M
Mohammed Yahya Al-yemeni
:: مسافر ::
تواجه غزة حرباً تحصد أرواح المزيد من الأطفال والأبرياء، وقد حان الوقت كي نتخذ إجراءات حاسمة تضع حداً للاحتلال.
إن أفضل طريقة لوقف ممارسات اسرائيل المستمرة، من مصادرتها للأراضي الفلسطينية، إلى عقابها الجماعي اليومي للمدنيين وحصارها وقصفها لغزة، هي من خلال جعل الكلفة الاقتصادية لهذا الاحتلال عالية جداً بحيث لا تقدر اسرائيل على تحملها.
بينما تزعم حكوماتنا أنها تدعم حرية فلسطين، تقوم في الوقت ذاته بالتفاوض على صفقات مربحة مع شركات تستفيد من الاحتلال. إحدى هذه الشركات هي الشركة البريطانية جي فور إس (G4S)، والتي تقدم معدات وخدمات أمنية للجيش والشرطة الإسرائيلية على الحواجز وجدار التمييز العنصري والسجون التي يحتجز فيها الأطفال، والتي يقوم الإحتلال بتعذيب المعتقلين قيها. العام الماضي، سمحت المملكة العربية السعودية لG4S بالمساعدة في إدارة مراسم الحج. إذا قام ما يكفي منا بمطالبة الملك السعودي الآن بمنع هذه الشركة من العمل خلال موسم الحج، سنوجه ضربة اقتصادية قوية لها تجعلها تعيد النظر في كلفة المشاركة في اضطهاد الفلسطينيين.
إن منع حكوماتنا من التعاقد مع شركات تستفيد من الاحتلال، وحصار المحتل إقتصادياْ هي إحدى أكثر الطرق فعالية لإنهائه. اضغط هنا لمطالبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بطرد G4S حتى تنهي تواطأها مع الاحتلال، وطالب ٥ شركات وبنوك وصناديق تقاعد بالانسحاب من الاحتلال:
إن أفضل طريقة لوقف ممارسات اسرائيل المستمرة، من مصادرتها للأراضي الفلسطينية، إلى عقابها الجماعي اليومي للمدنيين وحصارها وقصفها لغزة، هي من خلال جعل الكلفة الاقتصادية لهذا الاحتلال عالية جداً بحيث لا تقدر اسرائيل على تحملها.
بينما تزعم حكوماتنا أنها تدعم حرية فلسطين، تقوم في الوقت ذاته بالتفاوض على صفقات مربحة مع شركات تستفيد من الاحتلال. إحدى هذه الشركات هي الشركة البريطانية جي فور إس (G4S)، والتي تقدم معدات وخدمات أمنية للجيش والشرطة الإسرائيلية على الحواجز وجدار التمييز العنصري والسجون التي يحتجز فيها الأطفال، والتي يقوم الإحتلال بتعذيب المعتقلين قيها. العام الماضي، سمحت المملكة العربية السعودية لG4S بالمساعدة في إدارة مراسم الحج. إذا قام ما يكفي منا بمطالبة الملك السعودي الآن بمنع هذه الشركة من العمل خلال موسم الحج، سنوجه ضربة اقتصادية قوية لها تجعلها تعيد النظر في كلفة المشاركة في اضطهاد الفلسطينيين.
إن منع حكوماتنا من التعاقد مع شركات تستفيد من الاحتلال، وحصار المحتل إقتصادياْ هي إحدى أكثر الطرق فعالية لإنهائه. اضغط هنا لمطالبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بطرد G4S حتى تنهي تواطأها مع الاحتلال، وطالب ٥ شركات وبنوك وصناديق تقاعد بالانسحاب من الاحتلال: