R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
قلبٌ على قلب من قلب
============
اللهم صل علي سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
عانى وتعذب وقاسى
على الرغم من أنه حسن الخلق صادق وأمين
صفح وعفا
أوذي وأشتد الأذى عليه
على الرغم من أنه دعا لرسالة حق
وهذا لمن يرى ويبصر عِلم بأنك لو كتت على حق قد تؤذي
هو ليس دليل أن ترجع ولكنه دليل أنك ستصل
من على حق يعمل لله
ومن يعمل لله
لن يخاف فيرجع عن عهده
وهذا قلب المؤمن
!!
وينزل الله سكينته على المؤمنين
والحقيقة
هنا
في نزول السكينة
نزلت علـى رسولنا الكريم
متى؟
حين قال لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
إذن هو في نفسه يعلم أن الله معه
صاحبه الصديق داخله الحزن فلماذا حزن؟؟ حزن على الرسول الكريم أن ينكشف أمره
همه أنه حزن على صاحبه وليس همه أن يُعذب أو أن يذهب عنه أي حال وخير ونصر
ماذا تفهم؟؟
قلبه على صاحبه وهذا ما حرك الحزن وإلا لكانت الآية لا تخف لو كان همه الخوف
هو شئ محسوس لا يُرى!!
وهذا قلب الخل الوفي
!!
وماذا عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم
هو محسن ظنه بربه ويثق
وأخرج ما في قلبه قولاً ليثبت صاحبه
فما كان جواب الله على فعله ؟؟
أنزل عليه سكينته و جنوداً لا تُرى
هي كلمة
قالها لصاحبه عكس بها ما في نفسه وهدأ بها عن ما أحزن صاحبه
ماذا قال؟؟
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه؟
فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»؟؟
فأكد الله له كلمته بنزول السكينة والجنود
هي لا تُرى
لكنها قيمة محسوسة عليا
وهذا ما يؤكد المعنـى في أن الأشياء المحسوسة ذات قيمة عليا وأعظم من الملموس
لو فهمها المؤمن لاقشعر بدنه حباً وبكاءاً على نعم الله العظيمة
وهذا قلبٌ محسناً ظنه بربه
هو قلبٌ يعكسه قوله الذي يعكسه عطاء ربه كما قوله
ولن يخذل الله قول المؤمنين
هو يعلم مافي القلوب
!!
أنظر في الآيات
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة/40
القلوب المتحابة في الله ولله وبالله
تنصر بعضها البعض
هي ما جعلت الصديق يخرج مع صديقه
وهي التي جعلت الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم مافي صدر صديقه من حزن عليه
قال له
لا تحزن إن الله معنا
فما السر في قوة تلك الصحبة؟؟
هي في سبيل الله
وهي التي تدوم وتبقى أبداً وهي التي لن يشوبها أي خيانه وهي التي تجعلك مطمئناً واثقاً آمناً
إقرأ
الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ (67)الزخرف
ألا يجعلك هذا تعلم لماذا تنتهي معظم الصداقات بالفراق؟؟
لأنهم لا يقرأون القرآن ولا يعلمون أن الذي يدوم هو فقط ما يكون لله وفي سبيل الله
أنظر في تلك القصة وأسأل نفسك هل أنت فيها
أنظر وتعلم وأفهم واقتدي
وإن لم تكن فيها
أصلح قلبك
ذكر رجال على عهد عمر فكأنهم فضلوا عمر على أبي بكر
فبلغ ذلك عمر فقال: والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه، حتى فطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أبا بكر مالك تمشي ساعة خلفي وساعة بين يدي؟»
فقال: يا رسول الله أذكر الطلب، فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك.
فقال: «يا أبا بكر لو كان شيء لأحببت أن يكون بك دوني؟».
قال: نعم، والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من ملمة إلا أحببت أن تكون لي دونك.
فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ لك الغار، فدخل فاستبرأه، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة.
فقال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الجحرة.
فدخل فاستبرأ ثم قال: انزل يا رسول الله، فنزل.
ثم قال عمر: والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر
وقد رواه البيهقي من وجه آخر عن عمر وفيه: أن أبا بكر جعل يمشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تارة، وخلفه أخرى، وعن يمينه وعن شماله.
وفيه: أنه لما حفيت رجلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حمله الصديق على كاهله، وأنه لما دخل الغار سدد تلك الأجحرة كلها.
إسأل نفسك
هل أنت تنصر أخاك إن كنت تعلم فيه خيراً قد يجعله منك أفضل؟؟
قد يذكرون من تعرف خيره ويمدحوك في إنتقاصٍ له
هل تسكت؟؟
هل تزيدهم في قولهم
ومن الناس من تراهم
يفرحون فيزيدوا بذكر أخاهم بالشر
لا
هذا ليس قلب مؤمن
القلب المؤمن قلبه على آخاه
يدعوا له بالهدايه والمغفرة ويسمح ويصفو وإن آتاه منه شر
نيته
أن يهديه بإحسانه
نعم
الإحسان يصلح القلوب
" وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
!!
القلب المؤمن يصادق وينصر ويفرح لما يفرح آخاه ويحزن لما يحزنه
هو قلب نصوح بحب
قلب يصادق لله وفي الله وبالله
ومن الشباب
بنات و ذكور
يصادقون للهو الدنيا ويكبرون على ذلك
وآسفاه
والبعض يصل لأن يشيخ ويشيب وهو لازال لا يصاحب الا للهو واللعب والمرح والسفر والضياع والتخلي عن المسؤؤليات
كلها في زوال لزوال
لا
كن قلباً نصوحاً
إن تواجدت مع من يلهون ويلعبون وليس لهم مكان إلا لتفاهات
كن لهم نصوحاً
وإن لم يكن بقولك فليكن بفعلك
قدوة تثير حماسهم ليقلدوك فينصلحوا
قد يكونوا حائرين
لا يعلمون وجاهلين
ومن لا يعلم ويجهل تتملكه الشياطين فتستهويه
هو لا يعلم لنفسه سبيل خير
ينقصه الهدى
إقرأ
قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71)الأنعام
قل كونوا معي على هدى
كن قلباً هاديا مهتدي
كن قلباً في سبيل الله
القلوب في سبيل الله
هي التي تدوم وتبقى أبداً وهي التي لن يشوبها أي خيانه وهي التي تجعلك مطمئناً واثقاً آمناً
إقرأ
الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ (67)الزخرف
ألا يجعلك هذا تعلم لماذا تنتهي معظم الصداقات بالفراق؟؟
لأنهم لا يقرأون القرآن ولا يعلمون أن الذي يدوم هو فقط ما يكون لله وفي سبيل الله
ليرتقي قلبك
لستنير
لبغبطك الشهداء والصديقين والنبيين
((الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ))
أحب لله وفي الله وبالله
ولن يكون إلا إن كان قلبك القلب السليم
أما
إن فسد القلب
يحتاجك جهد لتصلحه
إستغفر واذكر الله كثيراً
و سينصلح بحسن النفس وعودتها لأصلها
أصل الحسن والكمال
أحسن عملك واثبت وستنصلح نفسك
وستتم نعمته عليك
وسيصبح قلبك
قلبٌ على قلب
تدعوا لهدى غيرك وتدعوا لهم
وتأخذ بيدهم
وستقول لهم ولنفسك
الحمدلله رب العالمين
من قلب
#رانية أبوالعلا
============
اللهم صل علي سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
عانى وتعذب وقاسى
على الرغم من أنه حسن الخلق صادق وأمين
صفح وعفا
أوذي وأشتد الأذى عليه
على الرغم من أنه دعا لرسالة حق
وهذا لمن يرى ويبصر عِلم بأنك لو كتت على حق قد تؤذي
هو ليس دليل أن ترجع ولكنه دليل أنك ستصل
من على حق يعمل لله
ومن يعمل لله
لن يخاف فيرجع عن عهده
وهذا قلب المؤمن
!!
وينزل الله سكينته على المؤمنين
والحقيقة
هنا
في نزول السكينة
نزلت علـى رسولنا الكريم
متى؟
حين قال لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
إذن هو في نفسه يعلم أن الله معه
صاحبه الصديق داخله الحزن فلماذا حزن؟؟ حزن على الرسول الكريم أن ينكشف أمره
همه أنه حزن على صاحبه وليس همه أن يُعذب أو أن يذهب عنه أي حال وخير ونصر
ماذا تفهم؟؟
قلبه على صاحبه وهذا ما حرك الحزن وإلا لكانت الآية لا تخف لو كان همه الخوف
هو شئ محسوس لا يُرى!!
وهذا قلب الخل الوفي
!!
وماذا عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم
هو محسن ظنه بربه ويثق
وأخرج ما في قلبه قولاً ليثبت صاحبه
فما كان جواب الله على فعله ؟؟
أنزل عليه سكينته و جنوداً لا تُرى
هي كلمة
قالها لصاحبه عكس بها ما في نفسه وهدأ بها عن ما أحزن صاحبه
ماذا قال؟؟
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه؟
فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»؟؟
فأكد الله له كلمته بنزول السكينة والجنود
هي لا تُرى
لكنها قيمة محسوسة عليا
وهذا ما يؤكد المعنـى في أن الأشياء المحسوسة ذات قيمة عليا وأعظم من الملموس
لو فهمها المؤمن لاقشعر بدنه حباً وبكاءاً على نعم الله العظيمة
وهذا قلبٌ محسناً ظنه بربه
هو قلبٌ يعكسه قوله الذي يعكسه عطاء ربه كما قوله
ولن يخذل الله قول المؤمنين
هو يعلم مافي القلوب
!!
أنظر في الآيات
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة/40
القلوب المتحابة في الله ولله وبالله
تنصر بعضها البعض
هي ما جعلت الصديق يخرج مع صديقه
وهي التي جعلت الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم مافي صدر صديقه من حزن عليه
قال له
لا تحزن إن الله معنا
فما السر في قوة تلك الصحبة؟؟
هي في سبيل الله
وهي التي تدوم وتبقى أبداً وهي التي لن يشوبها أي خيانه وهي التي تجعلك مطمئناً واثقاً آمناً
إقرأ
الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ (67)الزخرف
ألا يجعلك هذا تعلم لماذا تنتهي معظم الصداقات بالفراق؟؟
لأنهم لا يقرأون القرآن ولا يعلمون أن الذي يدوم هو فقط ما يكون لله وفي سبيل الله
أنظر في تلك القصة وأسأل نفسك هل أنت فيها
أنظر وتعلم وأفهم واقتدي
وإن لم تكن فيها
أصلح قلبك
ذكر رجال على عهد عمر فكأنهم فضلوا عمر على أبي بكر
فبلغ ذلك عمر فقال: والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه، حتى فطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أبا بكر مالك تمشي ساعة خلفي وساعة بين يدي؟»
فقال: يا رسول الله أذكر الطلب، فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك.
فقال: «يا أبا بكر لو كان شيء لأحببت أن يكون بك دوني؟».
قال: نعم، والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من ملمة إلا أحببت أن تكون لي دونك.
فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ لك الغار، فدخل فاستبرأه، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة.
فقال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الجحرة.
فدخل فاستبرأ ثم قال: انزل يا رسول الله، فنزل.
ثم قال عمر: والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر
وقد رواه البيهقي من وجه آخر عن عمر وفيه: أن أبا بكر جعل يمشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تارة، وخلفه أخرى، وعن يمينه وعن شماله.
وفيه: أنه لما حفيت رجلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حمله الصديق على كاهله، وأنه لما دخل الغار سدد تلك الأجحرة كلها.
إسأل نفسك
هل أنت تنصر أخاك إن كنت تعلم فيه خيراً قد يجعله منك أفضل؟؟
قد يذكرون من تعرف خيره ويمدحوك في إنتقاصٍ له
هل تسكت؟؟
هل تزيدهم في قولهم
ومن الناس من تراهم
يفرحون فيزيدوا بذكر أخاهم بالشر
لا
هذا ليس قلب مؤمن
القلب المؤمن قلبه على آخاه
يدعوا له بالهدايه والمغفرة ويسمح ويصفو وإن آتاه منه شر
نيته
أن يهديه بإحسانه
نعم
الإحسان يصلح القلوب
" وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
!!
القلب المؤمن يصادق وينصر ويفرح لما يفرح آخاه ويحزن لما يحزنه
هو قلب نصوح بحب
قلب يصادق لله وفي الله وبالله
ومن الشباب
بنات و ذكور
يصادقون للهو الدنيا ويكبرون على ذلك
وآسفاه
والبعض يصل لأن يشيخ ويشيب وهو لازال لا يصاحب الا للهو واللعب والمرح والسفر والضياع والتخلي عن المسؤؤليات
كلها في زوال لزوال
لا
كن قلباً نصوحاً
إن تواجدت مع من يلهون ويلعبون وليس لهم مكان إلا لتفاهات
كن لهم نصوحاً
وإن لم يكن بقولك فليكن بفعلك
قدوة تثير حماسهم ليقلدوك فينصلحوا
قد يكونوا حائرين
لا يعلمون وجاهلين
ومن لا يعلم ويجهل تتملكه الشياطين فتستهويه
هو لا يعلم لنفسه سبيل خير
ينقصه الهدى
إقرأ
قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71)الأنعام
قل كونوا معي على هدى
كن قلباً هاديا مهتدي
كن قلباً في سبيل الله
القلوب في سبيل الله
هي التي تدوم وتبقى أبداً وهي التي لن يشوبها أي خيانه وهي التي تجعلك مطمئناً واثقاً آمناً
إقرأ
الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ (67)الزخرف
ألا يجعلك هذا تعلم لماذا تنتهي معظم الصداقات بالفراق؟؟
لأنهم لا يقرأون القرآن ولا يعلمون أن الذي يدوم هو فقط ما يكون لله وفي سبيل الله
ليرتقي قلبك
لستنير
لبغبطك الشهداء والصديقين والنبيين
((الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ))
أحب لله وفي الله وبالله
ولن يكون إلا إن كان قلبك القلب السليم
أما
إن فسد القلب
يحتاجك جهد لتصلحه
إستغفر واذكر الله كثيراً
و سينصلح بحسن النفس وعودتها لأصلها
أصل الحسن والكمال
أحسن عملك واثبت وستنصلح نفسك
وستتم نعمته عليك
وسيصبح قلبك
قلبٌ على قلب
تدعوا لهدى غيرك وتدعوا لهم
وتأخذ بيدهم
وستقول لهم ولنفسك
الحمدلله رب العالمين
من قلب
#رانية أبوالعلا