شكله هااسنه دارج التصوير مع الليبيين لانه صارت معاي هالسنه انه في العيد الصغير وقدام الجامع في الساحه بعد الصلاه الكل قاعد يصور سلفي واني مقعمزه بروحي وزعلانه وومش في الدنيا خطرو عليه اهلي ولمة العيد،جت بحداي ماليزيه سحبتها تبي تعيد هذي اول وحده تعيد عليه هاليوم ولقيتها تاشرلي تبي نصور معها و زوجها واقف مستعد وضع تصوير اني،معرفتش شن انرد انه لا ولا ايه مالقيته غير تشككك وناظت ومشت