نعتذر ولك واحد يورو € ؟ بالأمس ، استيقظت على رسالة البريد قبل أن يوقظني...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Qasem Ahmed Almulihi
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
Q

Qasem Ahmed Almulihi

:: مسافر ::
نعتذر ولك واحد يورو € ؟

بالأمس ، استيقظت على رسالة البريد قبل أن يوقظني المنبه، رسالة محتواها الآتي " رسالة إعتذار من شركة التأمين الألمانيه + تعويض بقيمة واحد يورو € "
أصبحت مُتقلباً ..تقلُّب الفصول ..حد الذهول ..!
ما قصة هذا اليورو و رسالة الإعتذار ، إليكم نص الرسالة !
" نعتذر نحن شركة allianz الألمانية بشدة لسعادتكم ، فقد تبين لنا إثناء عملية الفرز للصادرات والواردات لعام ٢٠١٢ بأنك الشركة مدينه لك بملبغ واحد يورو المتبقية من علاج الأسنان - تحية عطرة "

تعجبت كثيراً من تلك الأمانة الشاملة لجميع مناحي الحياة من المعاملات والتي يدخل فيها يقيناً العمل الوظيفي ، تعجبت كثيراً كيف أن أرباح الشركة تصل سنوياً إلى بليون يورو وتحرص على إعطاء كل ذي حق حقه بإخلاص وأمانة بالرغم إن المبلغ ١ يورو € !

كثيرا ما تسوق لنا حقائق التاريخ تجارب أمم وشعوب حقق أبناؤها نجاحا باهرا بمختلف القطاعات وشتى المجالات كان له الأثر المباشر في دفع عجلة التنمية بالبلاد وإذكاء روح التنافس فيها رغم ضخم المحن التي اعترضت سبيل مجدها وكثرة المعوقات وتعدد الصعاب في ذلك إلا أنها شكلت نموذجا عصاميا في درب النجاح قلما حظيت دفاتر التاريخ بمثله ، ولعل تجربة دولة ألمانيا خير مثال حيث أنها قامت بصرف حصيلة جهدها في تجسيد مفهوم الإخلاص الوظيفي في نفوس أبنائها ليصبح أحد المبادئ الهامة التي يتحلى بها العامل الألماني في عمله لما للإخلاص من أثر إيجابي في غرس قيم التفوق وتنظيم بيئة العمل والسعي بها نحو طريق الجودة والإتقان وترسيخ مبادئه في طبيعة الحياة المهنية فقد ساعدت هذه الخطوة في بث روح التنافس بين قطاعات المجتمع بصورة سريعة ضاهت الدول المتقدمة ، فلولا هذا الإخلاص الذي جسدته ألمانيا في نفوس أبنائها لما غدت اليوم حاضرة العالم في التقدم التكنولوجي..

- وقفة
تحية لهذه الشركة العظيمة ، وبإذن الله سوف يكون لي زيارة لألمانيا لتكريم الموظف القائم على هذه اللمحة الإنسانية المحمدية في الخلق

بقلم قاسم أحمد المليحي - هولندا
خاص لصفحة يوميات مبتعث
/Sicherheitskontrolle erforderlich
إذا أعجبك

✔ share ✔
✔ مشاركة ✔

_WS-c7rpQhmvALZGaUkvuXy_pryPoTjQ.jpeg
 
جميل، فعلاً الأمانة شيء عجيب عند الشركات في "الغرب" مهما كانت المبالغ ضئيلة، حصلت لي قصة شبيهة هذا الأسبوع حيث وصلني مظروف يحمل شيكاً من مستشفى Bryn Mawr Hospital بخصوص دفعة زائدة بمبلغ 50 دولاراً كنت قد دفعتها بسبب زيارة للطوارئ حين كنت أقطن في تلك الضاحية من ضواحي فيلادلفيا منذ "عامين"، مع أنني الآن أقيم في ولاية أوريغون أقصى غرب أمريكا على بعد 2900 ميل (لعلهم حصلوا على العنوان من التأمين)...
 
اخي محمد , اذا نظرنا للموضوع من ناحية بسيطة , سوف نقول انهم سوف يخسروا الملايين , لكن اذا نظرنا من ناحية عظيمة تكمن في الاخلاص والامانة , فهذا شئ يستحق الوقفة
 
يا حبيبي ذولا عندهم انظمه والشعب يعرف اللي له وعليه لذا دائما يحرصون على عدم ارتكاب الاخطاء ... وسرعة معالجتها قبل ان يتقدم العميل بشكوى ... تخيل معي انك سافرت لسعودية وعليك فاتورة بقيمة 10 يورور ولم تعلم عنها وبعد عودتك بسنه تفاجات بحكم قضائي يطالبك بالف يورو ..علما انك مسافر وتم رفع قضية وتم احتساب ساعات المحامي عليك .... ليست محمدية انما خوفا وحبا للمال
 
التحلي بالأخلاق الجميلة سواءً كان رجاءً للثواب أو خوفاً من العقاب (بالمعنيين الدنيوي والأخروي) أفضل من عدم العمل بها على الإطلاق...
 
عندما تصبح كهلا وقد خسرت كل شيء واصبح قارعة الطريق مسكنا والقمامة مأكلا اين هي اخلاقهم الدنيوية فهم شعوب تعطي بمقابل وتعمل بمقابل ولن ترحمك ان كنت بحاجة لرحمة لا اخفيك سرا انني منبهر بأحتراهم للانظمه وكذلك طريقة حياتهم ولكنني اجدهم لا يفرقون بين انسان معدم وانسان غير معدم الاهم من يدفع مقابل العمل الذي سأقدمه وحتى ان الحيوان الغريب يحترمونه اكثر من احترامهم لصديق قريب ولكننا نحن المسلمون متفوقون عليهم بدرجات كثيره وان كانوا اكثر تنظيما منا فنحن نعشق الحياه من اجل الاخر وهم يعشقون العمل من اجل اهداف لا ترتقي لكونك انسان ... عقولهم خاوية وحياتهم في اغلبها كئابة ... خذ منهم التنظيم ولكن الاخلاق لن يصلوا مراتب ابدا لازال المسلمين ينظرون لافعالهم بأستحقار فالحيوان قد يخجل احيانا من اخلاقهم
 
فعلاً أخي فهد نحن نتفوق عليهم في جوانب خُلُقية كثيرة، لكن من خُلُقنا أيضاً أن ننظر إلى محاسن الناس ونتعلم منها، وننظر إلي عبوبهم فنتجنبها ونتجنب الخوض فيها فإن ذلك أقرب للتقوى... عندما نصف شخصاُ أو شعباً بالأمانة والإخلاص فهذا تعميم مبني على أساس تجربة (أو مجموعة تجارب) معينة، وهذا لا يستدعي المقارنة بالضرورة.