قصة أكششن اللي يبغي يضحك يقراها، هالقصة ابداع: عنوانها: عندما يسقط الأسد...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع أبو كاتب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أ

أبو كاتب

:: مسافر ::
قصة أكششن

اللي يبغي يضحك يقراها، هالقصة ابداع:
عنوانها:
عندما يسقط الأسد قدام المدام <<<< قصة واقعية

لاتفووووتكم

قصة خبل يقول:

ذات يوم اصطحبت زوجتي للسوق
(وأنا في عينها وحش )
وعند خروجنا من السوق متهاوشين كالعادة، وإذا بورع عشريني في حجم وشكل
( شلهوب الهلال )
على مازدا مكسره.

قام بمضايقتي والدخول علي بسيارته حتى اغضبني وصكيت عليه وأوقفته
فأشار لي بيده معتذرأ
ولكن الشيطان قد ركب شيطانآ مثله
فتحت الباب وزوجتي تترجاني تكفى اتركه

قلت لها انطمي..
ونزل الزير الكنتاكي الذي كذب كذبة وصدقها..

وأقبلت على المسكين وعندما رأى الشر بوجهي قال: يا اخي أنا آآسف

وقاطعته بضربه خطافيه زيريه خائبه، ما إن لامست وجهه إلا وكأن جسمه به كهرباء v220

وفي وقت واحد وجه لي ضربات بيديه ورجليه لا أعلم كيف حصل هذا !
لحظات إلا وأنا واقع ع الأرض..

أعطاني ظهره وهو يقول:
ياخي أنا ما أبغى مشاكل
الله يهديك.. روح لسيارتك

فزيت ولحقت به لكي أشوته
شلوت
وما إن لمح ذلك حتى افتـــر حول نفسه وصفقني على الطائر برجله اليسرى في رقبتي وسقطت مغشيآ
وتجمع الشعب الفاضي علي،
وقام سائق ليموزين سوداني غير مشكور بإفراغ قاروره ماء صحه على أم راسي
وأفقت بعد دقائق وأنا لا أتذكر شيئأ.. وبدأت أنظر حولي

وش صار بالدنيا ليه غرفة نومي تسذا!!
وعندما نظرت لسيارتي ولمحت زوجتي فيها وهي تضع يدها على رأسها حسره على
" أسدها المزيف الفشفاشـي "

بدأت أتذكر وياليت الارض تبلع زيرها أو خيخها..
وقمت من مكاني وأنا أسمع
من خلفي "شاهد عيان" ملقوف،
يقص القصة على ملقوف لم يشهد ساحة المعركة.
ويقول:
{ ولد صغير ضربه بس الولد مؤدب محترم ما يبغى مشاكل وبضربة وحده سدحه}

فتحت باب سيارتي وركبت وخيم السكوت علينا وزوجتي ( الكشرا ) كأنها أرادت أن تقول شيئا
وفضلت السكوت،،

أنزلتها عند البيت وأخذت أبرم
في الحارة وأنا أضع يدي على رقبتي والناس تضرب بواري وتسب ولكن " الأسد قد فســد"


دخلت البيت أحمل فوق رأسي أغراض السوق..
ووجدت زوجتي تقرأ مجلة
ولم تنهض أو تحرك ساكن لحمل الأغراض مني كالعادة
ولم أستطع الصياح كالعادة
ودخلت بالأغراض ووضعتها
وأردت النوم بدون عشاء
وتقلبت وانقهرت فأين أودي وجهي من عيون من كانت تترجاني للعشاء وتغطيني باللحاف..
نهضت وتوجهت للباب خارجآ
ولم تسألني أين سأذلف
ومتى سأشرف..

وما ألومها..
ركبت سيارتي وأنا مغبون
لا أجد حلآ ولم أعد أريد هذه الزوجة!

ووجدت نفسي عند والدي وقصصت عليه القصة..
وهو يتابع قناه الساحة
فلم يرد علي بكلمة
وتحسفت على نشر فضيحتي
وقلت له وأنا خارج..
أنا أفكر أطلقها ,,

فصفقني بكلمه وأنا مقفي,
وقال:
ما خليت من خبالة خوالك شي !!!
ليه يابوي ليتني ماشكيت لك جرح العمر.. أنا ناقص يابوي!


وجدت نفسي في سوبر ماركت الحارة واشتريت عصيرات وأشياء لا حاجة لي بها..
دخلت بها على المدام وهي تكلم التلفون وطبعآ لم تغلق السماعة
ولم تجود علي بنظرة
وتوجهت للمطبخ وكأنني أنا هي وكأنها هي أنا!!

وأنا متفهم جداً للوضع الجديد!

وبينما كنت أقوم بتوزيع العصير بالثلاجة كأحسن زوجة ..

سمعت جرس الباب يدندن وهممت بالرد فسبقتني وإذا بي أسمعها
ترحب بأبي !

ولسان حالي يقول/
ويلاااااه ماذا يريد ؟

هل حضر ليقنعها بالتعايش مع زوجها المضروب؟؟؟؟

فضلت البقاء في مطبخي !
ولكنني سمعته يسألها عن خبلها
فدخلت عليه وأنا أحمل العصير وأمشي على استحياء !!

وخلاص هي خاربه خاربه
والطلاق هو الحل!

ولكن قلب الأب الرحيم جاء به
لكي يحل مشكلة لا حل لها
وترفع عن مصارحتي بطريقة
الحل قبل قدومه حفاظآ على مشاعري!!
ولأن الموضوع خنبقه..
قال لي غاضبآ، بعد أن غمز لي بعينه!!!

اقسم بالله العظيم إن لم تسمع كلامي أني لأغضب عليك ليوم الدين؟؟
<< والوالد من راسه جابها.

وقال/
الولد اللي اعتدى عليك ورحت تهدده بالسلاح جاني البيت هو وأبوه وجماعته ويبغون الصلح.

قاطعته غاضبآ و بنبرة صوت عالية وقلت:
اسمع يبه/
أنا حقي مايضيع والله ثم والله
أني لأذبحه << ( ايه هين خرطي )

قاطعني وقال اهدأ وأنا أبوك،

الولد لاعب تايكوندو ولو إنهم عشرة كان ضربهم،، ومع ذلك جاني البيت يتنافض وخايف تذبحه،، الناس ما يبون إلا السلامة !

أنت تبغى تضيع نفسك وتقضي عمرك بالسجن ؟؟!!

قم وأنا أبوك وعطني السلاح
اللي معك بالسيارة
وأنت يامحمد رجال عاقل وووإلخ.

ونقزت زوجتي بوجهي ودموعها شلالات تترجاني بترك المشاكل

وأعاد والدي برمجتها إلى اللحظات السابقة لنزولي من السيارة
لضرب الولد.

نزلت أتبع أبوي سعيد وفرحاااااااان أنه حل المشكلة!

وعندما ركب سيارته قلت ممازحاً له يابوي:
انتظر أعطيك السلاح من سيارتي.

قال: الله يصبرني عليك.
انقلع .. انقلع يا رخمة !