T
Tariq Alshaikh
:: مسافر ::
هام للإخوة المقيمين في بلاد الغربة
الحمدلله على سلامة الأخ الحبيب أحمد علي من دولة الإمارات العربية.
بصراحة ربي وفقه وألهمه الصبر و التصرف السليم وقد تعامل مع الموضوع بشكل محترف، فلم يقاوم أبدا ولم يدخل في جدال ولم يناقشهم في أي شيء ولم يبدي أي إعتراض، الأمر الذي جعل يد الشرطة محدودة الأثر عليه، لأنه لو للحظة واحدة شعر أي شرطي بأي خطر من أي نوع أو لو لاحظ أنه يحرك يده في أي إتجاه بدون أمر صريح منهم أو بأي ممانعة من أي شكل فإنه قد يدفع حياته ثمن ذلك، فكل من هم في الساحة يقفون على أرجلهم و أصابعهم على الزناد.
قد يرى رجل شرطة بعيد عنك على بعد ٥٠ متر ولا تراه أنت أصلا ولا تعرف بوجوده، لكنه قد يراك تحرك يدك في أي إتجاه، و يعتقد حينها أنك تقوم بعمل (قد) يعرضهم للخطر. وعليه فإنه قد يضغط على الزناد من على بعد ٥٠ متر، و القانون يحميه ١٠٠٪.
مشاهدة المقطع كاملا مهمة جدا وخصوصا لنا كمبتعثين توضح أنه لم يرفض في لحظة أي طلب منه، ولم يحرك يده في أي إتجاه إلا بطلب صريح منهم. وهذا ما يجب على أي شخص يقع في مثل هذه الحال.
إبداء الممانعة أثناء فرض رجال الشرطة للقانون (ومنه في هذه الحالة التفتيش بناء على إشتباه أو بلاغ) الممانعة تعتبر جنحة في حد ذاتها و للأسف تعطي رجال إنفاذ القانون كل الصلاحية للتصرف بما يحمي سلامتهم قبل أي شيء آخر، أما سلامة المشتبه به فهي آآآآآآآخر أولياتهم بغض النظر عن شكله أو لبسه، فما بلكم إذا كان عربي الملمح والملبس.
خصوصا وأن ملابسنا الجميلة التي نفتخر بها غريبة عليهم ومواصفاتها تسمح لهم بالإشتباه بإخفاء أي شيء تحت الثوب.
وهم كشرطة من حقهم للأسف أن يتصرفوا في وقت التفتيش بكل ما يسمح لهم بالحفاظ على سلامتهم قبل أي شيء ومن حقهم أن يجردوه من ملابسه في ذلك الوقت.
طبعا هذا لا يسقط حق المشتبه به لاحقا من المطالبة بحقة الأدبي والتعويض عن أي أضرار لحقت به ماديا ونفسيا، لكن أكرر في وقت الضبط لا تدخل في أي حوار، أبق فمك مغلقا وأفتح إذنك لتعليماتهم ولا ولا ولا ولا ولا تتصرف أي تصرف أو تحرك يدك في أي إتجاه مالم يكن ذلك نتيجة لأمر صريح واضح من رجل الشرطة، لا ترمي شيء كان في يدك ولا تمسك بشيء لم يطلبوا منك مسكه. ولا تدخل يدك في جيبك لأي سبب، سوء النية مقدم على أي تفسير آخر في عقل رجل الشرطة، و لا يهمه أبدا تحت أي ظرف الحفاظ على سلامتك، ولن يفسر تحت أي بند أي تصرف لك إلا بسوء نية، هكذا يتم تدريبهم، و القانون معهم ١٠٠٪ في ذلك.
ربي إحفظنا وأحبابنا من كل مكروه.
أكرر، كل ذلك لا يسقط حق المشتبه به، لكن قبل الحصول على حقه. نريد أن نحفظ له روحه وسلامته قبل أي شيء. وبعد أن تنتهي الحالة بالكامل، حينها يصبح له كل الحق، و عليه أن لا يتنازل عن أي فرصه للتعويض المادي من كل شخص ممكن، و المحامون ماشاء الله تبارك الله، جاهزون لمثل هذه الحالات. و من الممكن أن يخرج بتعويضات متنوعه من أكثر من جهة، لكن نريد في البداية و النهاية أن يحصل هو على التعويضات، وليس ورثته. فسلامة المشتبه به مسؤليته هو و هي نتيجة لتصرفاته (بعد حفظ الله عز وجل طبعا)
الحمدلله على سلامة الأخ الحبيب أحمد علي من دولة الإمارات العربية.
بصراحة ربي وفقه وألهمه الصبر و التصرف السليم وقد تعامل مع الموضوع بشكل محترف، فلم يقاوم أبدا ولم يدخل في جدال ولم يناقشهم في أي شيء ولم يبدي أي إعتراض، الأمر الذي جعل يد الشرطة محدودة الأثر عليه، لأنه لو للحظة واحدة شعر أي شرطي بأي خطر من أي نوع أو لو لاحظ أنه يحرك يده في أي إتجاه بدون أمر صريح منهم أو بأي ممانعة من أي شكل فإنه قد يدفع حياته ثمن ذلك، فكل من هم في الساحة يقفون على أرجلهم و أصابعهم على الزناد.
قد يرى رجل شرطة بعيد عنك على بعد ٥٠ متر ولا تراه أنت أصلا ولا تعرف بوجوده، لكنه قد يراك تحرك يدك في أي إتجاه، و يعتقد حينها أنك تقوم بعمل (قد) يعرضهم للخطر. وعليه فإنه قد يضغط على الزناد من على بعد ٥٠ متر، و القانون يحميه ١٠٠٪.
مشاهدة المقطع كاملا مهمة جدا وخصوصا لنا كمبتعثين توضح أنه لم يرفض في لحظة أي طلب منه، ولم يحرك يده في أي إتجاه إلا بطلب صريح منهم. وهذا ما يجب على أي شخص يقع في مثل هذه الحال.
إبداء الممانعة أثناء فرض رجال الشرطة للقانون (ومنه في هذه الحالة التفتيش بناء على إشتباه أو بلاغ) الممانعة تعتبر جنحة في حد ذاتها و للأسف تعطي رجال إنفاذ القانون كل الصلاحية للتصرف بما يحمي سلامتهم قبل أي شيء آخر، أما سلامة المشتبه به فهي آآآآآآآخر أولياتهم بغض النظر عن شكله أو لبسه، فما بلكم إذا كان عربي الملمح والملبس.
خصوصا وأن ملابسنا الجميلة التي نفتخر بها غريبة عليهم ومواصفاتها تسمح لهم بالإشتباه بإخفاء أي شيء تحت الثوب.
وهم كشرطة من حقهم للأسف أن يتصرفوا في وقت التفتيش بكل ما يسمح لهم بالحفاظ على سلامتهم قبل أي شيء ومن حقهم أن يجردوه من ملابسه في ذلك الوقت.
طبعا هذا لا يسقط حق المشتبه به لاحقا من المطالبة بحقة الأدبي والتعويض عن أي أضرار لحقت به ماديا ونفسيا، لكن أكرر في وقت الضبط لا تدخل في أي حوار، أبق فمك مغلقا وأفتح إذنك لتعليماتهم ولا ولا ولا ولا ولا تتصرف أي تصرف أو تحرك يدك في أي إتجاه مالم يكن ذلك نتيجة لأمر صريح واضح من رجل الشرطة، لا ترمي شيء كان في يدك ولا تمسك بشيء لم يطلبوا منك مسكه. ولا تدخل يدك في جيبك لأي سبب، سوء النية مقدم على أي تفسير آخر في عقل رجل الشرطة، و لا يهمه أبدا تحت أي ظرف الحفاظ على سلامتك، ولن يفسر تحت أي بند أي تصرف لك إلا بسوء نية، هكذا يتم تدريبهم، و القانون معهم ١٠٠٪ في ذلك.
ربي إحفظنا وأحبابنا من كل مكروه.
أكرر، كل ذلك لا يسقط حق المشتبه به، لكن قبل الحصول على حقه. نريد أن نحفظ له روحه وسلامته قبل أي شيء. وبعد أن تنتهي الحالة بالكامل، حينها يصبح له كل الحق، و عليه أن لا يتنازل عن أي فرصه للتعويض المادي من كل شخص ممكن، و المحامون ماشاء الله تبارك الله، جاهزون لمثل هذه الحالات. و من الممكن أن يخرج بتعويضات متنوعه من أكثر من جهة، لكن نريد في البداية و النهاية أن يحصل هو على التعويضات، وليس ورثته. فسلامة المشتبه به مسؤليته هو و هي نتيجة لتصرفاته (بعد حفظ الله عز وجل طبعا)