25 سبتمبر 2017
بالصور| الآن يمكنك شراء ثلث جزيرة هاواي مقابل 260 مليون دولارمتابعة-السيّاح العرب: تشمل الملكية، التي تدعى مزرعة مولوكاي، 55.575 فدانا من الجزيرة، وقد ذُكر أن مارك زوكربيرج كان ينوي شراءها في عام 2015، قبل أن يستقر في نهاية المطاف على ملكية تبلغ مساحتها 750 فدانا على الشاطئ الشمالي لهاواي.
ولكن الأرض لا تأتي دون قيود، فقد ذكرت تقارير بلومبرج إن مالكها الحالي، وهي شركة الاستثمار القابضة المحدودة “GL Ltd”، واجه العديد من القضايا مع 7000 من السكان المحليين فى الجزيرة بينما كانوا يحاولون بناء مشروعات مختلفة هناك منذ التسعينات، واعترض الكثيرون على ما اعتبروه تطورا مفرطا في وطنهم، وردا على ذلك، أغلقت الشركة المزرعة في عام 2008.
وقال آلان أراكاوا، عمدة المدينة ومقاطعة ماوي: “سكان مقاطعة مولوكاي لا يحبون أن يتعرضوا للتخويف”، وذكرت الشركة المالكة أنها تأمل أن المشتري لديه “رؤية جديدة” للممتلكات، وفيما يلي ماتقدمه الجزيرة للمشتري بالصور:
كل من يشتري المزرعة، التي تستحوذ على ما يقرب من 35٪ من الجزيرة، سيكون واحدا من أكبر خمسة ملاك الأراضي الخاصة في الولاية.
في القرن التاسع عشر، احتلت العائلة المالكة في هاواي جزءا من الأرض.
الجزيرة لديها تاريخ من الزراعة ومشروع لتربية المواشي لايزال مشغلا.
حتى أوائل الثمانينات، كانت الجزيرة تزرع الأناناس بمساعدة مبيد حشري يسمى هيباتاكلور أصبح ممنوعا.
هناك نوعان من المنتجعات على الممتلكات، وكلاهما مغلق الآن، هناك لودج في مونالوا – الملكية التي بدأت الشركة تطويرها قبل أن تتعرض للضغط من قبل المجتمع وتوقف الإنتاج – وفندق كالواكوا الشاطئي، الذي أغلق في عام 2001.
ومع ذلك، لا يزال ملعب أيرونوود هيلز للجولف مفتوحا. 
وأفادت بلومبرج أن هناك مجتمعا ضيقا يعيشون على الجزيرة، وقال (ريكي)، وهو من سكان الجزيرة، “لدينا مجتمع ناشط قوي جدا في هذه الجزيرة”.
هناك أكثر من 20 ميلا من الساحل وخليط من المناظر الطبيعية، بما في ذلك المراعي والغابات المطيرة.
قبالة الساحل أكثر من 14.000 فدان من موائل الشعاب المرجانية.
وهناك أيضا أكثر من 4.000 فدان من أراضي الغابات الحرجية.
توجد مدينة هونولولو على بعد 30 دقيقة بالطائرة الخاصة من مولوكاي. 
بالصور| الآن يمكنك شراء ثلث جزيرة هاواي مقابل 260 مليون دولارمتابعة-السيّاح العرب: تشمل الملكية، التي تدعى مزرعة مولوكاي، 55.575 فدانا من الجزيرة، وقد ذُكر أن مارك زوكربيرج كان ينوي شراءها في عام 2015، قبل أن يستقر في نهاية المطاف على ملكية تبلغ مساحتها 750 فدانا على الشاطئ الشمالي لهاواي.
ولكن الأرض لا تأتي دون قيود، فقد ذكرت تقارير بلومبرج إن مالكها الحالي، وهي شركة الاستثمار القابضة المحدودة “GL Ltd”، واجه العديد من القضايا مع 7000 من السكان المحليين فى الجزيرة بينما كانوا يحاولون بناء مشروعات مختلفة هناك منذ التسعينات، واعترض الكثيرون على ما اعتبروه تطورا مفرطا في وطنهم، وردا على ذلك، أغلقت الشركة المزرعة في عام 2008.
وقال آلان أراكاوا، عمدة المدينة ومقاطعة ماوي: “سكان مقاطعة مولوكاي لا يحبون أن يتعرضوا للتخويف”، وذكرت الشركة المالكة أنها تأمل أن المشتري لديه “رؤية جديدة” للممتلكات، وفيما يلي ماتقدمه الجزيرة للمشتري بالصور:
كل من يشتري المزرعة، التي تستحوذ على ما يقرب من 35٪ من الجزيرة، سيكون واحدا من أكبر خمسة ملاك الأراضي الخاصة في الولاية.

في القرن التاسع عشر، احتلت العائلة المالكة في هاواي جزءا من الأرض.
الجزيرة لديها تاريخ من الزراعة ومشروع لتربية المواشي لايزال مشغلا.
حتى أوائل الثمانينات، كانت الجزيرة تزرع الأناناس بمساعدة مبيد حشري يسمى هيباتاكلور أصبح ممنوعا.
هناك نوعان من المنتجعات على الممتلكات، وكلاهما مغلق الآن، هناك لودج في مونالوا – الملكية التي بدأت الشركة تطويرها قبل أن تتعرض للضغط من قبل المجتمع وتوقف الإنتاج – وفندق كالواكوا الشاطئي، الذي أغلق في عام 2001.
ومع ذلك، لا يزال ملعب أيرونوود هيلز للجولف مفتوحا. 
وأفادت بلومبرج أن هناك مجتمعا ضيقا يعيشون على الجزيرة، وقال (ريكي)، وهو من سكان الجزيرة، “لدينا مجتمع ناشط قوي جدا في هذه الجزيرة”.
هناك أكثر من 20 ميلا من الساحل وخليط من المناظر الطبيعية، بما في ذلك المراعي والغابات المطيرة.
قبالة الساحل أكثر من 14.000 فدان من موائل الشعاب المرجانية.
وهناك أيضا أكثر من 4.000 فدان من أراضي الغابات الحرجية.
توجد مدينة هونولولو على بعد 30 دقيقة بالطائرة الخاصة من مولوكاي. 