- كيف تجادل بالحسنى ١-ليكن حديثك وديا، ودع الاخرين يصلون للجو الهاديء...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع SA Hamed
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
S

SA Hamed

:: مسافر ::
- كيف تجادل بالحسنى

١-ليكن حديثك وديا، ودع الاخرين يصلون للجو الهاديء المناسب للنقاش
٢-لا تبدأ النقاش محتدا، ولا تناقش نقاط الاختلاف
٣-وضح لمحدثك أنكما متفقان ، وان نقاط الاختلاف وان وجدت لا تستحق الاهتمام
٤-وضح لمحدثك ان هدفكما واحد ، وربما تختلفان في الوسيله وسوف تتفقان
٥-لا تطلب من محدثك ان يعترف بأنه مخطئ ، لانه لن يقبل او يفعل ذلك بسهولة ، بل سيهاجمك للدفاع عن موقفه، لأنك وجهت لطمة قويه الى طريقه تفكيره
٦-لا تحاول ان تنتزع اعترافا ..واستخدم اُسلوب الاستدراج للحصول على ذلك
٧-استخدم الأسئلة التدريجية(غير المباشرة) بدلا من الحدة والاستفزاز.
٨-اعترف بأخطائك اولا ،وكن منطقيا ، وابتعد عن الرهان
٩-امدح الاخرين واترك الفرصه لهم ليطرحوا افكارهم
١٠-لا تقاطع الاخرين ودعهم يتحدثون بحرية
١١-ضع نفسك مكان الشخص الاخر
١٢-جرب ان تطرح رأيك على شكل فكرة اخرى .. وأنك تبحث عن تصحيح خطأك
١٣-لا تشر الى خطأ محدثك بطريقه مباشرة
١٤-ابتعد عن القلق والغضب والخوف والحسد
١٥-لا تكن فظّا غليظ القلب ، قاسيا مع الاخرين
١٦-استشهد بالمواقف
١٧-قال المولى عزل وجل في محكم تنزيله (خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين )

منقول من كتاب ( كن إيجابيا ، تفاعل مع الحياة ) محمد مسعود العجمي

امانه لحد وقت قريب كنت اتبع الأسلوب المألوف في الجدال وكان يسيطر علي فكرة كسب الجدال لصالحي والانتصار لنفسي ، وكان الجو السائد مشحون بالتوتر وغالبا ما يحتدم النقاش ونصل الى طريق مسدود .. الى ان هداني الله لهذا الكتاب وقرأته واقتنعت بكثير من أفكاره وغيرت قناعاتي في طريقه النقاش والجدال ، شعرت بارتياح اكثر وتخلصت من التوتر والاحتدام في الجدال .
حبيت تشاركوني فيه لعل بعضكم يحب يجرب طريقته .
 
ثقافة الإختلاف والإنتقاد يحتاجها الكثيرين فعلا ، بعض الأشخاص اذا اختلف معاه شخص ، يهاجمه بشكل غريب ويقلب الموضوع الی نقاش شخصي ويمشي علی مبدأ ( إن لم تكن معي ، فأنت ضدي ) ، أتمنی تكون عندنا كشعب عربي بصفة عامه ثقافه عاليه عن اساسيات الحوار وان الاختلاف في وجهات النظر شرط رئيسي .
 
فعلا .. للأسف التعليم عندنا مجرد إجراء روتيني لا يقدم ما يحتاجه المجتمع علی المستوی الأخلاقي قبل المستوی التعليمي !
 
حابه اقول نقطه وبتعتبر فلسفه بس كلمه مجادله نفسها خطا ,,, المفروض الهدف دائما يكون نقاش وهذا الي تنطبق عليه نقاطك الي هي احترام الطرف الثاني وتبين وجهة نظرك وكان الله غفورا رحيما ,,, بس الجدال هي الي حالف تبين انك صح والثاني خطا وهذي للاسف الثقافه الي ناميه عدنا وكل مادخل نقاش مع احد هنا قد ماوضح نقطتي ينرجع نفس الكلام وارجع اعيد وازيد رديت عليها خلاص مو لازم نتفق!
 
النقاش من وجهة نظر جاهل احسن طريقة للتعلم و فهم الاخرين.. طريقة سقراط المعروفه Socrates dialectic method.. دخول النقاش على انك جاهل بالموضوع و ليس عالم .. و عرض كل فرضيه او وجهة نظر لاختبار تناقض .. اراها من احسن الطرق و اكثرها افاده لان الشخص لا يدعي المعرفه بالموضوع و انما يريد وجهة نظر تصمد لاختبارت و تناقضات.. و اظن من اهم المشاكل في الحوارات هي عدم تعريف كل محاور لمصطلحاتهم.. فمرات اجد اشخاص يتكلمون عن موضوع معين و بينهم جدال و مع التركيز نلاحظ كل شخص يقصد بالمصطلح شي معين ... معرفه ان الانسان نسبي و معرفة الحقيقه المطلقه مستحيله على كل بشر.. فكل الاراء نسبيه من حيث الصحه و الغلط.. من ضمنها ارائنا. انا شخصيا استخدم هالطريقه و اعشقها لان يداية العلم و فهم الاخرين معرفة اننا جهله و لسنا علماء ولا يمكن ان نظن اننا علماء.. عذي من صفات الجهل ..
 
ليس مطلوباً دوماً أن يكون الهدف في النقاش هو الاتفاق، فهو في موارد عديدة يكون شبه مستحيلاً، لأن وجهات النظر تتباين، أو لربما حقائق لكن حملها نسبي من شخص لآخر.. المهم هو الاحترام الصادق المتبادل والمحبة..
 
اخت نوف ، اتفق معك ان كلمة (مجادلة) بحد ذاتها تعطي إيحاء مسبق بالخصومة وعدم الاتفاق ، لكن النص أعلاه ماهو الا منقول من كتاب وكما تعلمين تقتضي الامانه الادبية ان انقل النص كما هو بدون اي تحريف .
كما اني بحثت في المعجم الوسيط في لغتنا الجميلة فوجدت الآتي :
(جدل)-جدلا: اشتدت خصومته.
(جادله)مجادلة ، وجدالا: ناقشه وخاصمه وفي التنزيل(وجادلهم بالتي هي أحسن)
(جدله):صرعه ،وفي حديث علي رضي الله عنه( وقف على طلحة وهو قتيل، فقال: أعزز علي أباً محمد ان أراك مجدلا تحت نجوم السماء).
(اجتدل) الغلام: قوي ومشى مع امه
(الجدل) : طريقة في المناقشة والاستدلال صورها الفلاسفة بصور مختلفه، وهو عند مناطقة المسلمين "قياس مؤلف من مشهورات او مسلمات"
( الجدليون): من اشتهروا بالجدل ، كالسفسطائيين بين اليونان ، والمعتزلة بين المسلمين .
(المجادلة): (في علم المناظرة ):هي المناظرة لا لإظهار الصواب، بل لإلزام الخصم.

المصدر كتاب : المعجم الوسيط
 
اخونا احمد السماري اتفق معك ان طريقة سقراط الاستنتاجية في الحوار تعد طريقة مجدية جداً في وقتنا الحالي،
وكما اسلفت لا احد يحتكر الحقيقة ، والحصيف هو من ينظر للحقيقة من جميع الزوايا وجميع الجوانب قبل ان يتبني احد جوانبها .
 
اخونا Ahmed Bu Shafia
الغرض من النقاش هو التوصل لارض مشتركة لكلا الطرفين سواء بالاتفاق او الاختلاف ، من باب سددوا وقاربوا ، دون الانتقاص او التعدي على احد الطرفين سواء تلميحا او تصريحا
 
الأخ فيصل السليمي
اشكرك على إضافتك المفيده
فعلا نحن نحتاج توعية في طريقه النقد لدينا ، ونحتاج نمارس النقد البناء ، في وقت لاحق بإذن الله ممكن أنزل بوست عن طريقة النقد الايجابي .