F
Fahad Alfifi
:: مسافر ::
المبتعث وقصة الفيل الصغير:
يحكى انه كان هناك فيل صغير تم اصطيادة ومن ثم تكبيل قدميه بسلاسل من حديد، كلما هم بالفكاك من تلك السلاسل أوجعته قدماه حتى تدمى، وعندما كبرذلك الفيل واصبح ضخما قوي البنية قام الصيادون بإستبدال السلاسل بحبال عادية لو جذبها بإحدى قدميه لقطعها، ولكن خوفه وانهزامه الداخلي بسبب أغلال الماضي والام الطفولة اماتت عزيمته وغيبت عقلة ومحقت قوته القادرة على تخليصة من اسره.
يجب ان يدرك المبتعث ان الضعف المعنوي للفرد لا يقل خطورة وتأثيرا من الضعف المادي. وقد شبهت السلاسل والحبال في القصة السابقة بالضعف المعنوي الذي يشكل إحدى العقبات الرئيسية للمبتعث ليس فقط في بلد الإبتعاث ولكن ايضا حال عودتة إلى ارض الوطن.
فمهما اكتسب المبتعث من علوم ومعارف ومهارات خلال تجربته العلمية والثقافية والاجتماعية فلن يفلح في الإستفادة منها واستغلالها وتسخيرها لخدمة بلده وهو تحت تأثير ذلك الضعف المعنوي.
واقصد هنا بالضعف المعنوي، الرؤية الذاتية للنفس المبنية على التقليل وإنتقاص الهمم والعزائم واظهار العجز والتشكي والتذمر والتي تولد التشائم والإنهزام الداخلي وعدم القدرة على التأثير والتأثر في مجتمعة ومن هم حوله.
الكثير إن لم يكن الغالب شاهد وطبق ومارس وتعلم واتقن كثير من المميزات الإجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية في بلد الدراسة سواء في بلاد الغرب او الشرق، واصبحت موضع إعجاب وإكبار، واصبح يتمنى ان يرى تلك المميزات والاعمال والافعال الرائعة في بلده عند رجوعه إليها. ولكن السؤال المهم هنا هو من الذي سينقل ويأصل تلك المميزات وينقلها من حيز التمني والرجاء، الى حيز التنفيذ والتطبيق على ارض الوطن؟
خلال التجارب التاريخية للعديد من الدول والحضارات، ستجد من يقوم بهذه المهمة هم قله من المتميزين الفاعلين اصحاب الهمم والطموح العالي.
فهل انت منهم؟
يقول الشاعر:
هتف العلم بالعمل.... فإن أجابه وإلا ارتحل
أين سيكون تميزك إن لم تقرن علمك بعملك. أين تميزك إن لم تبادر لصنع ذلك الحلم وتلك البيئة المنتجة والمبدعة. اين تميزك إن لم تتعدى الاقوال تلك الحناجر لتطبق وتغير وتأصل.
إن لم تكن انت فبربك من سيكون!!!
لا تقلق، ستحصل على شهادتك الجامعية بل وبتفوق، ولكن عليك ان تقلق وتكون جاهزا للإجابة على السؤال الأهم: إلى اي مدى ستمكنك هذه الورقة من القدرة على التغيير الإيجابي وإحداث الفرق ونفع نفسك وبلدك لترتقي بين الأمم؟
ينبغي أن يتنبه العائدون من بعثاتهم الدراسية إلى ارض الوطن من إطفاء شعلات حماساتهم وإستهلاك طاقتهم وتشتيتها او تهميشها وصرفها وإشغالها فيما لا طائل منه، والتركيز كلا في مجاله وتخصصه وتميزه لبناء ذلك الوطن الحلم.
يحكى انه كان هناك فيل صغير تم اصطيادة ومن ثم تكبيل قدميه بسلاسل من حديد، كلما هم بالفكاك من تلك السلاسل أوجعته قدماه حتى تدمى، وعندما كبرذلك الفيل واصبح ضخما قوي البنية قام الصيادون بإستبدال السلاسل بحبال عادية لو جذبها بإحدى قدميه لقطعها، ولكن خوفه وانهزامه الداخلي بسبب أغلال الماضي والام الطفولة اماتت عزيمته وغيبت عقلة ومحقت قوته القادرة على تخليصة من اسره.
يجب ان يدرك المبتعث ان الضعف المعنوي للفرد لا يقل خطورة وتأثيرا من الضعف المادي. وقد شبهت السلاسل والحبال في القصة السابقة بالضعف المعنوي الذي يشكل إحدى العقبات الرئيسية للمبتعث ليس فقط في بلد الإبتعاث ولكن ايضا حال عودتة إلى ارض الوطن.
فمهما اكتسب المبتعث من علوم ومعارف ومهارات خلال تجربته العلمية والثقافية والاجتماعية فلن يفلح في الإستفادة منها واستغلالها وتسخيرها لخدمة بلده وهو تحت تأثير ذلك الضعف المعنوي.
واقصد هنا بالضعف المعنوي، الرؤية الذاتية للنفس المبنية على التقليل وإنتقاص الهمم والعزائم واظهار العجز والتشكي والتذمر والتي تولد التشائم والإنهزام الداخلي وعدم القدرة على التأثير والتأثر في مجتمعة ومن هم حوله.
الكثير إن لم يكن الغالب شاهد وطبق ومارس وتعلم واتقن كثير من المميزات الإجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية في بلد الدراسة سواء في بلاد الغرب او الشرق، واصبحت موضع إعجاب وإكبار، واصبح يتمنى ان يرى تلك المميزات والاعمال والافعال الرائعة في بلده عند رجوعه إليها. ولكن السؤال المهم هنا هو من الذي سينقل ويأصل تلك المميزات وينقلها من حيز التمني والرجاء، الى حيز التنفيذ والتطبيق على ارض الوطن؟
خلال التجارب التاريخية للعديد من الدول والحضارات، ستجد من يقوم بهذه المهمة هم قله من المتميزين الفاعلين اصحاب الهمم والطموح العالي.
فهل انت منهم؟
يقول الشاعر:
هتف العلم بالعمل.... فإن أجابه وإلا ارتحل
أين سيكون تميزك إن لم تقرن علمك بعملك. أين تميزك إن لم تبادر لصنع ذلك الحلم وتلك البيئة المنتجة والمبدعة. اين تميزك إن لم تتعدى الاقوال تلك الحناجر لتطبق وتغير وتأصل.
إن لم تكن انت فبربك من سيكون!!!
لا تقلق، ستحصل على شهادتك الجامعية بل وبتفوق، ولكن عليك ان تقلق وتكون جاهزا للإجابة على السؤال الأهم: إلى اي مدى ستمكنك هذه الورقة من القدرة على التغيير الإيجابي وإحداث الفرق ونفع نفسك وبلدك لترتقي بين الأمم؟
ينبغي أن يتنبه العائدون من بعثاتهم الدراسية إلى ارض الوطن من إطفاء شعلات حماساتهم وإستهلاك طاقتهم وتشتيتها او تهميشها وصرفها وإشغالها فيما لا طائل منه، والتركيز كلا في مجاله وتخصصه وتميزه لبناء ذلك الوطن الحلم.