هما بيعتقدو انهم لما بيحرقو الجسم ويرموه ف النهر بيرجه للطبيعه وان كان الشخص دا عمله وحش بيتولد تانى ف صورة واحد تانى ولو عمله حلو الاله ببتقبله وبيعيش الحياه الابديه بقا وممكن يتولد اكتر من مره لو عمله ف كل مره وحش .. والمدينه دى اقدس مدينه عندهم وال بيتحرق فيها مبيتولدش تانى وبيتغفرله وبيعدى للجنه عشان كدا بيجو من كل مدينه يتحرقو هنا
(من وثائقى قصة الاله ل مورجان فريمن)