتبك وفكرك وشيطانك وهواك
لا
فما الهدي إلا هدى الله
هو السلام
إفهم المعنى
وانشر السلام
تكن من المسلمين السالمين
من أصحاب القلب السليم
ممن كتبت لهم هم دار السلام
اتبع المرسلين
ما سعيهم ودعاءهم ودعواتهم إلا في سلام
واذا جاءهم ما يسؤوهم فهم معرضين ومع الله في سلم و سلام
هم من المبصرين
فلتبصر الآيات
ولتثبت بسلامك حتى حين
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿ 171 ﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ﴿ 172 ﴾ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿ 173 ﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 174 ﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 175 ﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿ 176 ﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ﴿ 177 ﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 178 ﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 179 ﴾ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ 180 ﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿ 181 ﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ 182) الصافات
وقل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JANUARY 29, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغالفلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
عن أبـي هريرة قال: قال رسول الله : «لا تَدْخُـلُوا الـجَنَّةَ حتـى تُؤمِنُوا، ولا تُؤمِنُوا حتـى تَـحابُّوا أوَلا أدُلُّكُمْ علـى شَيءٍ إذا فَعَلْتُـمُوهُ تَـحَابَبْتُـمْ؟ افْشُوا السّلامَ بَـيْنَكُمْ»"
أصل الإيمان الحب
وفي كل أعمالك التي تقوم بها فأنت تؤديها بحب
حب لربك الذي وفقك لتؤديها ويسرها لك وأقدرك عليها
وحب لها فهي منك ومن صنعك
وحب لمن تقدمها لهم
وحب لحقيقة أصل تلك الأعمال
وهي أنك تعملها لله
تتقنها وتحسنها
وتدعوا بها الي الله
لأنها الأعمال التي ستقابل بها وجه ربك
إسأل نفسك فبأي الأعمال ستلقاه؟؟
ماذا رتبت وقدمت ليوم تلقاه؟؟
ولا يكون الإيمان حتى تحب غيرك
لماذا تحبهم؟؟
لأن حبهم هو الأصل في فطرة الإنسان
ولأن حبهم يقربك إلى الله ويرفعك لتكن محبوباً ممن أحببت خلقه فيه
أي إنسان مادام سليم القلب فهو يحب ويرحم ويشفق ويدعو بالخير
أبداً لا يشعر بمشاعر الشر تجاه غيره
والمؤمن حقيقة
يبقى قلبه القلب السليم
يشعر بشعور غيره إن حزنوا أو تألموا
ويعلم عواقب الأمور التي تؤذيهم فيتجنب فعلها
لأنه يعلم نفسه
ويعلم ما يؤذيها
فلا يفعل ما يؤذي غيره
أما إن كان يعلم أن فعله لأمر ما سيؤذي ولا يتوانى يفعله
فهو غير مؤمن
هو فاسد
نسأل الله الصلاح والسلامة
من يؤذي
لا يتمنى السلام
لا لنفسه ولا لغيره
هو في ضرر لنفسه و عاقبه أعماله ستعود عليه
وهذا ليس فعل المسلم
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
وما اللسان أسهل وأسرع ما يعكس حقيقة الإنسان
أما فعل اليد
فليس الكل في موضع سلطه ليؤذي
فإن كنت ذو سلطة
ظهرت حقيقتك حيث قدرتك في موضعك
إن آردت أن تعرف حقيقة إنسان لم يتسنى له التمكين فلتراه من لسانه وأقواله
!!
إن كنت مسلم
ستختار الخير
ونشر السلام
في كل أفعالك وتحركاتك ومقابلاتك ومعاهداتك
فأنت في نيتك أن تبعث السلام!!
وأول ما يجب أن تنشر فيه السلام
أن تنشره في نفسك
تصالح نفسك
تصافيها
تحررها من كل ما يؤذيها فكرا وظنا وإحساساً وعملاً
فإن كنت حر النفس طيبها
لن تفكر في حقد وحسد وانتقام وشر وكره
فإن كنت حر النفس دوماً بادرت بالسلام
وكلما فُتح لك باب سيكون دخولك فيه بسلامك
هو اختيارك
لأن تُكتب ممن يدخلوها بسلامً آمنين
فكيف لمن تُفتح له أبواب لكنه يبادر بشر؟؟
راقب نفسك
!!
صالح ربك
هو السلام
وأرادك في سلام
كن معه على عهود سلام، وهي نواياك
أصدقها
واجعله تحدي
إن آتاك ما يسيئك
هل ستسوء؟؟ أم ستبقي على سلامك
إقرأ
"إِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
قد ترى
مؤمنين يعتبرون ويتذكرون لكنهم يُخطؤون عن ضعف وجهاله
كن أنت السلام
كن من أولو الرحمة
أنظر للضعف في النفوس والهوى والشيطان
قل
سلامٌ عليكم
وسيصلحوا ويتوبوا
وفي هذا فضل ورحمة
لك فضلٌ ولهم رحمه
وهي نفوس بشرية
ما بين فضل ورحمة
تحيا بسلام
!!
صالح غيرك
وانشر السلام معهم
قال تعالى
(إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين )
كن من المتقين
تقواك لله هي ما تجعلك لا تؤذي ولو بأقل القليل
ولا أحد غير قادر أن لا يؤذي!
كلاً بموضعه
و المتقين منهم قليل
وممن غيرك
من تختلف معهم بشكل أو لون أو جنس أو مذهب
صالحهم وكن معهم بسلام
وعليك بالإنسان
ولتكن الأولوية لديك السلام
!!
ومع نفسك وربك
إن قابلت في طريقك
ما يسوءك
ما يضرك
وما يؤذيك
ما هو الا ليردك ويضلك
إقرأ واهتدي وكن من المهتدين
"قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
قد تدعوا مالاينفعك ولا يضرك
آذاك وانتقامك وخوضك فيم لا ينفع واهتمامك للصغائر
يباعد بينك وبين هداك
ومن الأولى أن يكن قولك الذي تدلل به عن ما يليه من فعلك
السلام عليكم
لا تتبع المشركين الذين أشركوا مع الله أنفسهم وأهواءهم وسلطانهم
فتهاونوا بالشر والإفساد
وان لم تجد حولك من مثلك
كن أنت أول المسلمين
وافشي السلام
بادر به
هو طلبك للحب
هو تسليمك لله رب العالمين وطاعة لأمره وما يرضيه وما يريده
قل :إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
لا تبحث عن هدى غيره
من نفسك وكتبك وفكرك وشيطانك وهواك
لا
فما الهدي إلا هدى الله
هو السلام
إفهم المعنى
وانشر السلام
تكن من المسلمين السالمين
من أصحاب القلب السليم
ممن كتبت لهم هم دار السلام
اتبع المرسلين
ما سعيهم ودعاءهم ودعواتهم إلا في سلام
واذا جاءهم ما يسؤوهم فهم معرضين ومع الله في سلم و سلام
هم من المبصرين
فلتبصر الآيات
ولتثبت بسلامك حتى حين
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿ 171 ﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ﴿ 172 ﴾ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿ 173 ﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 174 ﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 175 ﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿ 176 ﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ﴿ 177 ﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 178 ﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 179 ﴾ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ 180 ﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿ 181 ﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ 182) الصافات
وقل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا