ا
الدراسة في ماليزيا
:: مسافر ::
ما هو البحث النوعي
--------------------------------------------------------------------------------
العديد من الباحثين المبتدئين يقعون في حيرة في فهم مناهج البحث، وذلك يؤدي إلى الخلط في استخدام الطرق البحثية بدون وعي لافضل استخدام لها، أو ربما يؤدي إلى أخطاء تؤدي بالبحث إما للضعف أو للرفض من قبل المحكمين لمخالفته المشهور من التوجهات العالمية في طرق البحث. في الدراسات الاجتماعية استقر أمر الكثير من العلماء على مدرستين أساسيتين: المدرسة الكمية والمدرسة النوعية. المدرسة الكمية تنطلق من الفلسفة الوضعية وهي تهتم في المقام الأول بأن الحقيقة واحدة، وتهتم بمدى قياس هذه الحقيقة، لذا تجدها تهتم كثير بأدوات القياس والاختبار. …
إن فهم المنهج النوعي يعتمد على رؤيته من خلال المحتوى الذي يبنى فيه مشكلة البحث، ويزداد الفهم بقدر التجربة والتطبيق. إن السياقات التي تكون موضوع البحث ليست مفتعلة بل هي في سياقها الطبيعي، لذا على الباحث أن يغوص في أعماقها حتى يفهمها ككل؟
كذلك فإن المشاركين في البحث النوعي يتحدثون عن تجاربهم، شعورهم، أفكارهم، الخ ولرسم منظورهم الخاص من خلال الكلمات أو الافعال. لذا فالبحث النوعي هو عملية تفاعلية بين الباحث والمشارك وطبيعة المشكلة أو البحث، وبعبارة أخرى فإن المشارك يدرس أو يعلم الباحث عن حياته الطبيعة. لذا فطريقة البحث داخل البحث النوعي تختلف باختلاف الموضوع ولا توجد طريقة واحدة صالحة لدراسة جميع المواضيع.
إن البحث النوعي يعتمد على الفلسفة القائلة بأن الحقيقة ليست واحدة وأنها متعدده ومتغيره وتتشكل وتبنى تباعا لفهم مجموعة من الناس او الافراد، لذا فتجد أن في المنظمة الواحدة العديد من الافكار والحقائق حول موضوع واحد.
البحث النوعي يفترض أن الحقيقة متعددة والإختلاف الذي تتضمنه لا يمكن حله بالتحليل المنطقي العقلي أو زيادة البيانات.
مجالات البحث النوعي :
من الصعب تحديد جميع المجالات التي يمكن أن يتناولها البحث النوعي، ولكن من أهمها هو السعي لاكتشاف مواقف واتجاهات الناس تجاه القضية المبحوثة، سلوكياتهم، القيم ، الدوافع والتطلعات، الثقافة وأنماط الحياة.
اما طرق جمع المعلومات فاشهرها:
------------------------------------------------------------------------
1- المقابلات تسجل صوتيا -ثم يتبعها بالكتابة
2- المذكرات اليومية (مثلا المذكرات التقييمة التي يكتبها المدرس حول تقدم الطلاب في مهارة ما)
3- الملاحظات ( حقلية )
4- الوثائق وتشمل:
التقارير والخطط والكتيبات والمنشورات
اما الاسباب التي تدفع الباحث لاختيارها فكما اشار الدكتور فيما سبق ولعلي ازيد هنا بعض النقاط:
1- اذا كان الهدف من البحث هو الكشف عن المعاني الدقيقة والعميقة للموضوع.
وذلك من اجل الحصول على معرفة اكبر – او كانت الفكرة معقدة اكثر مما نعتقد وتحتاج لفك الكثير من الطلاسم
2- اذا كانت النظرية غير مكتملة الجوانب او غير متاحة للجميع لفهم الموضوع او المشكلة
3- اذا كان مجمتع الدراسة صغير جدا ( مثلا رواد الفضاء في العالم العربي) ( بعض الامراض السلوكية التي تكون غير منتشرة بشكل كبير) او كما احب ان افترض دائما انني لو اخترت عينة بحثي من ( الوزراء الذين تعاقبوا على وزراتنا الحبيبية التربية والتعليم )
4- اذا كان من الصعوبة بمكان استخدام الطريقة الكمية مع المشاركين في الدراسة فمثلا لا يمكن استخدام الاستبيان الالكتروني في موضوع قياس مدى سعادة الاطفال في عمر سنتين ( هنا يجب استخدام الملاحظة والمقابلة مع الام او الطفل اذا كان يتكلم في عمر اكبر مثلا)
او كان المشاركين غير متعلمين فيصعب استخدام الطريقة الكمية لانها غير مجدية معهم
اما المميزات لهذه الطريقة فهي كالتالي:
1- انه يمكن القيام بها بسرعة .
2- بها من المرونة الشيء الكثير.
3- تتيح للباحث والقارئ الكثير من التوضيح.
4- امكانية المتابعة والتطوير.
5- كم هائل من المعلومات التي قد لانستطيع ايجادها من الطريقة الكمية.
6- تمكين المشاركين لكي يدلوا باصواتهم ووجهات نظرهم وهذا بخلاف الكمية التي تحدد وتحصر اسباب المشكلة مثلا في مجموعة من المتغيرات او النقاط.
اما السلبيات في اتخاذ هذه الطريقة منهجا فهي كالتالي:
1- التكلفة العالية لانه يطلب من الباحث ان ينتقل من مكان لاخر ويصرف الكثير من الوقت في عمل المقابلات وجمع المعلومات .
2- صعوبة اتمامها بشكل جيد.
3- قد لاتكون مركزة بشكل كبير ( تضيع الوقت كثيرا خصوصا للمبتدئين – قد تصل لنقطة مسدودة – قد تفتح لك مواضيع كثيرة لا تستطيع ان تركز بؤرة بحثك في نقطة معينة) .
4- صعوبة التعميم بها لان العينة بها قليلة .
5- تستهلك الكثير من الوقت في التحليل.
--------------------------------------------------------------------------------
العديد من الباحثين المبتدئين يقعون في حيرة في فهم مناهج البحث، وذلك يؤدي إلى الخلط في استخدام الطرق البحثية بدون وعي لافضل استخدام لها، أو ربما يؤدي إلى أخطاء تؤدي بالبحث إما للضعف أو للرفض من قبل المحكمين لمخالفته المشهور من التوجهات العالمية في طرق البحث. في الدراسات الاجتماعية استقر أمر الكثير من العلماء على مدرستين أساسيتين: المدرسة الكمية والمدرسة النوعية. المدرسة الكمية تنطلق من الفلسفة الوضعية وهي تهتم في المقام الأول بأن الحقيقة واحدة، وتهتم بمدى قياس هذه الحقيقة، لذا تجدها تهتم كثير بأدوات القياس والاختبار. …
إن فهم المنهج النوعي يعتمد على رؤيته من خلال المحتوى الذي يبنى فيه مشكلة البحث، ويزداد الفهم بقدر التجربة والتطبيق. إن السياقات التي تكون موضوع البحث ليست مفتعلة بل هي في سياقها الطبيعي، لذا على الباحث أن يغوص في أعماقها حتى يفهمها ككل؟
كذلك فإن المشاركين في البحث النوعي يتحدثون عن تجاربهم، شعورهم، أفكارهم، الخ ولرسم منظورهم الخاص من خلال الكلمات أو الافعال. لذا فالبحث النوعي هو عملية تفاعلية بين الباحث والمشارك وطبيعة المشكلة أو البحث، وبعبارة أخرى فإن المشارك يدرس أو يعلم الباحث عن حياته الطبيعة. لذا فطريقة البحث داخل البحث النوعي تختلف باختلاف الموضوع ولا توجد طريقة واحدة صالحة لدراسة جميع المواضيع.
إن البحث النوعي يعتمد على الفلسفة القائلة بأن الحقيقة ليست واحدة وأنها متعدده ومتغيره وتتشكل وتبنى تباعا لفهم مجموعة من الناس او الافراد، لذا فتجد أن في المنظمة الواحدة العديد من الافكار والحقائق حول موضوع واحد.
البحث النوعي يفترض أن الحقيقة متعددة والإختلاف الذي تتضمنه لا يمكن حله بالتحليل المنطقي العقلي أو زيادة البيانات.
مجالات البحث النوعي :
من الصعب تحديد جميع المجالات التي يمكن أن يتناولها البحث النوعي، ولكن من أهمها هو السعي لاكتشاف مواقف واتجاهات الناس تجاه القضية المبحوثة، سلوكياتهم، القيم ، الدوافع والتطلعات، الثقافة وأنماط الحياة.
اما طرق جمع المعلومات فاشهرها:
------------------------------------------------------------------------
1- المقابلات تسجل صوتيا -ثم يتبعها بالكتابة
2- المذكرات اليومية (مثلا المذكرات التقييمة التي يكتبها المدرس حول تقدم الطلاب في مهارة ما)
3- الملاحظات ( حقلية )
4- الوثائق وتشمل:
التقارير والخطط والكتيبات والمنشورات
اما الاسباب التي تدفع الباحث لاختيارها فكما اشار الدكتور فيما سبق ولعلي ازيد هنا بعض النقاط:
1- اذا كان الهدف من البحث هو الكشف عن المعاني الدقيقة والعميقة للموضوع.
وذلك من اجل الحصول على معرفة اكبر – او كانت الفكرة معقدة اكثر مما نعتقد وتحتاج لفك الكثير من الطلاسم
2- اذا كانت النظرية غير مكتملة الجوانب او غير متاحة للجميع لفهم الموضوع او المشكلة
3- اذا كان مجمتع الدراسة صغير جدا ( مثلا رواد الفضاء في العالم العربي) ( بعض الامراض السلوكية التي تكون غير منتشرة بشكل كبير) او كما احب ان افترض دائما انني لو اخترت عينة بحثي من ( الوزراء الذين تعاقبوا على وزراتنا الحبيبية التربية والتعليم )
4- اذا كان من الصعوبة بمكان استخدام الطريقة الكمية مع المشاركين في الدراسة فمثلا لا يمكن استخدام الاستبيان الالكتروني في موضوع قياس مدى سعادة الاطفال في عمر سنتين ( هنا يجب استخدام الملاحظة والمقابلة مع الام او الطفل اذا كان يتكلم في عمر اكبر مثلا)
او كان المشاركين غير متعلمين فيصعب استخدام الطريقة الكمية لانها غير مجدية معهم
اما المميزات لهذه الطريقة فهي كالتالي:
1- انه يمكن القيام بها بسرعة .
2- بها من المرونة الشيء الكثير.
3- تتيح للباحث والقارئ الكثير من التوضيح.
4- امكانية المتابعة والتطوير.
5- كم هائل من المعلومات التي قد لانستطيع ايجادها من الطريقة الكمية.
6- تمكين المشاركين لكي يدلوا باصواتهم ووجهات نظرهم وهذا بخلاف الكمية التي تحدد وتحصر اسباب المشكلة مثلا في مجموعة من المتغيرات او النقاط.
اما السلبيات في اتخاذ هذه الطريقة منهجا فهي كالتالي:
1- التكلفة العالية لانه يطلب من الباحث ان ينتقل من مكان لاخر ويصرف الكثير من الوقت في عمل المقابلات وجمع المعلومات .
2- صعوبة اتمامها بشكل جيد.
3- قد لاتكون مركزة بشكل كبير ( تضيع الوقت كثيرا خصوصا للمبتدئين – قد تصل لنقطة مسدودة – قد تفتح لك مواضيع كثيرة لا تستطيع ان تركز بؤرة بحثك في نقطة معينة) .
4- صعوبة التعميم بها لان العينة بها قليلة .
5- تستهلك الكثير من الوقت في التحليل.