H
Hajar Adnane
:: مسافر ::
السلام عليكم انا رزلان عالمى جبتلكم لكم معلومات راح تفدكم عن الدراسة في فرنسا 
تعتبر فرنسا البلد الثالث الذي يستقبل أكبر عدد من الطلاب من دولٍ أخرى بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. فقد اختار أكثر من 260000 طالب أجنبي، أي 12% من مجمل الطلاب، إكمال دراستهم في إحدى المؤسسات التربوية الرسمية أو الخاصة التي يبلغ عددها 3500 مؤسسة في فرنسا. تتضمن الشبكة التربوية الفرنسية 83 جامعة ومؤسسة شبيهة، 224 كلية هندسة، 220 كلية تجارة وإدارة أعمال، 120 كلية للفنون الجميلة، و20 كلية للهندسة المعمارية، بالإضافة إلى 3000 مؤسسة تربوية أخرى، أو مدرسة، أو معهد يختص كلٌّ منها بقطاعات محددة كالاختصاصات الشبه طبية، والسياحة، والرياضة، والموضة.
الدراسة في فرنسا أسهل مما تعتقد
ليس من الضروري أن تكون ثنائي اللغة لمتابعة الدراسة في فرنسا، إذ ان هناك عدد كبير من البرامج (600 برنامج) التي باتت تشمل اللغة الانكليزية في دروسها. تغطي هذه البرامج جميع الاختصاصات وتتعلق بالجامعات الصيفية أو بشهادة الماجستير والدكتوراه.
يمكنك ان تختار بحسب مستوى اتقانك للغة الفرنسية دروساً تُعطى باللغة الانكليزية إما بشكل كلي أو جزئي. كما يساعدك محرّك البحث على موقع CampusFrance على إيجاد البرنامج الذي يتناسب مع توقعاتك.
ستجد على الموقع المعلومات التالية المتعلقة بكل برنامج: وصف الدروس، الأهداف المفصّلة، معاملات التسجيل.
ابدأ دروسك بالإنكليزية، وستأتي اللغة الفرنسية بشكل تلقائي فيما بعد!
هل تعرف انه بإمكانك متابعة دراسات عليا عن بعد؟
هناك أكثر من 3000 اختصاص متوفر، ومجموعة متنوعة من الشهادات الممكن الحصول عليها: الإجازة، الماجستير، شهادة BTS، شهادة DUT، شهادة جامعية، وحتى ماجستير في إدارة الأعمال! يحتوي موقع /Welcome to nginx! على جميع الاختصاصات المتوفرة، مع محرّك بحث لمساعدتك على إيجاد الاختصاص الذي يهمك.
باريس تتصدّر التصنيف العالميّ الأول لمدن الطّلاب!
تصدّرت باريس التصنيف العالمي لمدن الطّلاب، وتلتها لندن، وبوسطن، وملبورن، وفق شركة الدراسات البريطانيّة QS (Quacquarelli Symonds Ltd) المتخصّصة بإعداد التصنيفات الجامعيّة. على خلاف التصنيفات التقليديّة التي تقوم بشكل أساسيّ على البحوث، إنّ تقييم هذه المدن يرتكز في الواقع، بالإضافة إلى الأبحاث، على أربعة أنواع من المعايير: عدد الطلاب (المحليين والأجانب)، نوعيّة الحياة، رأي أرباب العمل بالطلاب المتخرجين، وأخيراً، تكاليف الدراسة، ومصاريف الطّلاب (أو "النفاذ"). "تفوقت باريس على لندن من حيث معايير النفاذ، ونوعيّة الحياة، وسمعة جامعاتها لدى أرباب العمل الدوليين. وبفضل مؤسسات التعليم العالي الستة عشرة التي وردت بين أفضل 500 مؤسسة تعليميّة، يكون لدى باريس أكبر عدد من المؤسسات المصنّفة مقارنة بأيّ مدينة أخرى"، بحسب بيان صادر عن شركة QS.
لمزيد من المعلومات https://www.topuniversities.com/stud...
تعتبر فرنسا البلد الثالث الذي يستقبل أكبر عدد من الطلاب من دولٍ أخرى بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. فقد اختار أكثر من 260000 طالب أجنبي، أي 12% من مجمل الطلاب، إكمال دراستهم في إحدى المؤسسات التربوية الرسمية أو الخاصة التي يبلغ عددها 3500 مؤسسة في فرنسا. تتضمن الشبكة التربوية الفرنسية 83 جامعة ومؤسسة شبيهة، 224 كلية هندسة، 220 كلية تجارة وإدارة أعمال، 120 كلية للفنون الجميلة، و20 كلية للهندسة المعمارية، بالإضافة إلى 3000 مؤسسة تربوية أخرى، أو مدرسة، أو معهد يختص كلٌّ منها بقطاعات محددة كالاختصاصات الشبه طبية، والسياحة، والرياضة، والموضة.
الدراسة في فرنسا أسهل مما تعتقد
ليس من الضروري أن تكون ثنائي اللغة لمتابعة الدراسة في فرنسا، إذ ان هناك عدد كبير من البرامج (600 برنامج) التي باتت تشمل اللغة الانكليزية في دروسها. تغطي هذه البرامج جميع الاختصاصات وتتعلق بالجامعات الصيفية أو بشهادة الماجستير والدكتوراه.
يمكنك ان تختار بحسب مستوى اتقانك للغة الفرنسية دروساً تُعطى باللغة الانكليزية إما بشكل كلي أو جزئي. كما يساعدك محرّك البحث على موقع CampusFrance على إيجاد البرنامج الذي يتناسب مع توقعاتك.
ستجد على الموقع المعلومات التالية المتعلقة بكل برنامج: وصف الدروس، الأهداف المفصّلة، معاملات التسجيل.
ابدأ دروسك بالإنكليزية، وستأتي اللغة الفرنسية بشكل تلقائي فيما بعد!
هل تعرف انه بإمكانك متابعة دراسات عليا عن بعد؟
هناك أكثر من 3000 اختصاص متوفر، ومجموعة متنوعة من الشهادات الممكن الحصول عليها: الإجازة، الماجستير، شهادة BTS، شهادة DUT، شهادة جامعية، وحتى ماجستير في إدارة الأعمال! يحتوي موقع /Welcome to nginx! على جميع الاختصاصات المتوفرة، مع محرّك بحث لمساعدتك على إيجاد الاختصاص الذي يهمك.
باريس تتصدّر التصنيف العالميّ الأول لمدن الطّلاب!
تصدّرت باريس التصنيف العالمي لمدن الطّلاب، وتلتها لندن، وبوسطن، وملبورن، وفق شركة الدراسات البريطانيّة QS (Quacquarelli Symonds Ltd) المتخصّصة بإعداد التصنيفات الجامعيّة. على خلاف التصنيفات التقليديّة التي تقوم بشكل أساسيّ على البحوث، إنّ تقييم هذه المدن يرتكز في الواقع، بالإضافة إلى الأبحاث، على أربعة أنواع من المعايير: عدد الطلاب (المحليين والأجانب)، نوعيّة الحياة، رأي أرباب العمل بالطلاب المتخرجين، وأخيراً، تكاليف الدراسة، ومصاريف الطّلاب (أو "النفاذ"). "تفوقت باريس على لندن من حيث معايير النفاذ، ونوعيّة الحياة، وسمعة جامعاتها لدى أرباب العمل الدوليين. وبفضل مؤسسات التعليم العالي الستة عشرة التي وردت بين أفضل 500 مؤسسة تعليميّة، يكون لدى باريس أكبر عدد من المؤسسات المصنّفة مقارنة بأيّ مدينة أخرى"، بحسب بيان صادر عن شركة QS.
لمزيد من المعلومات https://www.topuniversities.com/stud...