بالصور| نظرة على فندق قصر السراب في أبوظبيمتابعة-السيّاح العرب: يقع قصر السراب في صحراء الربع الخالي التي تعد أضخم صحراء في العالم، وإحدى الوجهات السياحية المميزة في إمارة أبوظبي، وهو مشروع ضخم استغرق بناؤه 8 سنوات.
تم تصميم الفندق على شكل قلعة على أطراف الكثبان الرملية، وهو يضم 154 غرفة و 52 فيلا منتشرة على مساحة 77 كيلومتر مربع.
يقدم الفندق الفخم فيلات راقية مع برك سباحة خاصة، بالإضافة إلى المطاعم الفخمة وسبا كامل ومجهز.
الفندق الفاخر هو ملاذ للراغبين في الهرب بعيداً عن صخب المدينة، ضمن إطار عربي تقليدي.
ويستغرق الطريق للوصول إلى المنتجع ساعتين بالسيارة، ينتهي بطريق مزين بمصابيح مضيئة من الجانبين تقود إلى مدخل ملكي، وتبشّر ببداية إقامة من الرفاهية الكاملة.
وللوقاية من حرارة الشمس ظُللت طرق المشي، وتتخلل الخُضرة وقنوات المياه المخصصة لتبريد المكان.
وفي مركز المنتجع، توجد مجموعة من برك السباحة المحاطة بأشجار النخل، بشكل يذكر بالواحة.
ويضم المنتجع عدداً من المطاعم، أحدها في خيمة بدوية حيث يرتاح الضيوف على وسائد وأرائك تحت النجوم، وعلى أنغام أداء موسيقي حية.
وإلى جانب الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل أسوار القصر، يوفر المنتجع لضيوفه عددا من التجارب “الجامحة” على الكثبان الرملية، مثل رحلات السفاري، والتنقل بين الكثبان على متن الدراجة الهوائية المخصصة للصحراء، وغيرها.
تم تصميم الفندق على شكل قلعة على أطراف الكثبان الرملية، وهو يضم 154 غرفة و 52 فيلا منتشرة على مساحة 77 كيلومتر مربع.
يقدم الفندق الفخم فيلات راقية مع برك سباحة خاصة، بالإضافة إلى المطاعم الفخمة وسبا كامل ومجهز.
الفندق الفاخر هو ملاذ للراغبين في الهرب بعيداً عن صخب المدينة، ضمن إطار عربي تقليدي.
ويستغرق الطريق للوصول إلى المنتجع ساعتين بالسيارة، ينتهي بطريق مزين بمصابيح مضيئة من الجانبين تقود إلى مدخل ملكي، وتبشّر ببداية إقامة من الرفاهية الكاملة.
وللوقاية من حرارة الشمس ظُللت طرق المشي، وتتخلل الخُضرة وقنوات المياه المخصصة لتبريد المكان.
وفي مركز المنتجع، توجد مجموعة من برك السباحة المحاطة بأشجار النخل، بشكل يذكر بالواحة.
ويضم المنتجع عدداً من المطاعم، أحدها في خيمة بدوية حيث يرتاح الضيوف على وسائد وأرائك تحت النجوم، وعلى أنغام أداء موسيقي حية.
وإلى جانب الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل أسوار القصر، يوفر المنتجع لضيوفه عددا من التجارب “الجامحة” على الكثبان الرملية، مثل رحلات السفاري، والتنقل بين الكثبان على متن الدراجة الهوائية المخصصة للصحراء، وغيرها.