D
Dr. Rania Aboalela
:: مسافر ::
كيف تتحدد هويتك؟؟
DR. RANIA ABOALELA·FRIDAY, JUNE 2, 2017
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت عى سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلىآل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهم وعلى سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
!!!
في حياتي لم أبني هويتي على الآخر أو بما فيه تقليدٌ للآخر ولا حتى على أبي وأمي
وأرى كثيرون يبنون هوياتهم على غيرهم مثل آباءهم وأنسابهم وعلى من يحبون أو حتى على أقاربهم ممن يحملون نفس آلقابهم أو معتقداتهم أو المشاهير ممن يقلدون
الكثيرون يبنون هويتهم على ما يعملون مما يبرزهم أو مناصبهم
كنت أري أفكار ومعطيات وكتابات ليس لها قيمة إلا في أعين أصحابها وما ينشرها أضواءها لكنها في حقيقتها هباءاً منثوراً تبقى أياماً ثم تنتهي ولا تحييك ولا تحيا بها
لأنها فارغه انتمت في أساسها على أشياء منتهية!!
ليس فيها روح ولا تشعر بها
وحين استمعت إلي الدكتور طارق السويدان في برنامجه الرمضاني وجدته يتحدث عن تلك الهوية الوهمية ويبرر أنها قد تخذلك
ويؤكدها في حال الكثيرون من الشابات والشباب الذين يبنون هويتهم على الحبيب والحبيبة
وينسون الله
فإذ اما تبرى الآباء أو أخلف الأحباب فخذلوهم
اهتز توازنهم وضاعوا
!!
قال الله تعالى
قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٢٤)التوبة
قد تتوه يوماً وتحب أحداً أو نفسك أكثر من ربك وتبني عليه حياتك وهذا شرك
لا تغفله
لأنك ستكتشف يوماً أنك انخدعت لأنه قد يخذلك
ستنتحر؟؟ أم تنتقم وتفجر؟!!
وقد تبقى تائهاً أبداً من حبيب لحبيب وقدوة لقدوة وتدور في نفس الدائرة ولن تهتدي حتى تتذكر ربك
الحقيقة
هويتك التي تفخر بها هي التي تبنهيا على ما يحب الله ورسوله وهي إنتماءك لله عز وجل وحده لا شريك له ونهجك هو دينك الإسلامي
البعض يحدون هويتهم باالمكان أو اللغة أو الجماعة التي يتبعونها وينسون حكم الله وما يرضيه
يرضون أنفسهم وجماعاتهم ويتناسون ما يرضي الله
ولن يرضون لأن الإنسان مخلوق بنفخ من روح الله وروح الله غير منتهيه فيظل الإنسان لا يشبع ولا يرضى كلما اتبع شيئا ووصل فيه إلى مبتغاه لم يشعر بأنه وصل ولم يرضى
ولن ترضي وتصبح سيداً إلا إن كنت تتبع الواحد الأحد وحده لا شريك له وتحتكم به وسترضى ولن تذل لغير الله
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)الحجر
لكن البعض ممن فقدوا الإشباع الروحي الذي لا يؤتى إلا بالإيمان الصدق بالله عز وجل
ينتمون إلي أنهم ليبراليون أو علمانيون أو أي مسمى وحزب ينتمون له ويعيشون عليه وهو فراغ يتبعون فيه بعضهم البعض ويتقيدون ببعضهم البعض هم مملوكين
و في ضلال مالم يرجعون إلى الله في تلك الإنتماءات ويحتكمون إليه
غالبيتهم كارهون لأنفسهم وضعاف مهتزون
مع أن المسلم مسلم
هوية الإنسان الأساسية التي تحدد سلوكياته ومصيره وانتهاءاته
هي الهوية الدينية وليس فقط أنها هوية ولكن هي طريقك ونهجك الذي تسير عليه
ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى
نفسك إن زكيتها ثبتت واطمأنت وكلما اقتربت بها لم يحب الله ورسوله كلما ارتقيت وتميزت واتضحت لك النواقص في الحياة
سترى الضلال والشرك فيمن تاهوا
وسبب الضلال أنهم نسوا الرجوع إلي الله في أحكامهم وأصبحوا يحتكمون بقوانين وأنظمه تمليها عليهم جماعاتهم التي ينتمون لها وأنفسهم الناقصة فأصبحوا عبده لكل شئ إلا الله وهم ينكرون شركهم ويكذبون ولا يشعرون
إن كنت تريد أن تكون لك هوية ثابته تشبعك وترضيك وتقيمك قائداً محبوباً متميزاً في هذه الحياة
إحتكم بأمر الله في كل أمورك
قل آمنت بالله ثم أستقم
إبني هويتك على دينك واستقم على نهج الله
!!!
د.رانية أبوالعلا
DR. RANIA ABOALELA·FRIDAY, JUNE 2, 2017
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت عى سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلىآل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهم وعلى سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
!!!
في حياتي لم أبني هويتي على الآخر أو بما فيه تقليدٌ للآخر ولا حتى على أبي وأمي
وأرى كثيرون يبنون هوياتهم على غيرهم مثل آباءهم وأنسابهم وعلى من يحبون أو حتى على أقاربهم ممن يحملون نفس آلقابهم أو معتقداتهم أو المشاهير ممن يقلدون
الكثيرون يبنون هويتهم على ما يعملون مما يبرزهم أو مناصبهم
كنت أري أفكار ومعطيات وكتابات ليس لها قيمة إلا في أعين أصحابها وما ينشرها أضواءها لكنها في حقيقتها هباءاً منثوراً تبقى أياماً ثم تنتهي ولا تحييك ولا تحيا بها
لأنها فارغه انتمت في أساسها على أشياء منتهية!!
ليس فيها روح ولا تشعر بها
وحين استمعت إلي الدكتور طارق السويدان في برنامجه الرمضاني وجدته يتحدث عن تلك الهوية الوهمية ويبرر أنها قد تخذلك
ويؤكدها في حال الكثيرون من الشابات والشباب الذين يبنون هويتهم على الحبيب والحبيبة
وينسون الله
فإذ اما تبرى الآباء أو أخلف الأحباب فخذلوهم
اهتز توازنهم وضاعوا
!!
قال الله تعالى
قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٢٤)التوبة
قد تتوه يوماً وتحب أحداً أو نفسك أكثر من ربك وتبني عليه حياتك وهذا شرك
لا تغفله
لأنك ستكتشف يوماً أنك انخدعت لأنه قد يخذلك
ستنتحر؟؟ أم تنتقم وتفجر؟!!
وقد تبقى تائهاً أبداً من حبيب لحبيب وقدوة لقدوة وتدور في نفس الدائرة ولن تهتدي حتى تتذكر ربك
الحقيقة
هويتك التي تفخر بها هي التي تبنهيا على ما يحب الله ورسوله وهي إنتماءك لله عز وجل وحده لا شريك له ونهجك هو دينك الإسلامي
البعض يحدون هويتهم باالمكان أو اللغة أو الجماعة التي يتبعونها وينسون حكم الله وما يرضيه
يرضون أنفسهم وجماعاتهم ويتناسون ما يرضي الله
ولن يرضون لأن الإنسان مخلوق بنفخ من روح الله وروح الله غير منتهيه فيظل الإنسان لا يشبع ولا يرضى كلما اتبع شيئا ووصل فيه إلى مبتغاه لم يشعر بأنه وصل ولم يرضى
ولن ترضي وتصبح سيداً إلا إن كنت تتبع الواحد الأحد وحده لا شريك له وتحتكم به وسترضى ولن تذل لغير الله
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)الحجر
لكن البعض ممن فقدوا الإشباع الروحي الذي لا يؤتى إلا بالإيمان الصدق بالله عز وجل
ينتمون إلي أنهم ليبراليون أو علمانيون أو أي مسمى وحزب ينتمون له ويعيشون عليه وهو فراغ يتبعون فيه بعضهم البعض ويتقيدون ببعضهم البعض هم مملوكين
و في ضلال مالم يرجعون إلى الله في تلك الإنتماءات ويحتكمون إليه
غالبيتهم كارهون لأنفسهم وضعاف مهتزون
مع أن المسلم مسلم
هوية الإنسان الأساسية التي تحدد سلوكياته ومصيره وانتهاءاته
هي الهوية الدينية وليس فقط أنها هوية ولكن هي طريقك ونهجك الذي تسير عليه
ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى
نفسك إن زكيتها ثبتت واطمأنت وكلما اقتربت بها لم يحب الله ورسوله كلما ارتقيت وتميزت واتضحت لك النواقص في الحياة
سترى الضلال والشرك فيمن تاهوا
وسبب الضلال أنهم نسوا الرجوع إلي الله في أحكامهم وأصبحوا يحتكمون بقوانين وأنظمه تمليها عليهم جماعاتهم التي ينتمون لها وأنفسهم الناقصة فأصبحوا عبده لكل شئ إلا الله وهم ينكرون شركهم ويكذبون ولا يشعرون
إن كنت تريد أن تكون لك هوية ثابته تشبعك وترضيك وتقيمك قائداً محبوباً متميزاً في هذه الحياة
إحتكم بأمر الله في كل أمورك
قل آمنت بالله ثم أستقم
إبني هويتك على دينك واستقم على نهج الله
!!!
د.رانية أبوالعلا