F
Fahad Alfifi
:: مسافر ::
انتهت زيارة صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز ال سعود حفظة الله لجامعة روبرت موريس - مدينة بيتسبيرق.
كانت زيارة ناجحة و وحققت جميع الاهداف المرجوة من هذه الزيارة الكريمة.
تخللت الزيارة العديد من اللقاءات والاجتماعات استهلها سموه والوفد المرافق له بإجتماع مع رئيس الجامعة و وكلاء الجامعة وعمداء الكليات وذلك لمناقشة احوال الطلاب والطالبات السعوديين بالجامعة وسبل تطوير التعاون الاكاديمي والاجتماعي بين الجامعة وبعض الجامعات السعودية وذلك في المجالين الثقافي والاكايمي.
ايضا قدم صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز ال سعود بهده المناسبة كلمة عن العلاقات السعودية الامريكية التاريخية بحضور عدد من طلاب وطالبات الجامعة وعدد من ممثلي المجتمع بمدينة بيتسبيرق.
ايضا التقى سموه بالطلاب والطالبات السعوديين الدراسين بالجامعة والبالغ عددهم اكثر من 400 طالب وطالبة، حيث دار النقاش في محاور كثيرة ومتنوعة تتعلق بالطلاب المبتعثين خلال وبعد مرحلة الابتعاث.
الجدير بالذكر ان جامعة روبرت موريس تم تاسيسها عام 1921م وتحتوي على أكثر من 7000 طالب وطالبة موزعين على 24 قسم وكلية ، وتحتل المركز 66 على مستوى جامعات وكليات الولايات الشمالية والبالغ عددها اكثر من 4000 جامعة وكلية بناء على التصنيف الدولي U.S. News and World Report Rankings
الأهداف التي تحققت خلال هذه الزيارة كان من اهمها:
- الاتفاق على مسودة للتبادل الثقافي والاكاديمي بين كلا من جامعة روبرت موريس وعدد من جامعات السعودية.
- تفعيل برنامج الإكتشينج بين اعضاء هيئة التدريس لجامعة روبرت موريس وبعض الجامعات السعودية
- تفعيل برنامج الاكتشينج بين طلاب جامعة روبرت موريس و بعض الجامعات السعودية
- العمل على حل بعض الاشكاليات المتعلقة ببعض البرامج الموقفة بسبب التكدس وبإذن الله تكون هناك نتائج طيبة خلال الايام القادمة.
- سيكون هناك عمل مشترك بين صاحب السمو و الجامعة فيما يتعلق بتطوير العلاقات الامريكية السعودية من الناحية الثقافية وذلك بتاسيس مشروع ثقافي على مستوى مدينة بيتسبيرق سيتم الكشف عن تفاصيلة في الاسابيع القادمة بإذن الله.
- تكفل و وعد سمو الامير بمحاولة والمشاركة في حل مشاكل كثير من الطلاب مع الملحقية والوزارة ممن حضر وطرح عليه مشكلته.
مثل هذه الزيارات تعد مهمة للجامعات سوءً على المستوى الطلابي او على مستوى ادارة الجامعة ورفع سمعتها وسمعت طلابها، وعليه احببت النشر لمشاركة مثل هذه الاعمال التي قد يتم تبنيها في المستقبل من قبل بعض الزملاء في احدى الجامعات والتي ستسهم وبكل تاكيد في خدمة الطالب المبتعث والرفع من معنوياته.
وفي الختام اسال الله ان يعيننا في القول والفعل ...
والسلام عليكم ورحمة الله
كانت زيارة ناجحة و وحققت جميع الاهداف المرجوة من هذه الزيارة الكريمة.
تخللت الزيارة العديد من اللقاءات والاجتماعات استهلها سموه والوفد المرافق له بإجتماع مع رئيس الجامعة و وكلاء الجامعة وعمداء الكليات وذلك لمناقشة احوال الطلاب والطالبات السعوديين بالجامعة وسبل تطوير التعاون الاكاديمي والاجتماعي بين الجامعة وبعض الجامعات السعودية وذلك في المجالين الثقافي والاكايمي.
ايضا قدم صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز ال سعود بهده المناسبة كلمة عن العلاقات السعودية الامريكية التاريخية بحضور عدد من طلاب وطالبات الجامعة وعدد من ممثلي المجتمع بمدينة بيتسبيرق.
ايضا التقى سموه بالطلاب والطالبات السعوديين الدراسين بالجامعة والبالغ عددهم اكثر من 400 طالب وطالبة، حيث دار النقاش في محاور كثيرة ومتنوعة تتعلق بالطلاب المبتعثين خلال وبعد مرحلة الابتعاث.
الجدير بالذكر ان جامعة روبرت موريس تم تاسيسها عام 1921م وتحتوي على أكثر من 7000 طالب وطالبة موزعين على 24 قسم وكلية ، وتحتل المركز 66 على مستوى جامعات وكليات الولايات الشمالية والبالغ عددها اكثر من 4000 جامعة وكلية بناء على التصنيف الدولي U.S. News and World Report Rankings
الأهداف التي تحققت خلال هذه الزيارة كان من اهمها:
- الاتفاق على مسودة للتبادل الثقافي والاكاديمي بين كلا من جامعة روبرت موريس وعدد من جامعات السعودية.
- تفعيل برنامج الإكتشينج بين اعضاء هيئة التدريس لجامعة روبرت موريس وبعض الجامعات السعودية
- تفعيل برنامج الاكتشينج بين طلاب جامعة روبرت موريس و بعض الجامعات السعودية
- العمل على حل بعض الاشكاليات المتعلقة ببعض البرامج الموقفة بسبب التكدس وبإذن الله تكون هناك نتائج طيبة خلال الايام القادمة.
- سيكون هناك عمل مشترك بين صاحب السمو و الجامعة فيما يتعلق بتطوير العلاقات الامريكية السعودية من الناحية الثقافية وذلك بتاسيس مشروع ثقافي على مستوى مدينة بيتسبيرق سيتم الكشف عن تفاصيلة في الاسابيع القادمة بإذن الله.
- تكفل و وعد سمو الامير بمحاولة والمشاركة في حل مشاكل كثير من الطلاب مع الملحقية والوزارة ممن حضر وطرح عليه مشكلته.
مثل هذه الزيارات تعد مهمة للجامعات سوءً على المستوى الطلابي او على مستوى ادارة الجامعة ورفع سمعتها وسمعت طلابها، وعليه احببت النشر لمشاركة مثل هذه الاعمال التي قد يتم تبنيها في المستقبل من قبل بعض الزملاء في احدى الجامعات والتي ستسهم وبكل تاكيد في خدمة الطالب المبتعث والرفع من معنوياته.
وفي الختام اسال الله ان يعيننا في القول والفعل ...
والسلام عليكم ورحمة الله