ع
عامر الشهري
:: مسافر ::
"ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء"
حديث صحيح ..
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ..
ومما يستظرف ويستلطف ويستطرف ويستشهد به :
أن ملكا من ملوك اليمن كان مغرما بالقيان والجوارى .. وكان له وزير ينهاه عن ذلك .. ويرى أنه لا يقوم المُلك بمثل ذلك .. فتغير الملك عليهن .. فقالت جارية له لها عنده حظوة ؟ يا مولاى ماهذا الصدود غير المعهود .. قال إن وزيرى فلان نهانى عنكن .. فقالت هبنى له ايها الملك وسترى ما اصنع به .. فدعا وزيره وقال له وهبتك فلانة ملك يمين ..فقامت تطمعه من نفسها حتى تمكن حبها من قلبه .. فخلا بها فتمنعت وقالت : لا تقربنى حتى اركبك كما تركب الدواب .. وتمشى بى خطوات .. وتحت وطأة الشهوة أجابها .. وضعت على ظهره السرج وجعلت فى رأسه اللجام وركبته كما تركب الدواب .. الرسن بيدها ومضى على اربع يمشى بها يخلق الله ما يشاء وأوعزت لاحدى الجوارى ان تدعو الملك ليرى وزيره الناصح له .. فهجم الملك عليه وهو على تلك الحال : مه مه ماهذا أيها الوزير ؟ ألم تنهنى عن ذلك وهذا حالك ..فأجاب إجابة استحسنها الملك (من هذا كنت أخشى عليك ياأيها الملك) ..
ما يفعل السيف المهند بالفتى *** بأشد مما تفعل الحسناء ..
و عمران بن حطان مع زوجته ..
كان ممن يرون الحديث و كان يروى للبخارى .. و كان شاعر كبير ..
كانت بنت عمته و لكن على مذهب الخوارج الباطل ... ويقال إنها كانت ذات جمال، وهو كان قبيحاً دميماً .. إنما صار عمران بن حطان من القعدة، وكان سبب ابتلائه أنه تزوج امرأة منهم فكلموه فيها فقال: سأردها عن مذهبها، فأضلته هى !! و أصبح يمدح قاتل على بعد ذلك !!
فسبحان الله ..
اللهم قنا فتنة النساء .. اللهم آمين ..
حديث صحيح ..
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ..
ومما يستظرف ويستلطف ويستطرف ويستشهد به :
أن ملكا من ملوك اليمن كان مغرما بالقيان والجوارى .. وكان له وزير ينهاه عن ذلك .. ويرى أنه لا يقوم المُلك بمثل ذلك .. فتغير الملك عليهن .. فقالت جارية له لها عنده حظوة ؟ يا مولاى ماهذا الصدود غير المعهود .. قال إن وزيرى فلان نهانى عنكن .. فقالت هبنى له ايها الملك وسترى ما اصنع به .. فدعا وزيره وقال له وهبتك فلانة ملك يمين ..فقامت تطمعه من نفسها حتى تمكن حبها من قلبه .. فخلا بها فتمنعت وقالت : لا تقربنى حتى اركبك كما تركب الدواب .. وتمشى بى خطوات .. وتحت وطأة الشهوة أجابها .. وضعت على ظهره السرج وجعلت فى رأسه اللجام وركبته كما تركب الدواب .. الرسن بيدها ومضى على اربع يمشى بها يخلق الله ما يشاء وأوعزت لاحدى الجوارى ان تدعو الملك ليرى وزيره الناصح له .. فهجم الملك عليه وهو على تلك الحال : مه مه ماهذا أيها الوزير ؟ ألم تنهنى عن ذلك وهذا حالك ..فأجاب إجابة استحسنها الملك (من هذا كنت أخشى عليك ياأيها الملك) ..
ما يفعل السيف المهند بالفتى *** بأشد مما تفعل الحسناء ..
و عمران بن حطان مع زوجته ..
كان ممن يرون الحديث و كان يروى للبخارى .. و كان شاعر كبير ..
كانت بنت عمته و لكن على مذهب الخوارج الباطل ... ويقال إنها كانت ذات جمال، وهو كان قبيحاً دميماً .. إنما صار عمران بن حطان من القعدة، وكان سبب ابتلائه أنه تزوج امرأة منهم فكلموه فيها فقال: سأردها عن مذهبها، فأضلته هى !! و أصبح يمدح قاتل على بعد ذلك !!
فسبحان الله ..
اللهم قنا فتنة النساء .. اللهم آمين ..