Q
Qasem Ahmed Almulihi
:: مسافر ::
[أوروبا والجانب المظلم ٢]
هذا الموضوع ضمن سلسلة المقالات أوروبا والجانب المظلم , اليوم في مقالي سوف أتطرق إلى
"تفاقم ظاهرة الاغتصاب في المجتمع الأوربي"
كان ينتابني حسرةً وعدم إرتياح أثناء حديثي مع حسين بن عامر[طالب طب بماسترخت هولندا] عن تلك الأخبار الخاصة باغتصاب الأطفال في هولندا. فقد كثرت مثل هذه الحوادث الغريبة على المجتمع الأوربي في الآونة الأخيرة فلست أدري أهي ظاهرة جديدة شاذة تطل على هذا المجتمع الذي يملك تاريخاً حضارياً رفد الإنسانية قاطبة بشتى أنواع العلوم والمعارف.
و الغريب هو أن يكون للمُغتصب علاقة نسبْ بضحيته فمعظم حالات الإغتصاب المسجلة هي من الأبناء ضد آبائهم , وهذا ما يستدعي بعض الحقوقيين في أوربا الي المواصل في قرع جرس الانذار في هذه القضية التي تقتل جيلهم نفسياً و معنوياً و تدمر فيهم كل شي و تجعلهم حاقدين علي المجمتع الذي لم ينصفهم او لم يوفر لهم الحماية الكافية . حقيقةً قد عملت المجتمعات الغربية للحد من هذه الظاهرة على إنشاء مراكز لبحث مشكلات الاغتصاب؛ وتقديم المشورة والنصح للضحايا المُغْتصبين الذينْ يشعرن بإحباط جراء ما وقع عليهم من اعتداء جنسي وهذه ماهي إلا نظرة سطحية جدا؛ لا تعالج إلا إفرازات الظاهرة وتغض الطرف عن السبب الحقيقي المسعر لها.
للأسف تلجأ بعض الدول الغربية إلى وضع قوانين الاغتصاب الجنسي التي تنص على: إستبعاد القوانين التي تقضي بضرورة وجود شهود على حالات الاغتصاب أو وجود دليل مادي كالإصابة الجسدية للمُغتصب. ومنع نشر أسماء المُغتصبين في الصحف والمجلات أو نشر أي معلومات تقود إلى التعرف على شخصياتهم. وأيضاً محاكمة الأب المُغتصِب بالسجن ثلاثة أشهر فقط , ثم الخروج من السجن سالماً غانماً. ومايزيدُ الطينَ بلةً هو إبعادْ الطفل عن الوالدين و وضعهُ في مراكز التبني مما يؤدي إلى نتائج سلبية على الضحية.
*إحصائيات
هناك حوالي ١٠٧-١٧٠ ألف حالة إغتصاب كل سنة في هولندا .
هناك على الأقل ٥٠-٦٠ حالة وفاة للأطفال نتيجةً للإغتصاب
* همسة ختام
لا شك أن جريمة اغتصاب النساء أو حتى الأطفال كانت موجودة في مجتمعات سابقة؛ إلا أنها في المجتمعات الإسلامية طيلة حكمها كانت سلوكا شاذا مسجلا في حالات قليلة ومعدودة؛ بفعل منظومة القيم القوية والمتماسكة؛ والحدود الزاجرة والصارمة.
☼ بقلم قاسم المليحي
☼ خاص لصفحة يوميات مبتعث
/Sicherheitskontrolle erforderlich
هذا الموضوع ضمن سلسلة المقالات أوروبا والجانب المظلم , اليوم في مقالي سوف أتطرق إلى
"تفاقم ظاهرة الاغتصاب في المجتمع الأوربي"
كان ينتابني حسرةً وعدم إرتياح أثناء حديثي مع حسين بن عامر[طالب طب بماسترخت هولندا] عن تلك الأخبار الخاصة باغتصاب الأطفال في هولندا. فقد كثرت مثل هذه الحوادث الغريبة على المجتمع الأوربي في الآونة الأخيرة فلست أدري أهي ظاهرة جديدة شاذة تطل على هذا المجتمع الذي يملك تاريخاً حضارياً رفد الإنسانية قاطبة بشتى أنواع العلوم والمعارف.
و الغريب هو أن يكون للمُغتصب علاقة نسبْ بضحيته فمعظم حالات الإغتصاب المسجلة هي من الأبناء ضد آبائهم , وهذا ما يستدعي بعض الحقوقيين في أوربا الي المواصل في قرع جرس الانذار في هذه القضية التي تقتل جيلهم نفسياً و معنوياً و تدمر فيهم كل شي و تجعلهم حاقدين علي المجمتع الذي لم ينصفهم او لم يوفر لهم الحماية الكافية . حقيقةً قد عملت المجتمعات الغربية للحد من هذه الظاهرة على إنشاء مراكز لبحث مشكلات الاغتصاب؛ وتقديم المشورة والنصح للضحايا المُغْتصبين الذينْ يشعرن بإحباط جراء ما وقع عليهم من اعتداء جنسي وهذه ماهي إلا نظرة سطحية جدا؛ لا تعالج إلا إفرازات الظاهرة وتغض الطرف عن السبب الحقيقي المسعر لها.
للأسف تلجأ بعض الدول الغربية إلى وضع قوانين الاغتصاب الجنسي التي تنص على: إستبعاد القوانين التي تقضي بضرورة وجود شهود على حالات الاغتصاب أو وجود دليل مادي كالإصابة الجسدية للمُغتصب. ومنع نشر أسماء المُغتصبين في الصحف والمجلات أو نشر أي معلومات تقود إلى التعرف على شخصياتهم. وأيضاً محاكمة الأب المُغتصِب بالسجن ثلاثة أشهر فقط , ثم الخروج من السجن سالماً غانماً. ومايزيدُ الطينَ بلةً هو إبعادْ الطفل عن الوالدين و وضعهُ في مراكز التبني مما يؤدي إلى نتائج سلبية على الضحية.
*إحصائيات
هناك حوالي ١٠٧-١٧٠ ألف حالة إغتصاب كل سنة في هولندا .
هناك على الأقل ٥٠-٦٠ حالة وفاة للأطفال نتيجةً للإغتصاب
* همسة ختام
لا شك أن جريمة اغتصاب النساء أو حتى الأطفال كانت موجودة في مجتمعات سابقة؛ إلا أنها في المجتمعات الإسلامية طيلة حكمها كانت سلوكا شاذا مسجلا في حالات قليلة ومعدودة؛ بفعل منظومة القيم القوية والمتماسكة؛ والحدود الزاجرة والصارمة.
☼ بقلم قاسم المليحي
☼ خاص لصفحة يوميات مبتعث
/Sicherheitskontrolle erforderlich