R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
فلتستشعر وتحيا بم تشعر
RANIA ABOALELA·FRIDAY, APRIL 15, 2016
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت علـي سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
إقرأ وتفكر
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال: “بينما أيوب عليه السلام يغتسل عرياناً، فخر عليه جراد من ذهب فجعل يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: ألم اكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى، وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك"
ماذا تفهم؟؟
أن أيوب عليه السلام حين أحب الخير الذي أتاه وأراد أن يجمع منه أكثر ما يستطيع
لم يكن سعيه حباً في هذا الجمع ولكن حباً لمن أنعم عليه هذا الرزق
هو أراد البركة من هذا الجمع لأنه يعلم أن من وهبه وأنزله عليه هو ربه الكريم الوهاب
هو
فرح واستزاد
لم يكن فرحه بهذه النعمه لكن فرحه بمن أنعم عليه هذه النعمة
والله عز وجل يعلم هذا في نفس أيوب وما السؤال هنا إلا تأكيداً لك أنت يا مؤمن
أن تقرأ وتفهم فتتبصر
فهل ملكنا نفوساً تشعر لتستزيد من هذا الخير المبين؟؟
فلنعود ونرى ونقتدي ونشعر ونتبصر
أيوب عليه السلام
يضرب فيه المثال بصبره على البلاء
فهل سخط من طول مدة إبتلائه؟؟
لا بل صبر وشكر ولزم الدعاء
*وهذا الدرس الأول
وهل يوجد مبتلى أشد وأطول مده من إبتلاء أيوب
هل لا زلت تظن أنك مبتلى إن ذهبت عنك نعمة؟؟أو حتى تظن أنك في ابتلاء وما أنت إلا في نعمه
فلتستشعر حال أيوب
ولتصبر ولتشكر وتقتدي
!!
ثم ماذا؟؟
عافاه الله وأبدله خيراً أكثر مما ذهب عنه في كل شئ
وما كان ثوابه إلا لصبره وثبات حبه ودعائه وشكره
فلتعلم يا مؤمن
بقدر صبرك بقدر ما ستنال
وبقدر ما ذهب عنك سيؤتيك الله أكثر مما ذهب
فلتصبر ولتشكر ولتحسن ظنك بما يؤتيك به ربك
*وهذا الدرس الثاني
في أيام إبتلاءك مهما وصل بك الحال
أن تنتظر الخير وأنت على يقين أن دائما مع العسر يسراً وأن دائما بعد كل مصاب خيراً وفرجا
والأيام تتوالى والمؤمن الواثق بربه يعلم أن حاله القادم أفضل
لا تشكك
وسيأتيك بظنك
وبهذا فلتفرح
وليدوم فرحك مهما طال المطال
قل الحمدلله رب العالمين
!!
فلتنظر في حالك
إن كنت في بلاء فلتتيقن المنال وبقدر صبرك بقدر فوزك
وإن كنت في حال رزق ونعمة
فلتشكر واهب تلك النعمة ولتحب واهبها فإن أحببته طلبت منها الزيادة
ليس حباً فيها
بل حباً لمن منحها
فإن صدقت في حبك وطلبك
كان عملك بهذه النعمه شكراً لها بعطاءك منها وأنت تعلم مهما أعطيت منها لمن يحتاجها ولمن سخرك الله له سيأتيك الأكثر
لأنك تعلم ربك
وهو يعلم نيتك
لماذا أردت الأكثر؟؟
لتحل عليك البركة الأكثر؟؟
لتشكر منها أكثر؟؟
لتنال حب الله ورضاه أكثر؟؟
*وهذا الدرس الثالث
طلب الزيادة حباً في أن تعطي الزيادة
فلنحب النعم لواهبها ولنستزيد منها لنشكر بها بزيادة
إن علمت نفسك صادق في حبك
وسبب طلبك الزيادة
قل الحمدلله رب العالمين
!!!
فلتقرأ الآيات ولستشعر حالك فيها ولتشعر بحال من قبلك وما آتاهم من الخيرات جزاء يقينهم وتصديقهم بما أُنزل عليهم في قلوبهم
إقرأ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿ 200 ﴾ آل عمران
فإن كنت في خيرولم يمسك أذى
اصبر وصابر من الخير للخير ولا يردك فعل الشيطان وتأخر المنال
وأنظر لمن هم في غير نعمتك وقل الحمدلله رب العالمين وزد في عطاءك شكراً وحمداً أن اختارك الله و ميزك لتعطي
ولك الفلاح
وإن كنت في مصيبة أو ذهبت عنك نعمة فلتقل اللهم اؤجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف الله له خيرا منها".
ولتنتظر الفرج بيقين الفرج
وانتظر البشرى
بشعورك بما تقرأ وتصديقك لم تقرأ
قال تعالى
{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }
فهل أنت من المصدقين؟؟
هل شعرت الآيات؟؟
فلتفرح
وليزيد إيمانك ولتقرأ حديث إبن عباس
لعلك تهتدي لم ينفعك وتثبت
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ " فقلت : بلى ، فقال : " احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله ، لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك ، لم يقدروا عليه ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا .
إن قرأت وشعرت وتدبرت وعشت بما قرأت
فحتماً سيكون حالك مع ربك في حب وعطاء وشكر وصبر وانتظار الفرج والعوض الزيادة بنية أن تعطي الزيادة
فلستشعر حالك
وأياً كان حالك
فلتفرح
وليكن طلبك من ربك
الأفضل
فالزيادة والبركة من ذلك الأفضل
بنية أن تعطي أكثر
لتشكر أكثر
وهذا المفترض أن يكون عليه حال المؤمن من الأفضل للأفضل لله عز وجل
ولن يكون حتى يعلم ربه ويتيقن اليقين التام ويتوكل
إن فهمت الدرس وعملت
أطلب المحبة و الهدى من الله والصلاح والقدرة والثبات على ما تؤتى بيقين
وقل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, APRIL 15, 2016
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت علـي سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
إقرأ وتفكر
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال: “بينما أيوب عليه السلام يغتسل عرياناً، فخر عليه جراد من ذهب فجعل يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: ألم اكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى، وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك"
ماذا تفهم؟؟
أن أيوب عليه السلام حين أحب الخير الذي أتاه وأراد أن يجمع منه أكثر ما يستطيع
لم يكن سعيه حباً في هذا الجمع ولكن حباً لمن أنعم عليه هذا الرزق
هو أراد البركة من هذا الجمع لأنه يعلم أن من وهبه وأنزله عليه هو ربه الكريم الوهاب
هو
فرح واستزاد
لم يكن فرحه بهذه النعمه لكن فرحه بمن أنعم عليه هذه النعمة
والله عز وجل يعلم هذا في نفس أيوب وما السؤال هنا إلا تأكيداً لك أنت يا مؤمن
أن تقرأ وتفهم فتتبصر
فهل ملكنا نفوساً تشعر لتستزيد من هذا الخير المبين؟؟
فلنعود ونرى ونقتدي ونشعر ونتبصر
أيوب عليه السلام
يضرب فيه المثال بصبره على البلاء
فهل سخط من طول مدة إبتلائه؟؟
لا بل صبر وشكر ولزم الدعاء
*وهذا الدرس الأول
وهل يوجد مبتلى أشد وأطول مده من إبتلاء أيوب
هل لا زلت تظن أنك مبتلى إن ذهبت عنك نعمة؟؟أو حتى تظن أنك في ابتلاء وما أنت إلا في نعمه
فلتستشعر حال أيوب
ولتصبر ولتشكر وتقتدي
!!
ثم ماذا؟؟
عافاه الله وأبدله خيراً أكثر مما ذهب عنه في كل شئ
وما كان ثوابه إلا لصبره وثبات حبه ودعائه وشكره
فلتعلم يا مؤمن
بقدر صبرك بقدر ما ستنال
وبقدر ما ذهب عنك سيؤتيك الله أكثر مما ذهب
فلتصبر ولتشكر ولتحسن ظنك بما يؤتيك به ربك
*وهذا الدرس الثاني
في أيام إبتلاءك مهما وصل بك الحال
أن تنتظر الخير وأنت على يقين أن دائما مع العسر يسراً وأن دائما بعد كل مصاب خيراً وفرجا
والأيام تتوالى والمؤمن الواثق بربه يعلم أن حاله القادم أفضل
لا تشكك
وسيأتيك بظنك
وبهذا فلتفرح
وليدوم فرحك مهما طال المطال
قل الحمدلله رب العالمين
!!
فلتنظر في حالك
إن كنت في بلاء فلتتيقن المنال وبقدر صبرك بقدر فوزك
وإن كنت في حال رزق ونعمة
فلتشكر واهب تلك النعمة ولتحب واهبها فإن أحببته طلبت منها الزيادة
ليس حباً فيها
بل حباً لمن منحها
فإن صدقت في حبك وطلبك
كان عملك بهذه النعمه شكراً لها بعطاءك منها وأنت تعلم مهما أعطيت منها لمن يحتاجها ولمن سخرك الله له سيأتيك الأكثر
لأنك تعلم ربك
وهو يعلم نيتك
لماذا أردت الأكثر؟؟
لتحل عليك البركة الأكثر؟؟
لتشكر منها أكثر؟؟
لتنال حب الله ورضاه أكثر؟؟
*وهذا الدرس الثالث
طلب الزيادة حباً في أن تعطي الزيادة
فلنحب النعم لواهبها ولنستزيد منها لنشكر بها بزيادة
إن علمت نفسك صادق في حبك
وسبب طلبك الزيادة
قل الحمدلله رب العالمين
!!!
فلتقرأ الآيات ولستشعر حالك فيها ولتشعر بحال من قبلك وما آتاهم من الخيرات جزاء يقينهم وتصديقهم بما أُنزل عليهم في قلوبهم
إقرأ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿ 200 ﴾ آل عمران
فإن كنت في خيرولم يمسك أذى
اصبر وصابر من الخير للخير ولا يردك فعل الشيطان وتأخر المنال
وأنظر لمن هم في غير نعمتك وقل الحمدلله رب العالمين وزد في عطاءك شكراً وحمداً أن اختارك الله و ميزك لتعطي
ولك الفلاح
وإن كنت في مصيبة أو ذهبت عنك نعمة فلتقل اللهم اؤجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف الله له خيرا منها".
ولتنتظر الفرج بيقين الفرج
وانتظر البشرى
بشعورك بما تقرأ وتصديقك لم تقرأ
قال تعالى
{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }
فهل أنت من المصدقين؟؟
هل شعرت الآيات؟؟
فلتفرح
وليزيد إيمانك ولتقرأ حديث إبن عباس
لعلك تهتدي لم ينفعك وتثبت
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ " فقلت : بلى ، فقال : " احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله ، لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك ، لم يقدروا عليه ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا .
إن قرأت وشعرت وتدبرت وعشت بما قرأت
فحتماً سيكون حالك مع ربك في حب وعطاء وشكر وصبر وانتظار الفرج والعوض الزيادة بنية أن تعطي الزيادة
فلستشعر حالك
وأياً كان حالك
فلتفرح
وليكن طلبك من ربك
الأفضل
فالزيادة والبركة من ذلك الأفضل
بنية أن تعطي أكثر
لتشكر أكثر
وهذا المفترض أن يكون عليه حال المؤمن من الأفضل للأفضل لله عز وجل
ولن يكون حتى يعلم ربه ويتيقن اليقين التام ويتوكل
إن فهمت الدرس وعملت
أطلب المحبة و الهدى من الله والصلاح والقدرة والثبات على ما تؤتى بيقين
وقل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا