R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
حديث الجمعة -ما اجتمعن في إمرئ!!
January 1, 2015 at 11:32pm
حديث الجمعة
=======
ما اجتمعن في إمرئ إلا دخل الجنة
-----------------------
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد على آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر أنا. قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)).
أبو بكر الصديق من المبشرين بالجنة بإسمه وأنت أيضاً قد تكون ممن يُبشروا بدخول الجنة!!
كيف؟؟
ان اجتمعت فيك هذه الخصال
وليس المعنى أن تجتمع لديك في يوم واحد ولكن أن تجتمع فيك في نفس واحده!
ففي أن تصبح صائماً لا تعني كل يوم أن تصوم عن الأكل لكنها قد تعني أنك كل يوم تصوم عن الشر والخبث والمكاره ومنها صيام الجوارح عن السؤ وهي في مقدرتك وبقرارك وقوة نفسك وهي تسهل إن أكبرت نفسك وحددت هدفك وهو الجنه!!
هل تريدها حقيقة؟؟ فلماذا فِعلك لا يُظهر ما أردت؟؟
ما أضعفك إن كنت تسير مع السائرين وليس لك حكم على نفسك!!
والأكثر ويلاً أنك تُنَّصب نفسك حكماً على الآخرين تنتقد وتذم وتعيب وتُنقص وتشمت إن نقصوا وتحسد إن زادوا وزانواا!!
فلا تحسب أنك من المبشرين إن كنت تصوم عن الطعام ولا تصوم عن الأذى للناس وتحسب أنك داخل في هذا الحديث، و إن طبقته بمعناه حازماً ولو كنت كل يوم تفعلهم جميعاً!!
إعلم أن أذى الناس يمنعك و يوقفك ويحرمك دخول الجنة ان لم يقتصوا لنفسهم في الدنيا!! رحمة من الله إن كانوا مثلك شراً وردوا شرك بشر فزاد افلاسك وزادوا معك وهذا هو الفسق والشتات!!
!!
وفي اتباع الجنازه
------------
أنت تقدم خيراً لنفسك وليس للميت وما يناله منك إن مشيت في جنازته وهو ميت!!؟ ماذا لو كنت اديتها مجاملة لـأهل الميت لا نية خير وعمل صالح!!
استغفر الله العظيم
وتقول في نفسك سيأكلون وجهي إن لم أمشي معهم أو تقول لا يستحقون سيري وتتذكر إساءات منهم حدثت لك تتعذر لتمتنع عن فعل الخير وتتذكر كيف أن فلان لم يسير في جنازة قريبك فلان و لا تفعلها سوءا بسوءا أو تفعلها رداً واجب بواجب!!
وما ترددك وامتناعك إلا منعك الجنة
لماذا؟؟
لأنك لم تفعل لله و ما امتنعت إلا لنفسك!! تتقلب بتقلب الأحوال والناس وهذا دليل أنك ليس خيراً حقيقةً بل شراً ورياءاً ونفاقاً وما هم الا اصحاب الدرك الأسفل من النار
عد و قس نفسك اي عمل من هذه الأعمال فعلتها لله؟
راجع نفسك وأصلحها وتب وكن خيراً
!!
وفي اطعام المسكين
---------------
تبخل؟؟ عن ماذا؟ ولماذا؟؟
ان بخلت فما بخلك الا على نفسك وتحسب المبالغ والأموال وهل اطعام مسكين سيخسرك!!
أظننا هذه كلنا نستطيعها
في كل يوم ما الذي يمنعك أن تفكر في أن تطعم معك مسكين؟؟ وما الذي يدفعك لأن ترمي في النفايات ما هو صالح ونظيف للإطعام؟؟
أطعم ولو عصفور وقط وإن أطعمت إنسان فأحسن الطعام، وإن كان مسكين. أنت تقدر الإنسان وتُحسن إكرام نفسك بإحسان اكرام غيرك!!
أطعم أياً كان ولا تنسى أو ترمي!! حرام وفسق وبطر
وهو ما يُذهب النعمة ويخسرك الشكر لله
أكرم ولو أن تحسب حساب من ستُطعمه معك!!
!!
وفي عيادة المريض
-------------
أنت تزور المريض لتطمئن وتسد حاجته وتؤانسه لا لمصلحة زرته لأجلها!! سبحان الله
كيف انتقلت عيادات المرضى لتصبح آداء مصالح وواجبات لمجاملات ورد واجب بواجب!!
والألعن في البعض الذين يتكلفون ما يهدون بقيمة من يزورون لا بسلامة نواياهم وحسن تعاملهم وطيب قلوبهم وحبهم لهذا المريض!!
ان كان قلبك طيب ستحب كل مريض وإن كان عاداك أو آساءك يوماً
وفي سلامة قلبك ودعاءك له وان لم تزر فهي كزيارة المريض، افهمها وتربصها لنفسك فيم تسمع عن من يمرض، لا تشمت بل أحسن!! وقد تحقق عمل زيارة المريض في كل يوم وإن لم تزره عينياً
!!
هذه أعمال جامعة تُبشرك بالجنة فما الذي يمنعك إن إردت؟؟
ولن ييستطيع أن يفعلها جميعاً من لم يسلم مِن آذاه الناس ومن لم تخلص أعماله لله
ليس الأعمال بالظاهر
لكن الأعمال بما في القلوب
ومن الناس من تطبق الأربعه ليقول الناس عنها خيراً أو كمجاملات وحتى لا يقولوا قصروا، ما أكثرهم، فلنتقي الله في أنفسنا ونُصلح قلوبنا تنصلح أعمالنا وتحسُن خواتيمنا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
« إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفلُه طاب أعلاه، وإذا فسد أسفلُه فسد أعلاه ».
[ «صحيح الجامع» (2320) ]
وما الأسفل الخافي؟؟ هو نيتك التي في القلب لا أحد يعلمها وهي أصل عملك وهي ما تدخلك الجنه أو تبعدك عنها
وإن تماثلت ظواهر أعمال الخيرات تماماً قد تتفاوت وتتباعد أجورها تباعد الشرق و الغرب!!
وشتان ما بين عاقبة جنة ونار
فلا نستاء إن فعلنا أفعال خير ولم يتقبلها الآخرون أو ما فهموها ولنبحث في أصل أعمالنا ونتثبتها لتَصلُح خواتيمها وتنصلح خاتمتنا بالجنه!!
لا نركن ونطمئن ونظن أننا ناجين لأننا فعلنا تلك الأربعة ولم نتثبت نيتنا فيها!!!
قد تقول نيتي الجنة وانا أفعل الخير بأن أصوم وأواسي في الأحزان وأعود المرضى وأطعم المسكين
وـأنت ما صمت الا كما يصوم الصائمين عن الطعام لا عن الجوارح ولا إرادة.
وما واسيت الا لرد واجب او مجاملات.
وما أطعمت الا لبقايا فائض.
وما عدت مريض إلا لرد واجب و مصالح.
===================
بقيت نقطة أخيره لابد من التمعن فيها
===================
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن ابو بكر الصديق قد قام بهذه الأعمال جميعها ذلك اليوم؟؟
لا
وبهذا قديكون استحق التبشير الجنة
العمل الخالص لله عز وجل
وهذا دليل أن الغالب في أفعال الخير تحري الكتمان وأن تكون خالصة لله عز وجل وليس للبشر وللسمعه بين البشر
ورد الواجبات لمجرد الرد
والترك لمجرد أنهم تركوا ونسونا سابقاً
ما هكذا تُحسب الأعمال
لنتحرى من يحتاجوننا فعلاً وليس من هم في غنى عنا ومن نحن من نحتاجهم
أكرموا أنفسكم
يكرمكم الله
!!!
فلتنظر لله لا للناس
إن فعلت فأنت في كامل الإطمئنان وراحة البال والفلاح
!!!
نسأل الله الهدايه وحسن النوايا والأعمال والصلاح وحب الخيرات وتذكر اخلاص الأعمال لله
واستغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله ولا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وقل الحمدلله رب العالمين
!!!
رانية انور ابوالعلا
January 1, 2015 at 11:32pm
حديث الجمعة
=======
ما اجتمعن في إمرئ إلا دخل الجنة
-----------------------
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد على آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر أنا. قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)).
أبو بكر الصديق من المبشرين بالجنة بإسمه وأنت أيضاً قد تكون ممن يُبشروا بدخول الجنة!!
كيف؟؟
ان اجتمعت فيك هذه الخصال
وليس المعنى أن تجتمع لديك في يوم واحد ولكن أن تجتمع فيك في نفس واحده!
ففي أن تصبح صائماً لا تعني كل يوم أن تصوم عن الأكل لكنها قد تعني أنك كل يوم تصوم عن الشر والخبث والمكاره ومنها صيام الجوارح عن السؤ وهي في مقدرتك وبقرارك وقوة نفسك وهي تسهل إن أكبرت نفسك وحددت هدفك وهو الجنه!!
هل تريدها حقيقة؟؟ فلماذا فِعلك لا يُظهر ما أردت؟؟
ما أضعفك إن كنت تسير مع السائرين وليس لك حكم على نفسك!!
والأكثر ويلاً أنك تُنَّصب نفسك حكماً على الآخرين تنتقد وتذم وتعيب وتُنقص وتشمت إن نقصوا وتحسد إن زادوا وزانواا!!
فلا تحسب أنك من المبشرين إن كنت تصوم عن الطعام ولا تصوم عن الأذى للناس وتحسب أنك داخل في هذا الحديث، و إن طبقته بمعناه حازماً ولو كنت كل يوم تفعلهم جميعاً!!
إعلم أن أذى الناس يمنعك و يوقفك ويحرمك دخول الجنة ان لم يقتصوا لنفسهم في الدنيا!! رحمة من الله إن كانوا مثلك شراً وردوا شرك بشر فزاد افلاسك وزادوا معك وهذا هو الفسق والشتات!!
!!
وفي اتباع الجنازه
------------
أنت تقدم خيراً لنفسك وليس للميت وما يناله منك إن مشيت في جنازته وهو ميت!!؟ ماذا لو كنت اديتها مجاملة لـأهل الميت لا نية خير وعمل صالح!!
استغفر الله العظيم
وتقول في نفسك سيأكلون وجهي إن لم أمشي معهم أو تقول لا يستحقون سيري وتتذكر إساءات منهم حدثت لك تتعذر لتمتنع عن فعل الخير وتتذكر كيف أن فلان لم يسير في جنازة قريبك فلان و لا تفعلها سوءا بسوءا أو تفعلها رداً واجب بواجب!!
وما ترددك وامتناعك إلا منعك الجنة
لماذا؟؟
لأنك لم تفعل لله و ما امتنعت إلا لنفسك!! تتقلب بتقلب الأحوال والناس وهذا دليل أنك ليس خيراً حقيقةً بل شراً ورياءاً ونفاقاً وما هم الا اصحاب الدرك الأسفل من النار
عد و قس نفسك اي عمل من هذه الأعمال فعلتها لله؟
راجع نفسك وأصلحها وتب وكن خيراً
!!
وفي اطعام المسكين
---------------
تبخل؟؟ عن ماذا؟ ولماذا؟؟
ان بخلت فما بخلك الا على نفسك وتحسب المبالغ والأموال وهل اطعام مسكين سيخسرك!!
أظننا هذه كلنا نستطيعها
في كل يوم ما الذي يمنعك أن تفكر في أن تطعم معك مسكين؟؟ وما الذي يدفعك لأن ترمي في النفايات ما هو صالح ونظيف للإطعام؟؟
أطعم ولو عصفور وقط وإن أطعمت إنسان فأحسن الطعام، وإن كان مسكين. أنت تقدر الإنسان وتُحسن إكرام نفسك بإحسان اكرام غيرك!!
أطعم أياً كان ولا تنسى أو ترمي!! حرام وفسق وبطر
وهو ما يُذهب النعمة ويخسرك الشكر لله
أكرم ولو أن تحسب حساب من ستُطعمه معك!!
!!
وفي عيادة المريض
-------------
أنت تزور المريض لتطمئن وتسد حاجته وتؤانسه لا لمصلحة زرته لأجلها!! سبحان الله
كيف انتقلت عيادات المرضى لتصبح آداء مصالح وواجبات لمجاملات ورد واجب بواجب!!
والألعن في البعض الذين يتكلفون ما يهدون بقيمة من يزورون لا بسلامة نواياهم وحسن تعاملهم وطيب قلوبهم وحبهم لهذا المريض!!
ان كان قلبك طيب ستحب كل مريض وإن كان عاداك أو آساءك يوماً
وفي سلامة قلبك ودعاءك له وان لم تزر فهي كزيارة المريض، افهمها وتربصها لنفسك فيم تسمع عن من يمرض، لا تشمت بل أحسن!! وقد تحقق عمل زيارة المريض في كل يوم وإن لم تزره عينياً
!!
هذه أعمال جامعة تُبشرك بالجنة فما الذي يمنعك إن إردت؟؟
ولن ييستطيع أن يفعلها جميعاً من لم يسلم مِن آذاه الناس ومن لم تخلص أعماله لله
ليس الأعمال بالظاهر
لكن الأعمال بما في القلوب
ومن الناس من تطبق الأربعه ليقول الناس عنها خيراً أو كمجاملات وحتى لا يقولوا قصروا، ما أكثرهم، فلنتقي الله في أنفسنا ونُصلح قلوبنا تنصلح أعمالنا وتحسُن خواتيمنا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
« إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفلُه طاب أعلاه، وإذا فسد أسفلُه فسد أعلاه ».
[ «صحيح الجامع» (2320) ]
وما الأسفل الخافي؟؟ هو نيتك التي في القلب لا أحد يعلمها وهي أصل عملك وهي ما تدخلك الجنه أو تبعدك عنها
وإن تماثلت ظواهر أعمال الخيرات تماماً قد تتفاوت وتتباعد أجورها تباعد الشرق و الغرب!!
وشتان ما بين عاقبة جنة ونار
فلا نستاء إن فعلنا أفعال خير ولم يتقبلها الآخرون أو ما فهموها ولنبحث في أصل أعمالنا ونتثبتها لتَصلُح خواتيمها وتنصلح خاتمتنا بالجنه!!
لا نركن ونطمئن ونظن أننا ناجين لأننا فعلنا تلك الأربعة ولم نتثبت نيتنا فيها!!!
قد تقول نيتي الجنة وانا أفعل الخير بأن أصوم وأواسي في الأحزان وأعود المرضى وأطعم المسكين
وـأنت ما صمت الا كما يصوم الصائمين عن الطعام لا عن الجوارح ولا إرادة.
وما واسيت الا لرد واجب او مجاملات.
وما أطعمت الا لبقايا فائض.
وما عدت مريض إلا لرد واجب و مصالح.
===================
بقيت نقطة أخيره لابد من التمعن فيها
===================
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن ابو بكر الصديق قد قام بهذه الأعمال جميعها ذلك اليوم؟؟
لا
وبهذا قديكون استحق التبشير الجنة
العمل الخالص لله عز وجل
وهذا دليل أن الغالب في أفعال الخير تحري الكتمان وأن تكون خالصة لله عز وجل وليس للبشر وللسمعه بين البشر
ورد الواجبات لمجرد الرد
والترك لمجرد أنهم تركوا ونسونا سابقاً
ما هكذا تُحسب الأعمال
لنتحرى من يحتاجوننا فعلاً وليس من هم في غنى عنا ومن نحن من نحتاجهم
أكرموا أنفسكم
يكرمكم الله
!!!
فلتنظر لله لا للناس
إن فعلت فأنت في كامل الإطمئنان وراحة البال والفلاح
!!!
نسأل الله الهدايه وحسن النوايا والأعمال والصلاح وحب الخيرات وتذكر اخلاص الأعمال لله
واستغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله ولا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وقل الحمدلله رب العالمين
!!!
رانية انور ابوالعلا