D
Dr. Rania Aboalela
:: مسافر ::
أحسن كما أحسن الله إليك
==============
DR. RANIA ABOALELA·THURSDAY, MAY 25, 2017
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
الله صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صلى على سدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكنا وتقربنا بها منك وترحمنا
==============
واتق شر من أحسنت اليه
==============
اليوم وأنا أتجول في البقالة العربية
قرأت ورقة معلقة على آخر جدار فيها من اليمين مكتوبٌ عليها
"إتقي شر من أحسنت إليه"
قد تكن مكتوبه من زمان لكن هذه المره تنبهت لها
والتصقت في ذهني
أخذت أفكر ماهي الإشاره التي أتتني منها
أتتني صور الكثيرين من الذين آساءوا لمن أحسنوا إليهم
منهم رؤساء لدول آساؤوا لمن جاوروهم وساندوهم
ومنهم بشرٌ محدودي السلطة لكنهم كذلك يردون الإحسان بالإساءة
قلت هم أنواع
إما نفوسٌ شريره فيها من الكبر الذي يجعلها تنظر لمن يحسن إليها بأنه يذلها فتحقد في نفسها
وفيها من الحسد الذي يجعلها تحسد من أحسن إليها بما فضله الله به وتتمنى زوال نعمته
أوأنها نفوس تضل بأن يتلاعب بها الشيطان الذي لا يرضيه القرب الذي يسببه الإحسان
فيعمل على أن يحوله إلى شحناء
تجده يوسوس بمعاني وتفاسير شر لما يقدم المحسن من إحسان، أو أ ن يوسوس للمحسن فيجعله لا يكمل ما قدم من إحسان، وهؤلاء أجدهم كثيراً في الحياة،
في نفسي أقول أنه شيطان ما يجعلهم يسيؤون
ولكن أكثرهم يأبون فيشيرون أنه من أنفسهم
على أية حال
في كل ما تعمل كن صاحب احسان لا تكن صاحب شر
كلنا قادرون على أن نختار لكننا نميل الي هوانا ونبرر لأنفسنا فعل السوء بأنه حق وليس شر!!
ولا أحد لا يستطيع أن يميز الخير من الشر
إلا من يحتكم لنفسه وينتقم لها من إساءات الآخرين
وهذا قولي وقول الناس فيم يتخيرون
لكن ما هو قول الله عز وجل لنا
هويقول
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)الرحمن
=================
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
=================
وهذا إحسان الله لنا إن أحسنا وفيه إشارة لنا لنحسن حتى يحسن الله إلينا
فهل نستمع لقول الله لنا أم لقولنا لأنفسنا والشيطان لنا
هذه مقابل هذه
ولن تنال حفظ الله لك من ذلك الشر الذي في نفسك وفي البشر على الأرض إلا بتقوى الله
إقرأ
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)الزمر
حدد هدفك وما الذي تتقيه وتخافه
إن أحسنت الإختيار
نلت أكثر مما أردت
سلمت من الشر وأمنت و لن تخاف
وهو بإذن الله
﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾سورة البقرة: 112
وهو دليل اعتصامك بالله
﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾
[ سورة لقمان: 22]
لماذا؟
لأنك توكلت على ربك واتقيته حين لزمك أن تختار ما بين أن تحسن أو أن ترد الشر لمن آساء لك وهو بإمكانك
اتقيت واخترت أن تحسن
أكبرت الله ولم تكبر نفسك
وآتاك الشيطان ليقول لك أنت بهذا في ذل لأن ذلك الآخر آساء وأنت أحسنت هو يراك صغيراً أو ضعيفاًً
لا والله
أنت كبير وكريم ومكرم
=========
أم أنك إمعه؟؟
=========
فقط إن ثبت أنت مكرمٌ أما إن تذبذبت مره تحسن ومره تسوء
نعم قد تُذل وتهان وستلزمك صفة الإمعه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا)
أما إن ثبت على الإحسان
ستلزمك صفة أنك من المحسنين الطيبين ليس فقط عند الله لكنها عند كل المخلوقات
هو وعد الله
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ سورة يونس: 26]
هذه الحقيقه وليس ما يضحك عليك به شيطانك لتسوء
يا طيب
إن لم تجد محسناً في هذه الأرض يستحق إحسانك فادفع بالتي هي أحسن وأصبر
وما الصبرعلى الإحسان إلا دليل صدقك وسيختبرك الله وسيثنيك الشيطان
لا تطعه ولا تطع هواك
لا تظلم نفسك مثلهم بل إفعلها خالصة لله
اقتدي وقل كما قال يوسف عليه السلام
مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23]
أحسن وأنت تستشعر إحسان الله إليك فتحسن وأنت تشعر أنك تعكس إحسان خلق الله فيك
"الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ"
وبهذا تسبيحك
الذي به أنت حققت كمال الإيمان
لأنك بإحسانك ارتجيت حب الله وإحسانه وشكرته ووحدته
وكانت أعمالك جميعها أنك تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك
أنظر لعين الله في كل أعمالك فهو يراك
وقل الحمدلله رب العالمين أن جعلني من المحسنين
د.رانيه أبوالعلا
==============
DR. RANIA ABOALELA·THURSDAY, MAY 25, 2017
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
الله صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صلى على سدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكنا وتقربنا بها منك وترحمنا
==============
واتق شر من أحسنت اليه
==============
اليوم وأنا أتجول في البقالة العربية
قرأت ورقة معلقة على آخر جدار فيها من اليمين مكتوبٌ عليها
"إتقي شر من أحسنت إليه"
قد تكن مكتوبه من زمان لكن هذه المره تنبهت لها
والتصقت في ذهني
أخذت أفكر ماهي الإشاره التي أتتني منها
أتتني صور الكثيرين من الذين آساءوا لمن أحسنوا إليهم
منهم رؤساء لدول آساؤوا لمن جاوروهم وساندوهم
ومنهم بشرٌ محدودي السلطة لكنهم كذلك يردون الإحسان بالإساءة
قلت هم أنواع
إما نفوسٌ شريره فيها من الكبر الذي يجعلها تنظر لمن يحسن إليها بأنه يذلها فتحقد في نفسها
وفيها من الحسد الذي يجعلها تحسد من أحسن إليها بما فضله الله به وتتمنى زوال نعمته
أوأنها نفوس تضل بأن يتلاعب بها الشيطان الذي لا يرضيه القرب الذي يسببه الإحسان
فيعمل على أن يحوله إلى شحناء
تجده يوسوس بمعاني وتفاسير شر لما يقدم المحسن من إحسان، أو أ ن يوسوس للمحسن فيجعله لا يكمل ما قدم من إحسان، وهؤلاء أجدهم كثيراً في الحياة،
في نفسي أقول أنه شيطان ما يجعلهم يسيؤون
ولكن أكثرهم يأبون فيشيرون أنه من أنفسهم
على أية حال
في كل ما تعمل كن صاحب احسان لا تكن صاحب شر
كلنا قادرون على أن نختار لكننا نميل الي هوانا ونبرر لأنفسنا فعل السوء بأنه حق وليس شر!!
ولا أحد لا يستطيع أن يميز الخير من الشر
إلا من يحتكم لنفسه وينتقم لها من إساءات الآخرين
وهذا قولي وقول الناس فيم يتخيرون
لكن ما هو قول الله عز وجل لنا
هويقول
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)الرحمن
=================
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
=================
وهذا إحسان الله لنا إن أحسنا وفيه إشارة لنا لنحسن حتى يحسن الله إلينا
فهل نستمع لقول الله لنا أم لقولنا لأنفسنا والشيطان لنا
هذه مقابل هذه
ولن تنال حفظ الله لك من ذلك الشر الذي في نفسك وفي البشر على الأرض إلا بتقوى الله
إقرأ
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)الزمر
حدد هدفك وما الذي تتقيه وتخافه
إن أحسنت الإختيار
نلت أكثر مما أردت
سلمت من الشر وأمنت و لن تخاف
وهو بإذن الله
﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾سورة البقرة: 112
وهو دليل اعتصامك بالله
﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾
[ سورة لقمان: 22]
لماذا؟
لأنك توكلت على ربك واتقيته حين لزمك أن تختار ما بين أن تحسن أو أن ترد الشر لمن آساء لك وهو بإمكانك
اتقيت واخترت أن تحسن
أكبرت الله ولم تكبر نفسك
وآتاك الشيطان ليقول لك أنت بهذا في ذل لأن ذلك الآخر آساء وأنت أحسنت هو يراك صغيراً أو ضعيفاًً
لا والله
أنت كبير وكريم ومكرم
=========
أم أنك إمعه؟؟
=========
فقط إن ثبت أنت مكرمٌ أما إن تذبذبت مره تحسن ومره تسوء
نعم قد تُذل وتهان وستلزمك صفة الإمعه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا)
أما إن ثبت على الإحسان
ستلزمك صفة أنك من المحسنين الطيبين ليس فقط عند الله لكنها عند كل المخلوقات
هو وعد الله
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ سورة يونس: 26]
هذه الحقيقه وليس ما يضحك عليك به شيطانك لتسوء
يا طيب
إن لم تجد محسناً في هذه الأرض يستحق إحسانك فادفع بالتي هي أحسن وأصبر
وما الصبرعلى الإحسان إلا دليل صدقك وسيختبرك الله وسيثنيك الشيطان
لا تطعه ولا تطع هواك
لا تظلم نفسك مثلهم بل إفعلها خالصة لله
اقتدي وقل كما قال يوسف عليه السلام
مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23]
أحسن وأنت تستشعر إحسان الله إليك فتحسن وأنت تشعر أنك تعكس إحسان خلق الله فيك
"الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ"
وبهذا تسبيحك
الذي به أنت حققت كمال الإيمان
لأنك بإحسانك ارتجيت حب الله وإحسانه وشكرته ووحدته
وكانت أعمالك جميعها أنك تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك
أنظر لعين الله في كل أعمالك فهو يراك
وقل الحمدلله رب العالمين أن جعلني من المحسنين
د.رانيه أبوالعلا