M
Mohammed Dahshan Younis
:: مسافر ::
عذرا رزقك لن يعذرك !!
بقلم / محمد دهشان يونس
أشفق احيانا على من يعتقد ان الرزق يعذره!
الشيئ الوحيد الذي لم يعذرك ولم ولن يقبل برأيك ولا بموقفك ولا برؤيتك ولا بتوجهاتك هو الرزق الذي يأتي اليك دون سعيك ، وهو الرزق المكتوب ، فمن رحمة ربك ان الرزق لا يبالي بعقيدتك أو دينك او كبر سنك أو صغرك أو جنسك ، ولا يراعي نومك ولا مرضك ولا سئمك ولا غضبك ولا فرحك ولا حزنك ،يأتيك قدما هرولا ،يطرق بابك ويدخل جيبك دون توضيح أو مناقشة أو منة أو مباهاة ،يعلمك الرزق وقتها فقط بالكم وليس الكيف ،ف
هذه هي قدرة الله في رزقه ،ولكن تبقى قدرة الله في خلقه ،فعندما يأتيك الرزق على النحو الذي ذكرته ، فيتبقى حلمك وصبرك ورضاك وشكرك على النحو الذي لم اذكره !! ولكني اتذكره ولكن لم اجرأ على مناقشته أو ادراجه بين صفوف كلماتي ،لأنه يتوقف على مجهودك وعلاقتك برزقك الذي منحه الله اياك دون سعيك..! لا تفكر كثيرا في المعاني بقدر ما تفكر طوووويلا في فلسفة منح الرزق دون سابق انذار من المولى عزوجل ثم يخاطبك بأسمى الكلمات قائلا " من ذا اللذي يقرض الله قرضا حسنا "
فقد حان الوقت الذي تعيد فيه رؤيتك عن رزقك المحسوم دون سعيك وتفكير في الرزق الاضتفي الذي لن يأتي الا بسعيك وهو البركة في الرزق ، فادعوك حانيا ظهري اليك متوسلا ، بان توقف عقلك بأن يحلم ويسعى قليلا ويقلق كثيرا نحو رزقه ،تبدأ في أن تحلم وتسعى كثيرا وتقلق قليلا فرزقك مكتوب محسوم لا محاله ...!
ياله من موقف لا يدركه الا ذي عقل وفكر
ليتكم تدركون بأن الله بصير بالعباد !!
بقلم / محمد دهشان يونس
أشفق احيانا على من يعتقد ان الرزق يعذره!
الشيئ الوحيد الذي لم يعذرك ولم ولن يقبل برأيك ولا بموقفك ولا برؤيتك ولا بتوجهاتك هو الرزق الذي يأتي اليك دون سعيك ، وهو الرزق المكتوب ، فمن رحمة ربك ان الرزق لا يبالي بعقيدتك أو دينك او كبر سنك أو صغرك أو جنسك ، ولا يراعي نومك ولا مرضك ولا سئمك ولا غضبك ولا فرحك ولا حزنك ،يأتيك قدما هرولا ،يطرق بابك ويدخل جيبك دون توضيح أو مناقشة أو منة أو مباهاة ،يعلمك الرزق وقتها فقط بالكم وليس الكيف ،ف
هذه هي قدرة الله في رزقه ،ولكن تبقى قدرة الله في خلقه ،فعندما يأتيك الرزق على النحو الذي ذكرته ، فيتبقى حلمك وصبرك ورضاك وشكرك على النحو الذي لم اذكره !! ولكني اتذكره ولكن لم اجرأ على مناقشته أو ادراجه بين صفوف كلماتي ،لأنه يتوقف على مجهودك وعلاقتك برزقك الذي منحه الله اياك دون سعيك..! لا تفكر كثيرا في المعاني بقدر ما تفكر طوووويلا في فلسفة منح الرزق دون سابق انذار من المولى عزوجل ثم يخاطبك بأسمى الكلمات قائلا " من ذا اللذي يقرض الله قرضا حسنا "
فقد حان الوقت الذي تعيد فيه رؤيتك عن رزقك المحسوم دون سعيك وتفكير في الرزق الاضتفي الذي لن يأتي الا بسعيك وهو البركة في الرزق ، فادعوك حانيا ظهري اليك متوسلا ، بان توقف عقلك بأن يحلم ويسعى قليلا ويقلق كثيرا نحو رزقه ،تبدأ في أن تحلم وتسعى كثيرا وتقلق قليلا فرزقك مكتوب محسوم لا محاله ...!
ياله من موقف لا يدركه الا ذي عقل وفكر
ليتكم تدركون بأن الله بصير بالعباد !!