A
Anas Assari
:: مسافر ::
اليوم حبيت نتكلم عن مدينة من أضخم المدن الرومانية في العالم و وصفت بأنها حلم روما في إفريقيا طبعا نتكلم عن لبدة الكبرى lipts magna.
زرتها مع أصدقائي في رحلة مع نادي ليبيا الرحلات البرية و البحرية و انطلقت الرحلة من أمام الفندق الكبير في العاصمة طرابلس اللي يبعد 120 كيلومتر شرق العاصمة و اللي تعتبر جزء من مدينة الخمس .
وصلنا لبدة الكبرى الساعة 9 صباحا و أول ما زرنا الكولوسيوم أو حلبة المصارعة اللي تم اكتشافها في سنة 2009 و اللي تعتبر خارج أسوار لبدة و بعدها رجعنا للمدينة طبعا قبل ما تدخل المدينة تجد محلات التحف التذكارية و المتحف و غيره من المحلات دخلنا المدينة و أول ما تجد قوس النصر قوس سيبتيموس سيفيروس ملك روما و ابن لبدة الكبرى و اللي يعتبر أبرز معلم في المدينة و اللي يوجهك لأربعة طرق رئيسية في المدينة و أخذنا طريقنا باتجاه البحر و زرنا البيوت و السوق البونيقي و المعابد و الحمامات و المسرح و حلبة سباقات الخيل و الميناء صراحة المدينة تبهرك بعظمتها و نظامها تجد المناطق السكنية في اتجاه و السوق بأكمله في منطقة واحدة. منطقة مخصصة للمعابد و مباني الدولة و المسرح و منطقة الميناء مفصولة و المنطقة الترفيهية بالقرب من البحر و تشمل الحمامات و المسابح و ميدان الرماية و المتحف يحتوي على كافة التماثيل و الاثار و العملات المكتشفة في المدينة و أول ما تراه و أنت تدخل أسوار لبدة هو تمثال الامبراطور الروماني سيبتيموس سيفيروس فخر هذه المدينة.
تاريخيا بنيت المدينة على يد الإغريق سنة 700 قبل الميلاد و احتلها الرومان سنة 90 قبل الميلاد وصلت إلى أبهى حلة لها سنة 300 م كان من هذه المدينة امبراطوريان حكما روما تدمرت هذه المدينة نتيجة الزلازل و فيضان وادي لبدة تزامنا مع الصراعات بين روما و الجرمنت سنة 500 ميلادي حين فتحها المسلمون سنة 23هجري لم يجدوا فيها إلا القليل من السكان و دخلوها دون قتال و بلغ عدد سكان المدينة أكثر من 40 ألفا .
إن شاء الله أعجبكم التقرير و الصور
زرتها مع أصدقائي في رحلة مع نادي ليبيا الرحلات البرية و البحرية و انطلقت الرحلة من أمام الفندق الكبير في العاصمة طرابلس اللي يبعد 120 كيلومتر شرق العاصمة و اللي تعتبر جزء من مدينة الخمس .
وصلنا لبدة الكبرى الساعة 9 صباحا و أول ما زرنا الكولوسيوم أو حلبة المصارعة اللي تم اكتشافها في سنة 2009 و اللي تعتبر خارج أسوار لبدة و بعدها رجعنا للمدينة طبعا قبل ما تدخل المدينة تجد محلات التحف التذكارية و المتحف و غيره من المحلات دخلنا المدينة و أول ما تجد قوس النصر قوس سيبتيموس سيفيروس ملك روما و ابن لبدة الكبرى و اللي يعتبر أبرز معلم في المدينة و اللي يوجهك لأربعة طرق رئيسية في المدينة و أخذنا طريقنا باتجاه البحر و زرنا البيوت و السوق البونيقي و المعابد و الحمامات و المسرح و حلبة سباقات الخيل و الميناء صراحة المدينة تبهرك بعظمتها و نظامها تجد المناطق السكنية في اتجاه و السوق بأكمله في منطقة واحدة. منطقة مخصصة للمعابد و مباني الدولة و المسرح و منطقة الميناء مفصولة و المنطقة الترفيهية بالقرب من البحر و تشمل الحمامات و المسابح و ميدان الرماية و المتحف يحتوي على كافة التماثيل و الاثار و العملات المكتشفة في المدينة و أول ما تراه و أنت تدخل أسوار لبدة هو تمثال الامبراطور الروماني سيبتيموس سيفيروس فخر هذه المدينة.
تاريخيا بنيت المدينة على يد الإغريق سنة 700 قبل الميلاد و احتلها الرومان سنة 90 قبل الميلاد وصلت إلى أبهى حلة لها سنة 300 م كان من هذه المدينة امبراطوريان حكما روما تدمرت هذه المدينة نتيجة الزلازل و فيضان وادي لبدة تزامنا مع الصراعات بين روما و الجرمنت سنة 500 ميلادي حين فتحها المسلمون سنة 23هجري لم يجدوا فيها إلا القليل من السكان و دخلوها دون قتال و بلغ عدد سكان المدينة أكثر من 40 ألفا .
إن شاء الله أعجبكم التقرير و الصور