يا مُطعم الدنيا وقد هزلت
لحماً بشحمٍ منه مقطوبِ
ومُزيرَها يقظى وغافيةً
أطياف بادي البطش مرهوبِ
ياحالباً من ضرعها عسلاً
عن غيرِ سُمٍ-غيرَ محلوبِ
ومُرَقصاً منها كما انتفضت
نُطفُ الحبابِ بكأسِ شِريبِ
وكما تراقصت الدمى عبثاً
مابين تصعيدٍ و تصويبِ
ياطاعناً أعجاس صفوتها
بمُدًى شَدِيد الصلب ألهوب
شِسعٌ لنعلِكَ كلُ موهِبةٍ
وفداءُ زندِك كلُ موهوبِ
الجواهري