M
Mohamed Yehia
:: مسافر ::
تمضي الأمور سريعا جدا، متبقي يومان علي بدأ الرحلة ولا يحدث اي تطورات، رسالة من شخص ردا علي طلب استضافة كالعادة بالرفض لظروف تواجده خارج البلاد لكن الرسالة مختلفة هذه المرة فرده "انا سوف أساعدك في رحلتك"
مرت الامور سريعا و ها انا في المطار متجها الي سريلانكا ومعي رقم شخص اعطاني اياه صديقي لعله يساعدني
وما ان تحدثت معه شعرت بترحاب شديد منه بل واصرار شديد علي المساعدة، وعلي الرغم من ان طلبي كان خدمة مقابل مال ولكن وجدت منه اكثر من ذلك ووعدته بالاتصال مرة اخري عند وصولي للبلد
وبالفعل ما ان وصلت حتي تحدثت اليه لاجده منتظرني في قريته النائية لأعيش معهم يوما او اثنان وكما "قال الجميع ينتظرني هناك !!!"
هل هذا معقول !!!! هل هذا الشخص الفقير وعائلته ينتظروني فعلا
هممم ولما لا فلنغير من الخطة ونقوم بمغامرة جديدة
ارسل لي صديقى مكانه في القرية وكيفية الوصول لها وبعد ٥ ساعات وجدته ينتظرني في محطة الحافلات الخاصة بالقرية
ولكن في هذا الوقت المتأخر من الليل لا يوجد من يأخذنا الي المنزل، فقال لي الجميع هنا في انتظارك لا تقلق
فاذا بأحد من اقاربه قادم الينا بدراجته البخارية ليأخذنا الي المنزل.
وما ان وصلت للمنزل وجدت اكثر من ما توقعت، تلك العائلة الفقيرة في خدمتي
الأب سائق بسيط والأم تعمل في احدي الدول الخليجية
الابن الاكبر يعمل في مطعم لكي يجد مكان ينام فيه ولكي يصرف علي اخوته وتعليمهم من دخله.
وعلي الرغم من صغر المنزل الا انهم اعطوني الغرفة لانام بها وحيدا "الغرفة عبارة عن جراج للسيارات موضوع به سرير"
اعدوا ليه العشاء التقليدي والشاي السريلانكي
وعلي الرغم من الفقر الشديد الا انهم لم يبخلوا بشئ في المنزل من أجلي.
وعندما حل الصباح وجدتهم نائمون علي الارض وذلك من أجل توفير الغرفة من اجلي
استضافتني تلك العائلة لليلتين في بيتهم الصغير اتجول في القرية واتعرف علي اهلها بل واتلقي الهدايا من بعضهم.
وجدت في هذا المنزل الصغير المعني الحقيقي للترحاب والاستضافة ومساعدة الناس دون النظر لأي شئ
فأنت لا تحتاج الي مال لتساعد احدا بل قدم ما في امكانياتك لتساعد وفي رأي ستكون افضل من شخص معه مال ولكن يساعد بالقليل.
فعلي الرغم من العديد من تجارب الاستضافة التي مررت بها فهذه التجربة هي الأقرب الي قلبي حتي وقتنا هذا
فالقاعدة الذهبية في التعامل "عامل الناس كما نحب أن يعاملوك"
مرت الامور سريعا و ها انا في المطار متجها الي سريلانكا ومعي رقم شخص اعطاني اياه صديقي لعله يساعدني
وما ان تحدثت معه شعرت بترحاب شديد منه بل واصرار شديد علي المساعدة، وعلي الرغم من ان طلبي كان خدمة مقابل مال ولكن وجدت منه اكثر من ذلك ووعدته بالاتصال مرة اخري عند وصولي للبلد
وبالفعل ما ان وصلت حتي تحدثت اليه لاجده منتظرني في قريته النائية لأعيش معهم يوما او اثنان وكما "قال الجميع ينتظرني هناك !!!"
هل هذا معقول !!!! هل هذا الشخص الفقير وعائلته ينتظروني فعلا
هممم ولما لا فلنغير من الخطة ونقوم بمغامرة جديدة
ارسل لي صديقى مكانه في القرية وكيفية الوصول لها وبعد ٥ ساعات وجدته ينتظرني في محطة الحافلات الخاصة بالقرية
ولكن في هذا الوقت المتأخر من الليل لا يوجد من يأخذنا الي المنزل، فقال لي الجميع هنا في انتظارك لا تقلق
فاذا بأحد من اقاربه قادم الينا بدراجته البخارية ليأخذنا الي المنزل.
وما ان وصلت للمنزل وجدت اكثر من ما توقعت، تلك العائلة الفقيرة في خدمتي
الأب سائق بسيط والأم تعمل في احدي الدول الخليجية
الابن الاكبر يعمل في مطعم لكي يجد مكان ينام فيه ولكي يصرف علي اخوته وتعليمهم من دخله.
وعلي الرغم من صغر المنزل الا انهم اعطوني الغرفة لانام بها وحيدا "الغرفة عبارة عن جراج للسيارات موضوع به سرير"
اعدوا ليه العشاء التقليدي والشاي السريلانكي
وعلي الرغم من الفقر الشديد الا انهم لم يبخلوا بشئ في المنزل من أجلي.
وعندما حل الصباح وجدتهم نائمون علي الارض وذلك من أجل توفير الغرفة من اجلي
استضافتني تلك العائلة لليلتين في بيتهم الصغير اتجول في القرية واتعرف علي اهلها بل واتلقي الهدايا من بعضهم.
وجدت في هذا المنزل الصغير المعني الحقيقي للترحاب والاستضافة ومساعدة الناس دون النظر لأي شئ
فأنت لا تحتاج الي مال لتساعد احدا بل قدم ما في امكانياتك لتساعد وفي رأي ستكون افضل من شخص معه مال ولكن يساعد بالقليل.
فعلي الرغم من العديد من تجارب الاستضافة التي مررت بها فهذه التجربة هي الأقرب الي قلبي حتي وقتنا هذا
فالقاعدة الذهبية في التعامل "عامل الناس كما نحب أن يعاملوك"