E
Elexes Abdo Eglan
:: مسافر ::
أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطيPSD الذي فاز في الانتخابات التشريعية في ديسمبر المنصرم في رومانيا... أنه قد رشح سيفيل شحيدة لتولي منصب رئيس الوزراء... والسيدة شحيدة هي يسارية مسلمة تنتمي لأصول تتارية
ولا يتجاوز المسلمون نسبة 0٫3٪ من إجمالي السكان في رومانيا الأرثوذكسية وترجع أصولها لأقلية عرقية أيضاً في رومانيا، ما جعل اختيارها لافتاً.
هذا وقد رفض الرئيس الروماني يوهانيس ترشيح الحزب الاشتراكي المقدم ولم يوضح أسباب الرفض وقال لقد تمعنت في الآراء الداعمة والرافضة وقررت ألا أقبل الترشيح . رغم أنها «يقصد السيدة شحيدة» كانت وزيرة سابقة ولكنها قد تفتقد الخبرة السياسية اللازمة.
اتهم دراغنا رئيس الحزب الاشتراكي رئيس الجمهورية بافتعال أزمة سياسية وأنهم سوف يدرسون اللجوء للمحكمة الدستورية...
هدأ الاشتراكي الأجواء وقدم مرشحا آخر قبله رئيس الجمهورية وهو وزير الاتصالات السابق جرينديانو وكان الرفض الذي أبداه الرئيس للمرشحة المسلمة المنتمية لأقلية تتارية ودينية قد أثار غضباً فضلا عن عدم التوضيح، وجدير بالذكر أن السيدة سيفيل شحيدة متزوجة من السوري أكرم شحيدة رجل الأعمال.
بإعدام تشاوتشيسكو في ديسمبر 89 تشكل ما يسمي جبهة الإنقاذ الوطني برئاسة إيليسكو «أحد أبرز رجال الصف الثاني في الحزب الشيوعي سابقاً» وتمكنت من الإمساك بزمام الأمور واتخذت خطوات نحو حل الحزب الشيوعي والتحول لنظام تعددي
واضطلعت جبهة الإنقاذ بمحاكمة وسجن بعض رموز النظام القديم المقربين من تشاوتشيسكو ومع خوض أول انتخابات برلمانية في 1990 ألف أعضاء جبهة الإنقاذ حزباً سياسياً هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالطبع كانت الشبكات القائمة للحزب الشيوعي هي حائط الحماية للحزب الجديد مما مكنه من الاستمرار والتحول الفاعل ليكون اللاعب الأول في الحياة السياسية لرومانيا حتي الآن.
الترتيب الجديد الذي تلي سقوط النظام الشيوعي خلق مصالح سياسية واقتصادية معينة وأيضاً القواعد السياسية التي وضعها الباقون من رجالات النظام البائد لم تخلف نخبة سياسية متماسكة قادرة علي تمرير مزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية... ولم تزل قوي التقدم وقوي الإصلاح البطيء تتصارع فلم تر رومانيا سوي اضطراب مستمر.
تولي إليسكو رئاسة الجمهورية في أول انتخابات رئاسية في 1992 وخسرها في 1996 أمام الإصلاحي كونستانيسكو ... الحزب الديمقراطي متخرج أيضاً فى مدرسة الإنقاذ الوطني صنع تحالفاً مع منشقين من الحزب الليبرالي فأصبح اسمه الليبرالي الديمقراطي... عاد إليسكو للرئاسة في 2000 ولم يستطع أن يترشح في 2004 طبقاً للدستور وفاز بها المعارض باسيسكو أمام مرشح الاشتراكي الديمقراطي... وقامت مناوشات ما بين أغلبية البرلمان مع الرئيس وحاولت عزله ولم تنجح...
في 2014 في مرة جديدة تمكن المرشح الليبرالي يوهانيس من هزيمة مرشح الاشتراكي الديمقراطي بونتا ورئيس الوزراء في نفس الوقت... والرئيس المنتخب ينتمي للأقلية الألمانية وهو بروتستانتي في دولة أرثوذكسية وهو تعبير عن طبقة جديدة للسياسيين بعد أن ملت رومانيا محترفي السياسية.
في هذا الإطار كان صادماً أن يرفض الرئيس القادم من أقلية دينية وأقلية عرقية ترشيح الاشتراكي الفائز في الانتخابات التشريعية للسيدة شحيدة القادمة من أقلية دينية وعرقية أيضاً...
ما يرسم صورة غير مبشرة عن روح التسامح... ويعلل البعض هذا بالتشاحن الحزبي ما بين الرئيس والحزب الفائز في التشريعية والمنافس له في انتخابات الرئاسة... ويعلل آخرون بأن زوج السيد شحيدة سوري الأصل ما يعكس تعاطفاً للسيدة مع سوريا وهذا غير مقبول حال كون الرئيس السابق ليوهانيس كان متعاطفاً مع سوريا!!
ولا يتجاوز المسلمون نسبة 0٫3٪ من إجمالي السكان في رومانيا الأرثوذكسية وترجع أصولها لأقلية عرقية أيضاً في رومانيا، ما جعل اختيارها لافتاً.
هذا وقد رفض الرئيس الروماني يوهانيس ترشيح الحزب الاشتراكي المقدم ولم يوضح أسباب الرفض وقال لقد تمعنت في الآراء الداعمة والرافضة وقررت ألا أقبل الترشيح . رغم أنها «يقصد السيدة شحيدة» كانت وزيرة سابقة ولكنها قد تفتقد الخبرة السياسية اللازمة.
اتهم دراغنا رئيس الحزب الاشتراكي رئيس الجمهورية بافتعال أزمة سياسية وأنهم سوف يدرسون اللجوء للمحكمة الدستورية...
هدأ الاشتراكي الأجواء وقدم مرشحا آخر قبله رئيس الجمهورية وهو وزير الاتصالات السابق جرينديانو وكان الرفض الذي أبداه الرئيس للمرشحة المسلمة المنتمية لأقلية تتارية ودينية قد أثار غضباً فضلا عن عدم التوضيح، وجدير بالذكر أن السيدة سيفيل شحيدة متزوجة من السوري أكرم شحيدة رجل الأعمال.
بإعدام تشاوتشيسكو في ديسمبر 89 تشكل ما يسمي جبهة الإنقاذ الوطني برئاسة إيليسكو «أحد أبرز رجال الصف الثاني في الحزب الشيوعي سابقاً» وتمكنت من الإمساك بزمام الأمور واتخذت خطوات نحو حل الحزب الشيوعي والتحول لنظام تعددي
واضطلعت جبهة الإنقاذ بمحاكمة وسجن بعض رموز النظام القديم المقربين من تشاوتشيسكو ومع خوض أول انتخابات برلمانية في 1990 ألف أعضاء جبهة الإنقاذ حزباً سياسياً هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالطبع كانت الشبكات القائمة للحزب الشيوعي هي حائط الحماية للحزب الجديد مما مكنه من الاستمرار والتحول الفاعل ليكون اللاعب الأول في الحياة السياسية لرومانيا حتي الآن.
الترتيب الجديد الذي تلي سقوط النظام الشيوعي خلق مصالح سياسية واقتصادية معينة وأيضاً القواعد السياسية التي وضعها الباقون من رجالات النظام البائد لم تخلف نخبة سياسية متماسكة قادرة علي تمرير مزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية... ولم تزل قوي التقدم وقوي الإصلاح البطيء تتصارع فلم تر رومانيا سوي اضطراب مستمر.
تولي إليسكو رئاسة الجمهورية في أول انتخابات رئاسية في 1992 وخسرها في 1996 أمام الإصلاحي كونستانيسكو ... الحزب الديمقراطي متخرج أيضاً فى مدرسة الإنقاذ الوطني صنع تحالفاً مع منشقين من الحزب الليبرالي فأصبح اسمه الليبرالي الديمقراطي... عاد إليسكو للرئاسة في 2000 ولم يستطع أن يترشح في 2004 طبقاً للدستور وفاز بها المعارض باسيسكو أمام مرشح الاشتراكي الديمقراطي... وقامت مناوشات ما بين أغلبية البرلمان مع الرئيس وحاولت عزله ولم تنجح...
في 2014 في مرة جديدة تمكن المرشح الليبرالي يوهانيس من هزيمة مرشح الاشتراكي الديمقراطي بونتا ورئيس الوزراء في نفس الوقت... والرئيس المنتخب ينتمي للأقلية الألمانية وهو بروتستانتي في دولة أرثوذكسية وهو تعبير عن طبقة جديدة للسياسيين بعد أن ملت رومانيا محترفي السياسية.
في هذا الإطار كان صادماً أن يرفض الرئيس القادم من أقلية دينية وأقلية عرقية ترشيح الاشتراكي الفائز في الانتخابات التشريعية للسيدة شحيدة القادمة من أقلية دينية وعرقية أيضاً...
ما يرسم صورة غير مبشرة عن روح التسامح... ويعلل البعض هذا بالتشاحن الحزبي ما بين الرئيس والحزب الفائز في التشريعية والمنافس له في انتخابات الرئاسة... ويعلل آخرون بأن زوج السيد شحيدة سوري الأصل ما يعكس تعاطفاً للسيدة مع سوريا وهذا غير مقبول حال كون الرئيس السابق ليوهانيس كان متعاطفاً مع سوريا!!